اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٠٠ - ١١٩١- الشیخ عبد اللّه العطائی الصحّاف المتوفی سنة ١٢٣٣
الصاعدین إلی الکمال بلا انتهاو المحرزین المجد دون براح
من منکم قطب الوجود مرادناروح المکارم بلبل الأفراح
و حفیده علامة العصر الذیهو جوهر من فالق الإصباح
السائر الأخبار فی آفاقهذکر یضوع بنشره الفواح
من لیس یرغب عن مدائحه شجمتهیم و أطاع فیه اللاحی
ویک اتئد یا عاذلی أنا مغرمفی وصفه أصبو إلی التمداح
سکنت محبته القلوب بأسرهاخلقا بدون تعرض الأشباح
سر أبان إلی النهی مرموزهأن الوفاق بعالم الأرواح
أخلصت تهنیتی له بالصوم فیهذا الربیع الوارق الأدواح
لرجاء نیل القرب من ساحاتهثم التملی بالسنا الوضاح
ظل ظلیل فی المهامه وارفخل خلیل بحر کل سماح
لا زال یبقی کل عام رافلامتوشحا بالمجد کل و شاح
ما أهدیت لجنابه تحف الثنامن مخلص ثمل المودة صاح
أو ما یقول أبو الکمال مصدراو لهی بکم فی غدوتی و رواحی
و له مخمسا أبیات الصفی الحلی:
سایرتنا إلی اللیوث الحوامیمرهفات إلی الدماء ظوامی
ما الأعادی إذا عدوا ما الروامیإن أسیافنا القصار الدوامی
صیرت ملکنا طویل الدوام قد و عینا التلویح من کل مورو قد حنا من الزناد الموری
لم یشب حزمنا ارتشاف خمورنحن قوم لنا سداد أمور
و اقتحام الأخطار من وقت حام من یفد حیّنا یعد بسلاملیس یخشی من سطوة و ملام
و لنا القرن طائع کغلامو اصطلام الأعداء من وسط لام
و اقتسام الأموال من وقت سام ا ه.
و فی رحلتی إلی دمشق سنة ١٣٤٠ أطلعنی العالم الفاضل و الکاتب البارع صدیقی