اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢ - ديباچه چاپ دوم

مجموعه‌اى كه عكس آن به شماره ٥٩٥٢ در دانشگاه هست در ١٣٥٥ در تهران چاپ كرده است.

نسخه ديگر همين فضائل در مجموعه كوپرولو (٩٦/ ١٥٨٩ برگهاى ٣١١ پ- ٣١٢ پ) هست (همان فهرست ١: ٤٨٦ فيلم ٢- ٤٦٢ عكس ٦٩٩١) در اين نسخه نيز اين رساله از همان علوى رازى دانسته شده است.

از مجموعه شماره ٥٦٨ الهيات مشهد (١: ٣٧٩) فيلم ٤٨٩٩ دانشگاه تهران (٢: ٢٧٧) كه پيشها از آن شادروان عبد الحميد مولوى بوده است (نشريه ٥: ٩٢) بر ميآيد كه پس از الكشكول فى ماجرى على آل الرسول از شيخ عبد اللّه بن المعمار در آن در دو صفحه متن عربى همين رساله است و همه مجموعه به يك خط است با تاريخ ٧٦٢ در پايان كشكول و چنين بدست ميآيد كه طوسى نگارنده آن است، پس آن علوى رازى ناگزير بايد مترجم فارسى اين رساله باشد.

در سرگذشت طوسى از مدرس رضوى چاپ دوم (ص ٧- ٥٨٦) هم از اين رساله و از اين نسخه يادى هست.

چنين است اين رساله:

بسم الله الرحمن الرحيم هذه المقدمة من كلام مولانا الامام العالم المحقق خواجه نصير الدين قدس اللّه روحه فى ذكر مناقب امير المومنين على بن ابى طالب عليه السلم باسناده عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن على بن موسى بن جعفر الحسنى النيشابورى عن ابراهيم بن احمد عن عبد الرحمن بن سعد الحلى عن يحيى بن سليمان المازنى عن ابى الحسن موسى بن جعفر عليهم السلم عن ابيه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن ابيه محمد بن على الباقر عليه السلم باسناده عن رسول اللّه صلى اللّه عليه انه قال: اذا كان يوم القيامة جلس عن يمين العرش ثمانية نفر منهم اربعة من الاولين و هم نوح و ابراهيم و عيسى و موسى، عليهم السلم، و اربعة من الاخرين و هم محمد و على و الحسن و الحسين، صلوات اللّه عليهم.

قال مؤلف الكتاب لا شك ان خبر الخلق من الاولين هم الانبياء المذكورون الذين اثنى عليهم اللّه تعالى و هم نوح و ابراهيم و سليمان و ايوب و موسى و عيسى.

فذكر لكل واحد منهم اعظم منقبة فى الفضل و ذكر لعلى بن ابى طالب، عليه السلم، تلك المناقب التى ذكرها لهم باسرها. فقال سبحانه فى حق نوح عليه السلم: انه كان عبد اشكورا، و قال فى حق على عليه السلم: و كان سعيكم مشكورا. فحصلت الفائدة من هذه المقدمة ان درجة الشكر من اعلى درجات العباد مرتبة، و بين الشكرين المذكورين فرق لا يكاد يخفى عن ذى لب، اذ قوله تعالى:إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً هو اخبار عن شكر نوح لنعم اللّه تعالى، و قوله تعالى:وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً هو شكر اللّه تعالى لسعى على عليه السلم. و قال فى حق ابراهيم عليه السلم: وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى‌، و قال فى حق على، عليه السلم: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً. و قال فى حق سليمن:وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً. و قال فى حق على عليه السلم:وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ