الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٢ - دعاء مكارم الأخلاق
وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيَما خَلَقْتَنِي لَهُ، وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ وَلَإ؛ ففككتَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ، وَأَعِزَّنِي وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنِي لَكَ وَلَا تُفْسِدْعِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلى يَدَيَّ الْخَيْرَ وَلَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَهَبْ لِي مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ. أَللَّهُمَّ صَلِعَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَنَفْسِي مِثْلَهَا، وَلَا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلَّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةًعِنْدَ نَفْسِي بَقَدَرِهَا. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَتِّعْنِي بِهُدىًصَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لَا أَشُكُفِيهَا، وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِي بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَاذَا كَانَ عُمْرِيمَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ أَوْيَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ. أَللَّهُمَّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّاأَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَآئِبَةً اؤَنَّبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا، وَلَا اكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةًإِلَّا أَتْمَمْتَهَا. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍوَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِالشَّنَآنِ الَمحَبَّةَ، وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِالصَّلَاحِ الثِّقَةَ، وَمِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَيْنَ الْوِلَايَةَ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِيالْأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ، وَمِنْ خِذْلَانِ الْأَقَرَبِينَ النُّصْرَةَ، وَمِنْ حُبِالْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ، وَمِنْ