الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه العقود) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦ - السنة الشريفة
اللَّه عز وجل [١]".
٨- وقال الإمام الصادقعليه السلام:"
من أراد التجارة فليتفقه في دينهليعلم بذلك ما يحلّ له مما يحرم عليه، ومن لم يتفقه في دينه ثم اتجرتورط الشبهات
[٢]".
الأحكام:
١- العمل الاقتصادي واكتساب الرزق والمعيشة للاستغناء عما فيأيدي الناس، من المستحبات المؤكدة في الشريعة الإسلامية، ولا سيماإذا كان بهدف التوسعة على العائلة، والقيام بالمسؤوليات الاجتماعيةكفعل الخيرات والإنفاق في سبيل اللَّه.
٢- ولا ينبغي للإنسان ترك النشاط الاقتصادي بذريعة الزهد فيالدنيا فإن التوازن في الحياة بين الشؤون المادية والاهتمامات الأخروية هو الذي يحبذ إليه الشرع، فالعمل الدنيوي المعتدل إذا كانبوسائل وأهداف مشروعة يعد من ممهدات الآخرة، كما تشيرالروايات الشريفة.
٣- وقد يصبح اكتساب الرزق واجباً، كما لو توقف حياته أو حياةمن هم تحت كفالته الشرعية على العمل والحصول على الرزق، أوتوقف أداء الواجبات المطلقة عليه.
٤- وقد يكون النشاط الاقتصادي محرماً شرعاً وذلك إذا كان
[١] المصدر، باب ٨، ص ٢٠، ح ٢.
[٢] المصدر، أبواب التجارة، باب ١، ص ٢٨٣، ح ٤.