حاشية على كفاية الأصول
(١)
في أحكام القطع
١٧٧ ص
(٢)
العلم الإجمالي
١٨٩ ص
(٣)
مبحث الظن
١٩١ ص
(٤)
حجية الظواهر
٢٠٥ ص
(٥)
حجية خبر الواحد
٢١٠ ص
(٦)
الكلام في أصالة البراءة
٢١٤ ص
(٧)
دوران الأمر بين المحذورين
٢٢١ ص
(٨)
في الأقل و الأكثر الارتباطيين
٢٢٧ ص
(٩)
قاعدة لا ضرر
٢٣٣ ص
(١٠)
الكلام في الاستصحاب
٢٣٨ ص
(١١)
قاعدة التجاوز و الفراغ
٢٦٢ ص
(١٢)
أصالة الصحة في عمل الغير
٢٧٠ ص
(١٣)
بحث التعادل و التراجيح
٢٧٤ ص
(١٤)
مباحث الاجتهاد و التقليد
٢٩٩ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٧٧ - في أحكام القطع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في أحكام القطع
قوله لا شبهة في وجوب العمل على وفق القطع عقلا إلخ: كل ذي شعور عن الحيوان و نخص من بينها الإنسان بالقول مبدأ لأفعال نوعية يرجع عامتها إلى فعل أو ترك منتزع عن فعل مرتبطة بأمور حقيقية خارجية لا يجد فيها كلها الا الخارج من غير ان يحس بشيء آخر.
غير انه ربما اشتبه عنده الأمر الخارجي بخفائه و تردده و ربما وجد الخطاء فيها فعندئذ يحس بالشك و الظن و الوهم فانتبه انه غير واجد للخارج بعينه بل ان بينه و بين الخارج عند وجدانه الخارج وصفا وجدانيا هو العلم و انه كان انما يتحرك و يسكن لا على طبق الخارج بلا واسطة بل على طبق الوصف المسمى بالعلم من غير ان يشعر و يحس بوجوده في البين حركة و سكونا اضطراريا.
و من المعلوم ان الإنسان لا يصدر عنه فعل و لا يقتحم امرا الا عن