الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه العقود) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٧ - السنة الشريفة
بوسائل غير مشروعة" كتجارة الخمور أو المخدرات أو المواد الغذائيةالفاسدة أو اللحوم المحرمة" أو كان لأهداف محرمة" كالعملالاقتصادي بهدف الإضرار بالغير، أو تخريب الاقتصاد في سوقالمسلمين".
٥- ولعل أفضل المكاسب ما يكون أنفع للمجتمع وللفرد نفسه، وهو يختلف بالطبع حسب الظروف الزمانية والمكانية، فقد تكونالزراعة هي الأفضل في ظروف وبلاد معينة، وقد تكون التجارة فيظروف أخرى، وقد يكون الإنتاج الصناعي وما شاكل.
٦- وقد صرحت الروايات بأن العمل الزراعي هو أحب إلى اللَّهعز وجل، مما يدل على استحباب انتخابه، ولكن مع الأخذ بعينالاعتبار سائر الجهات في معرفة الأفضلية.
٧- ينبغي لكل من يقوم بنشاط اقتصادي" سواء كان عملًاتجارياً، أو نشاطاً صناعياً، أو حرفة بسيطة" أن يركز سعيه على طلبالرزق بالوسائل المشروعة المحللة، ويحذر من خطر اللهاث وراءالربح دون الاهتمام بمشروعيته، ولا يتحقق ذلك إلّا عبر معرفةالأحكام الشرعية التي تتعلق بنشاطه لكي يعصم نفسه من الوقوع فيالحرام، لذلك يجب تعلم هذه الأحكام الشرعية بقدر الحاجة.
٨- ولا يجب أن تكون معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالأنشطة الإقتصادية عن طريق الاجتهاد الشخصي في مصادر الشريعة، بليجوز أن يكون ذلك- تماماً كما هو الشأن في العبادات- عن طريقالتقليد الصحيح للفقيه الجامع للشرائط.