المباحث الاصولية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٦ - حجّيت ظواهر
١- خبر حسن بن جهم از مولانا الرضا صلوات اللّه و سلامه عليه:
قلت يجيئان الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين و لا يعلم ايّهما الحق:
قال: فاذا لم يعلم فموسّع عليك، بايهما اخذت.
٢- خبر حرث بن مغيره عن ابيعبد اللّه عليه السّلام:
اذا سمعت من اصحابك الحديث و كلّهم ثقة فموسع عليك حتّى ترى القائم فترد عليه.
٣- مكاتبه عبد اللّه بن محمّد الى ابى الحسن عليه السّلام:
اختلف اصحابنا فى رواياتهم عن ابيعبد اللّه عليه السّلام:
فى ركعتى الفجر فروى بعضهم صلّ فى المحمل و روى بعضهم لاتصلها الّا فى الارض؟
فوقع عليه السّلام: موسع عليك بايّة عملت.
٤- مكاتبه الحميرى الى الحجة عليه السّلام الى ان قال فى الجواب عن ذلك:
حديثان الى ان قال:
و بايّهما اخذت من باب التسليم كان صوابا.
ب: اخبارى كه بطور مطلق بر توقّف دلالت دارند.
ج: اخبارى كه بر احتياط دلالت مىكنند.
د: اخبارى كه دلالت دارند بر ترجيح دادن به مزاياى مخصوصه مانند:
مخالفت با عامه، موافقت با كتاب و سنّت، اعدليت، افقهيّت، اصدقيّت، اورعيّت، شهرت و امثال اينها.
اين اختلاف اخبار از حيث مضمون سبب شده است كه انظار اصوليّون نيز مختلف گردد، بعضى ترجيح به مرجّحات را لازم دانسته و بواسطه اين اخبار، اخبار تخيير را مقيّد كردهاند، بصورتى كه مرجّحات مفقود باشد، ايشان خود بر دو دستهاند: