اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٧٣ - ١٢٥٦- الشیخ عبد المعطی النحیف المتوفی سنة ١٢٩٥
[٦] کتاب «المشمرات» طبع فی (سانباولو) من أعمال البرازیل، وسعت بطبعه إدارة جریدة المنظر منذ بضع سنوات.
[٧] «حسر اللثام» و هو کتاب جدلی تم تألیفه سنة ١٨٥٩، و لا أظنه طبع.
و ذکر المترجم کثیرون من المستشرقین و آخرهم ثناء علیه المسیو کلیمان هوار الفرنسی فی کتابه تاریخ آداب اللغة العربیة. ا ه ما اقتطفناه من ترجمته من مشاهیر الشرق. ١٢٦٠- الشیخ عبد القادر الحبّال المتوفی سنة ١٣٠٠
الشیخ عبد القادر بن عمر بن صالح الحبّال الزیبری نسبا الحنفی مذهبا، الفقیه الصوفی، أحد علماء الشهباء و فقهائها المشار إلیهم.
ولد
رحمه اللّه سنة ١٢٣٧، و أکثر من الأخذ علی علماء عصره خصوصا الشیخ أحمد
الحجار الشهیر، فإنه لازمه مدة طویلة و استفاد منه علما جما. ثم تصدر
للتدریس فکان ممن تلقی عنه الشیخ کامل الهبروای و الشیخ أحمد المکتبی و
الشیخ بکّور الریحاوی و الشیخ عبد الرحمن الجلیلاتی و غیرهم، و أکثرهم أخذا
عنه شیخنا الشیخ أحمد المکتبی.
و أجازه فی دمشق الشیخ عبد الرحمن ابن
الشیخ محمد الکزبری، و من مصر الشیخ إبراهیم السقا المصری، رأیت إجازته له و
هی موقعة بخطه و ختمه و محررة سنة ١٢٩٧.
و أخذ الطریقة القادریة عن الشیخ إبراهیم الهلالی المتوفی سنة ١٢٨٨ و لازمه فی زاویة بنی الهلالی الکائنة فی محلة الجلّوم.
و
ألف عدة مؤلفات، منها شرح الأوراد الخمسة القادریة سماه «الفوائد
المرضیة»، و «ریاض الرائض» شرح نظم مقدمة الفرائض و النظم له، و نظم تنویر
الأبصار فی الفقه الحنفی سماه «نتیجة الأفکار نظم تنویر الأبصار» و شرحه. و
قد رأیت هذه المؤلفات الثلاثة بخطه عند حفیده. إلا أن نظمه فی منتهی
الرکاکة، و ربما خرج فی بعض الأبیات عن الوزن، و ذلک لأنه لم یکن ممن عانی
صناعة النظم و النثر و هی لا تنقاد لمن لم یرزق جودة القریحة إلا بعد کثرة
التمرین و الممارسة. و أما علم المترجم و فقهه فهو مما لا ریب فیه کما
حدثنی بذلک غیر واحد من معاصریه و عارفیه، لکنه أضاعه فی هذا النظم.