الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٥ - دعاء مكارم الأخلاق
مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي، وَلَا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَالْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّى، وَلَا أَضِلَنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايتِى، وَلَاأَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدَكَ وُسْعِي، وَلَا أَطْغَيَنَّ وَمَنْ عِنْدِكَ وُجْدِي. أَللَّهُمَإِلى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَإِلى عَفْوِكَ قَصَدْتُ، وَإِلى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ، وَلَا فِيعَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ، وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلى نَفْسِي إِلَّافَضْلُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ. أَللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِيبِالْهُدى، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوى، وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِىَ أَزْكى، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَاهُوَ أَرْضى. أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلى، وَاجْعَلْنِي عَلى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالْإِقْتِصَادِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَسَلَامَةَ الْمِرْصَادِ. أَللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخلِّصُهَا، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَانَّ نَفْسِيهَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا، أَللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْحُرِمْتُ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرَثْتُ، وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ، وَلِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَفِيَما أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ، فَامْنُنْ عَلَىَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ، وَاكْفِنِي مَؤُنَةَ مَعَرَّةِالْعِبَادِ،