اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٧٣ - ترجمة الشیخ محمد تراب دفین الزاویة المشهورة به فی محلة السفاحیة مع شیء من ترجمة الشیخ أبی الوفا الرفاعی
أو مقتف إثر مهزوم لیقتلهو قلبه لدم الأشراف ظمآن
أو کاسر عظم مقتول و قاذفهکما تکسّر أصنام و أوثان
أو خائض بدماء القوم مفتخربالسفک مستولع بالهتک و لهان
و کل هذا و آل البیت ما رفعتلهم علیهم ید و الرب دیّان
إن یستجیروا بجاه المصطفی شتمواأو بالصحابة سبوا لیت لا کانوا
أو یستغیثوا یغاثوا من دمائهمأو یستقیلوا الردی فالقلب صوّان
فلو سمعت عویل القوم من بعدإذ یستغیثوا لهدت منک أرکان
یا رب مستنصر من لیس ینصرهتحت السیوف طریح النفس غلبان
یا رب والدة کبت علی ولدفمزقوه و ما رقوا و ما لانوا
یا رب أرملة ریعت بصاحبهاو حولها منه أیتام و صبیان
ألا ذوو نجدة ألا ذوو هممألا ذوو غیرة للحق أعوان
ألا عصابة حق للتقی انتسبوالنصرة الدین أکفاء و أقران
ألا أماجد ذبوا عن نبیهمألا حماة لعرض المصطفی صانوا
هذا جزاء رسول اللّه من فئةقلوبهم ملؤها إثم و نیران
آذوه فی آله و أحرقوا دمهمو ما عدا کل هذا شأنه شانوا
و هل یطاق سباب المصطفی علناو هل تطیق سماع الشتم آذان
لا خیر فی عیشة و المصطفی هدفلأسهم الطغی ذا و اللّه خسران
إن لم تقوموا بکف الشتم عنه فمنیقم به و لکم بعزه شان
و أنتم یا رعاة الناس بینکمکتب الحدیث و آیات و قرآن
قوموا لنصرة دین اللّه و اعتصمواعلی أناس لهم للحق خذلان
إن تنصروا اللّه ینصرکم و یهدکمو یستبین لکم فی الدین برهان
لا زلت أنشد بیتا صیغ من دررمنظم فیه یاقوت و مرجان
(ماذا التقاطع فی الإسلام بینکمو أنتم یا عباد اللّه إخوان)
و له أیضا فی هذه الحادثة:
اللّه أکبر من خطب له شانقد شاب من هول ذاک الخطب ولدان
رزیة أصبح الإسلام فی کدرصمّت بموقعه لا شک آذان