تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٧١ - الغزالي
بصيرة و يقين، و إيرادهم المقدمات الواهنة الأساس الكثيرة الغلط و الالتباس، و الأنظار المقدوحة القياس المزخرفة بالأقاويل المضلّة للناس بل الأكياس. زعما منهم أن تمهيد أصول الدين مما يحتاج إلى مثل تلك الكلمات الواهية».
و اعتذر أحيانا من نقل أقوالهم و نقد آرائهم:
[٦٢] «و العجب إن أشباه هؤلاء القوم، ممن يعدّون عند الناس من أهل- النظر. و هذا هو العذر في إيرادنا شيئا من هوساتهم في هذا الكتاب.
إذ العاقل لا يضيّع وقته بذكر هذه المجازفات وردّها».
[٦٣] «حقّا كه بسيارى از متكلمان- كه از راه بحث و گفتگو و طريق مجادله و مباحثه- در ذات و صفات و أفعال حق و كتب و رسل وى سخن مىگويند، صفتي چند از براى معبود خود اثبات مىكنند كه اگر از براى رئيس دهى اثبات كنند بخواهد رنجيد».
الغزالي
كان الغزالي كان جسرا رابطا بين المتكلّمين و العرفاء. و لهذا كلما بارز الحكماء و أظهر آراء واهنة شنّعه صدر المتألهين:
[٦٤] «بعض من تصدّى لخصومة أهل الحق بالمعارضة و الجدال و التشبّه بأهل الحال بمجرد القيل و القال، كمن تصدى لمقاتلة الأبطال و مقابلة الرجال بمجرد حمل الأثقال و آلات القتال، قال في تأليف سمّاه تهافت
[٦٢] الاسفار الاربعة: ج ١ ص ٧٨.
[٦٣] سه اصل: ١١٠. راجع ايضا: الاسفار الاربعة: ٨/ ٦٤. شرح الأصول من الكافي: ٢٠١. المبدأ و المعاد: ٣٩٧.
[٦٤] الاسفار الاربعة: ج ١ ص ٢٢٧.