اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٣٤ - ١٢٠٠- الشیخ محمد بن عثمان العقیلی المتوفی سنة ١٢٤٥
و استبشرت فیک الأکارم و انجلتأسرارها و تبددت أکدارها
هذی الریاض تمایلت أغصانهاطربا بکم و تبسمت أزهارها
و الورق صادحة علی أفنانهاو لها یلذ بمدحکم تذکارها
إن الأکارم حیث حلوا بقعةطابت معالمها و أکرم جارها
فلتهنؤوا یا سادة سادوا الوریو ببلدة الشهباء هم أقمارها
شیدتم للعلم بیتا لم تزلأرکانه تهدی الوری أنوارها
لا زلتم فی ظل عز دائممع رفعة یسمو بکم إظهارها
یا من إذا أمّ النزیل دیارهمفاضت علیه من الندی أنهارها
عذرا لمادحک الذی بطشت بهأیدی الزمان و مکنت أظفارها
فامنحه یا مولای منک قبول ماأهدی إلیک و إن و هی مقدارها
أنتم کرام لا یزال مریدکمفی غبطة تبقی بکم آثارها
ا ه (من مجموعة عند مصطفی أفندی الیکن).
الشیخ محمد بن عثمان بن عبد الرزاق بن إبراهیم بن أحمد العمری العقیلی
الحلبی الشافعی، العالم الفقیه الفاضل الدیّن الصالح الورع الزاهد المتفنن
العابد.
مولده سنة ثلاث و ستین و مایة و ألف، و نشأ بکنف والده، و قرأ
القرآن العظیم و حفظه و تلاه وجوده، و حفظ الشاطبیة، و أخذ القراءات للرواة
السبع بالإتقان من طریق الشاطبیة، و اشتغل بتحصیل العلوم، و أخذ عن والده و
انتفع به و تخرج علیه و أکثر من الاستفادة لدیه، و سلّکه و أجازه بالإجازة
العامة، و أجاز له جماعة من المحدثین غب القراءة و السماع، منهم عطاء
اللّه بن أحمد المصری نزیل مکة، و أبو محمد عبد الکریم بن أحمد الشراباتی
الحلبی، و الشهاب أحمد بن عبید اللّه العطار الدمشقی، و أبو جعفر منصور بن
مصطفی السرمینی الحلبی و آخرون.