اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٩٩ - ١٣٠٣- محمد نصوح الجابری المتوفی سنة ١٣٢٤
و ما حوی شرعه من کل مکرمةو کل شأو علا الدارین ملتزم
عزائم لأولی الألباب مع رخصللسبق تهدی الفتی فی قصد معتزم
و منها فی الفصل السادس فی بقیة معجزاته صلّی اللّه علیه و سلم:
سل الغزالة و الأشجار کیف سعتو الجزع أنّ أنین الجازع الوجم
حیث الموالید جاءته ثلاثتهامسخرات بأمر الواحد الحکم
منها الحصی أثبتت فی بطن راحتهإلی قلوب العدی الإفراط بالصمم
ما جحدهم صمما بل کان عن حسدإن الحسود لنشر الفضل کالخدم
و منها فی الفصل السابع فی فضل أصحابه رضی اللّه عنهم و قومه العرب:
بشری مصدقه طوبی لقسمتهیا فوز صاحب ذاک الحظ فی القسم
یا نعم صحبا رضاء الحق صاحبهمعنهم رضی و رضوا عنه بسیرهم
هم أمة أخرجت للناس خیرهمفی الصدق و العرف و المعروف و الذمم
من معشر جودة الأخلاق فطرتهمکخام جوهرة الأصداف فی الخیم
فی الجاهلیة کانت فیهم شیمعنها عری کل ذی علم بغیرهم
ما ضر ساذج أطباع تجردهمن الفنون مع الإحسان فی الشیم
حتی أتت درة الأکوان مبرزةفأبرزتهم من الأصداف و الأجم
فزیّنوا عقد جید الدهر من نعمو لیّنوا عنق وحش الکفر کالنعم
حتی غدت ملة الإسلام سالمةو صار کل مصرّ ملقی السلم
فی مدة ربع قرن ما تجاوزهما تلک قوة ذی القرنین أو إرم
هذا افتتاح کبدء الخلق ثانیةهدی النفوس کإحیاها من العدم
أحیوا و مدوا لطیر الأمن أجنحةفی الشرق و الغرب من رایات عدلهم
فأوشجوا الأرض سلک النور و ابتدروافتح القلوب قبیل البید و الأطم
هم الملوک اقتدارا همة وحجاهم المساکین من لین و من رحم
رهبان لیل و أبطال النهار فهمفی حب مولاهم مستغرقو الخدم
کلا تراه حکیما شاعرا بطلاشهما ودیعا أخا رفق و ذا همم
و ختمها بقوله و هو الفصل الحادی عشر فی الصلاة علیه صلّی اللّه علیه و سلم: