الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه العقود) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠ - الأحكام
قال لخليط له:"
جزاك اللَّه من خليط خيراً، فإنك لم تكن ترد ربحاً ولاتمسك ضرساً
[١]".
٨- وقال الإمام الصادقعليه السلام:"
من ذكر اللَّه عز وجل في الأسواقغفر اللَّه له بعدد أهليها
[٢]".
٩- وجاء في فقه الإمام الرضاعليه السلام:"
وإذا كنت في تجارتك، وحضرت الصلاة فلا يشغلك عنها متجرك
، فإن اللَّه وصف قوماًومدحهم فقال:"
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّه
"، وكانهؤلاء القوم يتجرون، فإذا حضرت الصلاة تركوا تجارتهم وقاموا إلىصلاتهم، وكانوا أعظم أجراً ممن لا يتجر فيصلي [٣]".
الأحكام:
أولًا: يستحب الإجمال في طلب الرزق واكتساب المعيشة، ويعنيالإجمال- حسب ما يُستفاد من الروايات-:
١- الاهتمام بطلب الحلال دون الحرام.
٢- عدم الإضرار بالنفس بتعريضها للمشاق والصعوبات الهائلةفي طلب الرزق.
٣- عدم ترك سائر ما أراد اللَّه من الإنسان من واجبات أومندوبات حرصاً في طلب الدنيا.
[١] المصدر، الباب ١٣، ص ٢٩٦، ح ٢.
[٢] المصدر، الباب ١٩، ص ٣٠٢، ح ١.
[٣] مستدرك الوسائل، كتاب التجارة، أبواب آداب التجارة، باب ١١، ح ١.