الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٤ - دعاء مكارم الأخلاق
وفعلي) وَأَكْمِلْ ذلِكَ بِدَوامِ الطَّاعَةِ وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَرَفْضِأَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُسْتَعْمِلِيالرَّاْيِ الُمخْتَرَعِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ إِذا كَبِرْتُ، وَأَقْوى قُوَّتِكَ فِيَّ إِذا نَصِبْتُ، وَلَا تَبْتَلِيَّنِي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا الْعَمى عَنْ سَبِيلكَ، وَلَابِالتَّعَرُّضِ لِخِلَافِ مَحَبَّتِكَ، وَلَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ، وَلَا مُفَارَقَةِمَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ. أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وَأَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ، وَلَا تَفْتِنِّيبِالْإِسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ، وَلَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ، وَلَا بِالتَّضَرُّعِ إِلى مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ، فَاسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلَانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. أَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَايُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رَوْعِي مِنَ الَّتمَنِّي والتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ، وَتَدْبِيراً عَلى عَدُوِّكَ، وَمَا أَجْرى عَلى لِسَانِيمِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هَجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ، أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ، أَوْ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَآئِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ نُطْقاًبِالْحَمْدِ لَكَ، وَإِغْرَاقاً فِي الثَّنَآءِ عَلَيْكَ، وَذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ، وَشُكْراًلِنِعْمَتِكَ، وَاعْتِرَافاً بِاحْسَانِكَ، وَإِحْصَآءً لِمِنَنِكَ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلىمُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا اظْلَمَنَّ وَأَنْتَ