اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٥٧٠ - ١٣٢٤- مریانا بنت فتح اللّه مرّاش المتوفاة سنة ١٣٣٨ ه و ١٩١٩
و حورا إن سفرن و ملن عجباسلبن عقول أرباب المعانی
و قد قامت طیور الأنس تشدوبألحان أرق من المثانی
هنا جنات بشر قد تراءتلدی الأبصار فی شبه الجنان
و منها فی مدح جمیل باشا والی حلب:
أفدیه لا أفدی سواه جمیلاأولی المحبّ تعطفا و جمیلا
بدر عنت دول الجمال لحسنهفأبی لذا تمثاله التمثیلا
فإذا تجلّی فوق عرش کمالهتجثو له زهر النجوم مثولا
و إذا تواری فی حجاب سنائهلا تبلغ الجوزا إلیه وصولا
کملت محاسنه فبالإشراق و الأنوار صار عن الشموس بدیلا
و منها فی مدح إیوانوف قنصل روسیا:
بزغت شموس السعد بالشهباءفجلت لیالیها من الظلماء
قشعت غیوم الضیم عنها فانجلتکعروسة تزری ببدر سماء
و غدت بها السکان تمرح بالهناو تجر ذیل مسرة و صفاء
تتمایل الغادات مائسة بهاکتمایل النشوان بالصهباء
من کل غانیة زهت بجمالهاو دلالها کالروضة الغنّاء
ماست کغصن فوقه بدر لهمرأی الثریا فی بدیع بهاء
بحواجب مقرونة قد أوترتقوسا ترن بها سهام فنائی
إن کلّمت صبّا بنبل لحاظهاکان الشفاء له بعذب الماء
حتی ترد إلیه ذاهب روحهفیعود معدودا من الأحیاء
و قالت أیضا مشطّرة بعض أبیات من نظمها:
للعاشقین بأحکام الغرام رضایمسون صرعی به لم یؤنفوا المرضا
لا یسمعون لعذل العاذلین لهمفلا تکن یا فتی للجهل معترضا
روحی الفداء لأحبابی و إن نقضواذاک الذمام و قد ظنوا الهوی عرضا
جاروا و ما عدلوا فی الحب إذ ترکواعهد الوفیّ الذی للعهد ما نقضا