اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٩٥ - ١٢٩٥- الأدیب عبد اللّه مرّاش المتوفی سنة ١٣١٨ ه و ١٩٠٠ م
و أربعة قد لازمت منک أربعافلیست لعمری ساعة عنک تنفکّ
جبینک و السنا و ریقک و الطلاو شعرک و الدجا و خالک و المسک
و للشیخ أحمد المحجوب فی هذا الباب:
حمی اللّه من تلک المحاسن أربعالأربعة یتبعن ما بقی الدهر
قوامک و النقا و شعرک و الدجاو نطقک و الصهبا و لحظک و السحر
و للمترجم مضمنا:
أهدت شمائلکم للسمع طیب ثنامن ذکرکم عطّر الأرجا فأحیانا
لا غرو أن عشقت روحی و لم ترکمو الأذن تعشق قبل العین أحیانا
و له أیضا:
السمع أوحی لقلبی أنه قمرفبتّ أرعی نجوم اللیل حیرانا
لا غرو أن هام سمعی قبل باصرتیو الأذن تعشق قبل العین أحیانا
و له أیضا: إعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء ؛ ج٧ ؛ ص٤٩٤
یقول لما رأی قلبی به کلفامتی عشقت و لم تنظر محیّانا
فقلت قد سمعت أذنی بوصفکمو الأذن تعشق قبل العین أحیانا
و للشیخ کامل الغزّی:
لما سمعت من العشاق أنکمفی الکون أجمل خلق اللّه إنسانا
عشقتکم بسماعی قبل باصرتیو الأذن تعشق قبل العین أحیانا
و للشیخ أحمد شهید الدار عزانی مفتی حارم:
سرت محاسن من أهواه فی بصریمن بعد ما قد سرت فی السمع أزمانا
قد أسرع السمع فی تمثیل صورتهو الأذن تعشق قبل العین أحیانا
و لأحمد وهبی الإدلبی:
زار الحبیب بیوم مثل طلعتهو وصله بعد موت الصد أحیانا