اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٧ - ١٠٨٥- عبد المعطی بن معتوق المتوفی سنة ١١٧٤
رعی اللّه نعماک التی من أقلهاقطائف من قطر النبات به قطر
أمد لها کفی فأهتز فرحةکما انتفض العصفور بلله القطر
و
من نثر المترجم و نظمه ما کتبه مقرظا به علی رسالة الأدیب البارع الشیخ
سعید ابن السمان التی ألفها فی المحاکمة بین الأمرد و المعذّر، و هی طویلة
ساقها المرادی بتمامها و قد دلت علی رسوخ قدمه فی الأدب، و ختمها بقوله:
و نعود لأصل المسألة فنقول: و لیس من الکمال حب الرجال، و للّه در من قال:
لیس الحب إلا لذوات الجمال. و قال بعض السادة الرؤساء: استراح من اقتصر علی النساء. شعر:
أحب النساء و حب النساءفرض علی کل نفس کریمه
و إن شعیبا لأجل ابنتیهأخدمه اللّه موسی کلیمه
و من البین عند أهل النظر، أن رجلین تحت لحاف خطر، فربما یتثلم العامل و ینوب مفعول به عن فاعل.
من قال بالمرد فإنی امرؤإلی النسا میلی ذوات الجمال
ما فی سویدا القلب إلا النسایا حسرتی ما فی السویدا رجال
و أحسن ما یقع به الاقتداء و الاتساء: (حبب إلی من دنیاکم الطیب و النساء).
و ارحمتا للعاشقین تحملواخطر السری و علی الشدائد عولوا
بل
و ارحمتا لعشاق الصور المشتغلین عن المؤثر بالأثر، لو عاودوا النظر لوقعوا
علی جلیة الخبر. رأی بعض من صحبنا صورة استحسنها، فعاود النظر لیتزود نظرة
أخری منها، فکشف عن بصره فرآها میتة یتناثر الدود عنها، فتاب و استغفر من
ذلک الشهود،