اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٩٠ - ١١٩٠- الشیخ إسماعیل بن عبد الجواد الکیّالی المتوفی سنة ١٢٣٢
بحر النوال مجیر الخائفین و منتلاهجت بثناه العرب و العجم
محمد خلفة العیّاش من شهدتله الکمالات و العرفان و الحکم
لا شک سرت حماة الشام و امتلأتعند القدوم سرورا و انتفی الألم
تزهو المجالس فی إشراق طلعتهکأنه مفرد فی وصفه علم
ترتد عنه العدا بالذل خاسرةیثنیهم عن علاه المجد و الکرم
کأن إدلبهم کالجسم و هو لهاروح و إن غاب عنها عمها الظلم
إلی أن یقول:
فلم یزل فی سعادات مؤبدةدهرا علی بابه الوراد تزدحم
و کانت ولادته سنة ١١٧٠ و وفاته سنة ألف و مایتین و إحدی و ثلاثین. ا ه.
إسماعیل بن عبد الجواد بن أحمد الکیّالی الرفاعی. قال الشیخ أبو الوفا فی ترجمته:
هو الولی ابن الولی و السری ابن السری، سادات أشراف ذوو أحوال و کرامات.
کان إسماعیل هذا قرة عین والده، أخذ العلم عن الشیخ محمد العقاد و محمد الصورانی .
و نبغ و استفاد و أفاد، و أذعن له بالفضل و التقدم علماء عصره و احترمه أشیاخه.
و
لم یزل علی ذلک إلی أن عرض له عارض الجذب و الهیام، و اختطف بید العنایة
إلی مقامات الاصطلام و ألبس إهاب الهیبة فلا یکاد یطاق رهبة و وقارا ترک
الاعتناء بالملابس و قنع بزریها، و کان قبل ذلک یلبس ملابس الأکابر یواجه
الوزراء و الأمراء و الأعیان و الصدور بالسب و الزجر و کلام الازدراء، و لا
یقدر أحد منهم أن یرد علیه جوابا أو