الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٤
«ومن كتاب المناقب قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوم فتح خيبر لعليّ:لو لا أن تقول فيك طوائف من أمتي.
(الحديث)».
و أيضا في كشف اليقين تحت عنوان «التّوعّد على بغضه» (ص ٨١):
«وعن جابر بن عبد اللَّه قال:لمّا قدم عليّ بن أبي طالب بفتح خيبر قال له رسول اللَّه: لو لا أن تقول.
(فساق الحديث نحوا ممّا نقلناه عن اعلام الورى).
و زاد عليه بعد
قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: «لولا أنت يا عليّ ما عرف المؤمنون بعدي».
هذه الفقرات:
لقد جعل اللَّه عزّ و جلّ نسل كلّ نبيّ من صلبه، و جعل نسلي من صلبك يا عليّ، فأنت أعزّ الخلق و أكرمهم عليّ و أعزّهم عندي، و محبّك أكرم من يرد عليّ من امّتي».
أقول: تفصيل البحث عن هذا الحديث الشّريف و الخوض في شرح رموزه و إشاراته، و الكشف عن كنوزه و بشاراته، و سرد أسامي جماعة من علماء الفريقين الّذين سلكوا منهج نقله و روايته، و وردوا منهل فهمه و درايته، و فازوا بشرف حفظه و رعايته، موكول إلى كتابنا «كشف الكربة في شرح دعاء النّدبة» وفّقنا اللَّه لإتمامه و طبعه و نشره بحرمة حبيبه محمّد و آله الأطهار صلوات اللَّه عليه و عليهم فانّ هذا المقام لا يقتضي البحث عنه أكثر من ذلك.
و إلى ذلك الحديث يشير من قال بالفارسيّة و أجاد:
|
«بوالعجب قومي كه منكر مىشوند از فضل أو |
زان خبر كايشان روايت روز خيبر كردهاند» |
نسأل اللَّه تعالى أن يرزقنا زيارة نسخة من هذا الكتاب (المعرفة) فانّه على ذلك قدير و بالإجابة جدير.
و منها كتاب الحلال و الحرام و قد روى عنه السيّد على بن طاووس- رضوان اللَّه عليه- في الإقبال في الباب الرّابع فيما يختصّ بأوّل ليلة من شهر رمضان المبارك بهذه العبارة (انظر ص ١٥ من طبعة الحاجّ الشّيخ فضل اللَّه النّوريّ الشّهيد (رحمه الله)،