فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٨ - الثالثة الشكوك الصحيحة(المعتبرة)
تفصيل القول
تجب سجدتا السهو بعد الصلاة للأسباب التالية
الأول: التكلم سهواً.
الثاني: التسليم سهواً في غير محله، كالتسليم في الركعة الأولى مثلًا.
الثالث: نسيان السجدة الواحدة على الاحوط.
الرابع: نسيان التشهد.
الخامس: الشك بين الأربع والخمس بعد إكمال السجدتين- كما مرّ آنفاً-.
السادس: للقيام في موضع الجلوس، أو العكس على الاحوط الاستحبابي.
السابع: لكل زيادة ونقيصة سهوية على الاحوط الاستحبابي.
وإليك تفاصيل المسألة
١- لو تكلم المصلي سهواً بكلام غير القرآن والذكر والدعاء، وجب عليه سجود السهو، ويتحقق الكلام بحرفين فصاعداً وإن لم يكن لهما معنى، أو حرف واحد ذي معنى.
٢- لو تكلم المصلي عامداً بتصور أنه خارج الصلاة وجب عليه سجود السهو.
٣- إذا قرأ شيئاً من القرآن أو الذكر أو الدعاء غلطاً ثم أعاده صحيحاً، لا يجب عليه سجود السهو.
٤- لو تكلم في الصلاة سهواً بكلام طويل عُدَّ جميعه سبباً واحداً لسجدتي السهو مرة واحدة، ولو تكلم سهواً، ثم تذكر أنه في الصلاة، ثم سها وتكلم مرة أخرى، كفاه أيضاً الاتيان بسجدتي السهو مرة واحدة، وإن كان التكرار أحوط.