يادنامه - مؤسسة الخوئي الإسلامية - الصفحة ١٧٤ - نبذهء عن الحياهء الخاصهء لفقيد الاسلام الامام السيد الخوئى -رضوان الله عليه
هذه الجلسهء ليست لمناقشهء فتاوى شرعيهء، و إنّما لمناقشهء القضايا
الاجتماعيهء و شؤون الوكلاء، و متابعهء مسؤوليات المرجعيهء فى العالم، من
حوزات علميهء و مؤسسات و مشاريع و اُمور عامهء من قبيل إرسال برقيات
التعازى أو التبريكات أو الرسائل التوجيهيه للمؤمنين فى جميع أنحاء العالم.
و كان ممن يديم الحضور فى جلسهء العصر، أولاد المرحوم آيهء الله العظمى
السيد عبد الهادى الشيرازى حجتا الإسلام و المسلمين السيد محمد إبراهيم
الشيرازى (معتقل لدى السلطات العراقيهء منذ انتفاضهء شعبان المباركهء) و
السيد محمد على الشيرازى و كذلك بعض من له علاقهء بالمشاريع و القضايا
الاجتماعيهء، و الاداريهء و الساسيهء و ما شابهما. و تضم الجلسهء أحياناً
عشرين أو أكثر من المتخصصين فى مختلف الشؤون.
و كان المدير الاُمور الماليّه و مسؤول توزيع رواتب العلماء و الطلاب هو
العلامهء الحجهء الشيخ فخر الدين الزنجانى و يساعده فى ذلك العلّامهء الشيخ
أحمد الكاظمى.
كان سماحته يحب الاكثار من التشاور و تبادل الرأى و يردد دائماً «ما خاب من
استشار».
تستمر جلسهء العصر حتى السادسهء مساءاً يتهيّأ بعدها سماحته لتجديد الوضوء و
إداء صلاتى المغرب و العشاء فى جامع الخضراء أيضاً. و بعد الصلاهء يجلس فى
البرانى -ـأى المجلس أو الديوانيهء)، يستقبل الناس الذى يتوافدون من المدن
و البلاد المختلفهء للسلام عليه و التبرّك بزيارته، و الكثير منهم يعرض
عليه مشالكله حيث يستمع إليهم بعناء و يأمر بطريقهء حلها و يتابع ذلك
مباشرهء و يستمر المجلس حتى السلعهء التاسعهء مساءاً و يتأخّر أحياناً إلى
الحاديهء عشرهء