يادنامه - مؤسسة الخوئي الإسلامية - الصفحة ١٨٧ - الإمام الخوئى فقيه الفقهاء
و التفسير وربيت جماً غفيراً من أفاضل الطلاب فى حوزهء النجف الأشرف فألقيت محاضراتى فى
الفقه (بحث الخارج) دورتين كاملتين لمكاسب الشيخ الأعظم الأنصارى. و ألقيت
محاضراتى فى الأُصول (بحث الخارج) ست دورات كاملات أما السابغهء فقد حال
تراكم اشغال المرجعيهء دون اتمامها فتخليت عنها فى مبحث الضد.
و انى أحمد الله تعالى على ما أنعم علىّ من مواصلهء التدريس طيليهء هذه السنين الطوال، و ما توقفت إلا فى الضرورات كالمرض و السفر».
و يشير الشيخ محمد شريف الرازى مؤلف كتاب (آثار الحجهء) إلى المقام العلمى
الشامخ لأيهء الله العظمى السيد الخوئى و الشهرهء الكبيرهء لمجلس درسه
فيقول:
«آيهء الله السيد أبوالقاسم الخوئى هو الاسطوانهء العلميهء للنجف، و المدرس
الأول للبحث الخارج، و المحقق المدقق للعصر الحاضر، لحوزهء درسه فى النجف
الأشرف شهرهء عالميهء كماً و كيفاً».
و من التطوير الذى أحدثه آيهء الله العظمى السيد الخوئى فى الحوزهء
العلميهء فى النجف الأشرف احياء و ترويج علم التفسير و الرجال. فرغم وجود
محاولات لبعض العلماء فى الكتابهء عن التفسير و الاهتمام به، ولكنه لم يكن
ليعد ضمن العلوم المتداولهء فى الحوزات. و لقد مرت فترهء على النجف لم يكن
يدرس فيها غير الفقه و الأُصول . أمام الإمام الخوئى فقد أحيا هذين العلمين
بتدريسه إياهما و التأليف فيهما، و لذلك أعطاهما قيمهء حقيقيهء، و وجه
انظار الفضلاء و الباحثين نحوهما.
و يعد معجم الرجال الحديث الذى طبع فى ٢٣ مجلداً، واحداً من