اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٩٣ - ١٢٦٠- الشیخ عبد القادر الحبّال المتوفی سنة ١٣٠٠
کن محسنا مهما استطعت فإن منفعل الأذی لابد أن یتضررا
فالباز قصر عمره لما بغیو النسر من ترک الأذی قد عمرا
و له من قصیدة طویلة مطلعها:
تملکهم لحظ الحبیب و حاجبهفأدخلنی ظلما بذا النظم حاجبه
تعشقته عمدا و خالفت مذهبیو آلیت إنی لا أزال أصاحبه
و منها:
لعمرک ما حب الحسان محرّمإذا سار فی نهج الشریعة صاحبه
و له مطرزا اسم أسعد العطار:
أسعد اللّه بالصباح ملیحاتفتدیه بروحها الأقمار
سل سبیلا من الرحیق بفیهفیه یحلو و حقه الإسکار
عل یصحو من الذهول محبحاربته بقوسها الأوتار
داعبته جفونه و هی تطفوإذ علی الطار دندن العطار
و له:
و لم أنس لما جاد دهری بقربکمبلیلة أنس بعد طول التفرّق
غفرت بها ذنب الزمان لأننیصفوح عن الماضی قنوع بما بقی
و له أیضا یخاطب صدیقا له اسمه شافع:
و لو لا افتقاری ما افتقرت لشافعیقربنی ممن أحب و یشفع
فإن زمانی أهله حرموا الحجاو ما عندهم شیء سوی القرش ینفع
و له یخاطب صدیقا له:
یحدثنی قلبی بأن لبانتیلها منکم کفؤ یکافی و شاتها
فإن لم تکن بین الأحبة نصرةفمن ذا الذی یحمی الرعاة و شاتها
و کان رجل یقال له عاقل أفندی ادعی القصیدة الزهیریة التی مطلعها:
دعوا الوشاة و ما قالوا و ما نقلوابینی و بینکم ما لیس ینفصل