تفسیر القرآن الکریم
(١)
تقديم حول الكتاب و المؤلف
٩ ص
(٢)
المؤلف
١١ ص
(٣)
مولده
١١ ص
(٤)
وفاته و عمره
١٢ ص
(٥)
حياته
١٣ ص
(٦)
سيرته العلمية
١٦ ص
(٧)
الحكمة
٢١ ص
(٨)
الحكمة المتعالية
٢٢ ص
(٩)
فهناك نلفت النظر إلى امور
٢٤ ص
(١٠)
المباحث الهامة في الحكمة المتعالية ص
٣٠ ص
(١١)
الف و ب أصالة حقيقة الوجود و وحدته
٣٠ ص
(١٢)
ج - الحركة الجوهرية
٣٤ ص
(١٣)
د - حدوث العالم الجسماني
٣٥ ص
(١٤)
ه اتحاد العاقل بالمعقول
٣٧ ص
(١٥)
و علمه تعالى
٣٨ ص
(١٦)
ز - بسيط الحقيقة كل الأشياء
٤٠ ص
(١٧)
ح - المثل
٤١ ص
(١٨)
ط - النفس جسمانية الحدوث و روحانية البقاء
٤٢ ص
(١٩)
ي - النفس في وحدتها كل القوى
٤٣ ص
(٢٠)
يا - التجرد البرزخي للقوة الخيالية
٤٤ ص
(٢١)
يب - بطلان التناسخ
٤٥ ص
(٢٢)
يج - إمكان الأخس
٤٦ ص
(٢٣)
يد - المعاد الجسماني
٤٧ ص
(٢٤)
يه - صيرورة الإنسان مختلف الحقيقة بحسب الباطن
٤٨ ص
(٢٥)
يو - خلود الكفار في العذاب
٤٩ ص
(٢٦)
موقف صدر المتألهين تجاه الفرق المختلفة ص
٥١ ص
(٢٧)
ألف قدماء الحكماء
٥١ ص
(٢٨)
أفلاطون
٥٣ ص
(٢٩)
أرسطو
٥٤ ص
(٣٠)
فرفوريوس
٥٧ ص
(٣١)
ب - الفلاسفة المسلمون
٥٧ ص
(٣٢)
أبو نصر الفارابي
٥٧ ص
(٣٣)
ابن سينا
٥٨ ص
(٣٤)
الشيخ الإشراقي
٦٢ ص
(٣٥)
المحقق الطوسي
٦٦ ص
(٣٦)
السيد الداماد
٦٧ ص
(٣٧)
إخوان الصفا
٦٨ ص
(٣٨)
المتأخرون
٦٩ ص
(٣٩)
ج - المتكلمون
٧٠ ص
(٤٠)
الغزالي
٧١ ص
(٤١)
فخر الدين الرازي
٧٤ ص
(٤٢)
د - العرفاء
٧٦ ص
(٤٣)
محيي الدين بن العربي
٧٨ ص
(٤٤)
صدر الدين القونوي
٨٠ ص
(٤٥)
آخرون من العرفاء
٨٠ ص
(٤٦)
ه - المتصوفة
٨١ ص
(٤٧)
و - العلماء الظاهريون
٨٣ ص
(٤٨)
اساتذته ص
٨٧ ص
(٤٩)
تلامذته
٨٨ ص
(٥٠)
تأليفاته ص
٩٠ ص
(٥١)
و له مكتوبات طبعت متفرقة
١٠٦ ص
(٥٢)
الترتيب الزمنى لتآليفه - ره -
١٠٧ ص
(٥٣)
منهجه في التأليف
١١١ ص
(٥٤)
شعره
١١٦ ص
(٥٥)
تفسير القرآن الكريم ص
١١٨ ص
(٥٦)
منهج تفسير القرآن
١٢١ ص
(٥٧)
المقام الأول
١٢١ ص
(٥٨)
المقام الثاني
١٢٢ ص
(٥٩)
كيفية العمل في هذا الطبع
١٢٩ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٣ - ي - النفس في وحدتها كل القوى

و بعضها بعد الطبيعة. و رأوا أن النفوس الإنسانية موجودة قبل الأبدان بحسب كمال علتها و سببها. و السبب الكامل يلزم المسبب معها.

فالنفس موجودة مع سببها. لأن سببها كامل الذات تامّ الإفادة. و ما هو كذلك لا ينفكّ عنه مسببه. لكن تصرفها في البدن موقوف على استعداد مخصوص و شروط معيّنة. و معلوم أن النفس حادثة عند تمام استعداد البدن، و باقية بعد البدن إذا استكملت» [٥٩] «فالحق إن النفس الإنسانية جسمانية الحدوث و التصرف، روحانية البقاء و التعقّل. فتصرفها في الأجسام جسماني. و تعقّلها لذاتها و ذات جاعلها روحاني».

ي- النفس في وحدتها كلّ القوى‌

نقل عن الفلاسفة في قوى النفس قولين:

[٦٠] «فذهب بعضهم إلى أن النفس واحدة ... تفعل الأفاعيل بذاتها، لكن بواسطة آلات مختلفة، يصدر عن كل قوة خاصّة فعل خاصّ منها- و هو مذهب الشيخ الرئيس و من في طبقته- و منهم من قال: إن النفس ليست بواحدة، و لكن في البدن نفوس عدّة بعضها حسّاسة، و بعضها مفكّرة، و بعضها شهوانيّة، و بعضها غضبيّة».

[٦١] «و ستعلم إن لكل بدن منّا نفسا واحدة، و إن سائر القوى معلولة لها منشعبة منها في الأعضاء. هذا على ما اشتهر عند أئمّة الحكمة من المتأخرين. و أما الذي استقرّ عليه اعتقادنا، فهو أن النفس كلّ القوى.


[٥٩] الاسفار الاربعة: ج ٧ ص ٣٤٧.

[٦٠] الاسفار الاربعة: ج ٩ ص ٥٧.

[٦١] الاسفار الاربعة: ج ٨ ص ٥١.