عددا من أولاد ذات البعل " (١٧). ٢٨ فأنتم، أيها الإخوة، أولاد الموعد على مثال إسحق.
٢٩ وكما كان المولود بحكم الجسد يضطهد المولود بحكم الروح في ذلك الحين، فمثل هذا يجري اليوم. ٣٠ ولكن ماذا يقول الكتاب؟
يقول: " اطرد الأمة وابنها، فإن ابن الأمة لن يرث مع ابن الحرة " (١٨). ٣١ فلسنا نحن إذا، أيها الإخوة، أولاد الأمة، بل أولاد الحرة.
[الحرية المسيحية] [٥] ١ إن المسيح قد حررنا تحريرا. فاثبتوا إذا ولا تدعوا أحدا يعود بكم إلى نير العبودية (١).
٢ فهاءنذا بولس أقول لكم: إذا اختتنتم، فلن يفيدكم المسيح شيئا (٢). ٣ وأشهد مرة أخرى لكل مختتن بأنه ملزم أن يعمل بالشريعة جمعاء، ٤ لقد انقطعتم عن المسيح، أنتم الذين يلتمسون البر من الشريعة، وسقطتم عن النعمة.
٥ فنحن بالروح ننتظر ما نرجوه من البر (٣) الآتي من الإيمان. ٦ ففي المسيح يسوع لا قيمة للختان ولا للقلف، وإنما القيمة للإيمان العامل بالمحبة (٤).
٧ ما أحسن ما كان جريكم! فمن الذي حال دون إذعانكم للحق؟ (٥) ٨ ليس ما اقتنعتم به من الذي يدعوكم. ٩ قليل من الخمير يخمر العجين كله (٦). ١٠ وإني لواثق بالرب في شأنكم أنكم لن تروا رأيا آخر. أما الذي يلقي البلبلة بينكم فسيتحمل عقابه، أيا كان.
١١ وأنا، أيها الإخوة، إذا كنت إلى اليوم أدعو إلى الختان، فلم أضطهد إلى اليوم؟ فلقد زال العثار الذي في الصليب! (٧) ١٢ ليت الذين
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٥٨١ - إلى أهل أفسس
(١٧) اش ٥٤ / ١.
(١٨) تك ٢١ / ١٠.
(١) يعني بولس أن المسيح حررنا تحريرا تاما، فعلينا ألا نحرم أنفسنا من هذه العطية، بل أن نستفيد منها (راجع ٥ / ١٣).
(٢) يضع بولس أهل غلاطية على وجه عملي أمام الاختيار الأساسي. ويفعل ذلك بلغة النفعيين التي توافق وجهة نظرهم. هم يعتقدون بأن الختان قد يكون نافعا لهم.
فيجيب بولس: فالمسيح إذا لن يفيدكم شيئا، وأنتم تخسرون تماما فائدة تحريره خسرانا تاما، إذ يجب عليكم، والحالة هذه، أن تعملوا بأحكام الشريعة كلها (راجع ٣ / ١٠).
يذكر بهذا الأمر في الآية التي بعدها.
(٣) الترجمة اللفظية: " رجاء البر ". في هذه العبارة الكثيفة جدا، تدل كلمة " الرجاء " على موضوع الرجاء، أي الملكوت. أما كلمة " البر " فإنها تدل على العطية المجانية التي ينالها المؤمن من المسيح. وهذه النعمة التي تجعل منه ابنا توجهه نحو الميراث الذي يرجوه: فالنعمة التي نالها هي مبدأ المجد الذي ينتظره.
(٤) في الآيتين ٥ و ٦ تحديد للوجود المسيحي.
المسيحي هو الذي يقبل عمل " الروح ". يستسلم لهذا العمل ب " الإيمان "، فيتحد به بممارسة المحبة. وأخيرا، فمن الروح " ينتظر " القيامة والحياة في ملكوت الله. فالإيمان والمحبة والرجاء هي المواقف التي يمتاز بها المسيحي، وبنية الحياة الجديدة التي هي حياته (راجع ١ تس ١ / ٣ و ١ قور ١٣ / ١٣ وروم ٥ / ١ - ٥).
(٥) ليس " حق " البشارة شيئا يملكه الإنسان، بل دعوة يتبعها. وإذا كان يحرر الإنسان من الجسد، فلكي يمكنه أن يتبع باندفاع الهام روح المسيح (راجع فل ٣ / ١٢ - ١٧). على ذلك تقوم الحرية المسيحية، وفي الآيتين ٥ و ٦ تحديد لغايتها (٥ / ١٣) وشرطها (٥ / ٢٤).
(٦) إن هذا المثل، الذي ورد مرة أخرى في ١ قور ٥ / ٦، هو تحذير، فقد يؤدي إلى خطأ يبدو طفيفا، إلى تعريض حياة الجماعة كلها للخطر.
(٧) إذا كان " الصليب " حجر عثرة لليهود (١ قور ١ / ٢٣)، فلأنه يقضي على افتخارهم بالأمانة لشريعتهم.
وكيف يمكنهم انتظار الخلاص من مصلوب تقول فيه شريعتهم أنه ملعون (راجع ٣ / ١٣)؟ ومن جهة أخرى، فإن التبشير بالصليب يعرض سلامتهم للخطر عند البشر، فلقد دل الاختبار على أن الإيمان بالمسيح يجلب على المؤمنين اضطهاد العالم (٦ / ١٢). أما الختان فإنه، إذ يخضع الإنسان لشريعة موسى، يحفظه في أمان في عالم يعترف بالمؤسسات اليهودية. فإذا أراد بولس أن يسكن اليهود الذين يضطهدونه، وجب عليه أن يبشر بالختان وبالإيمان بالمسيح في آن واحد (راجع رسل ٢١ / ٢١). ولقد زعم بعضهم أنه كان يتصرف على هذا النحو، مستمدين الدليل من اختتان طيموتاوس الذي تساهل فيه (رسل ١٦ / ٣). لكن كيف يمكن بولس أن يقبل هذا الحل الوسط؟ لو فعل ذلك، لأبطل موت المسيح وأغلق الإنسان عن نعمته التي تتجلى في عثار الصليب (٢ / ٢١ و ٥ / ٤).
(١٨) تك ٢١ / ١٠.
(١) يعني بولس أن المسيح حررنا تحريرا تاما، فعلينا ألا نحرم أنفسنا من هذه العطية، بل أن نستفيد منها (راجع ٥ / ١٣).
(٢) يضع بولس أهل غلاطية على وجه عملي أمام الاختيار الأساسي. ويفعل ذلك بلغة النفعيين التي توافق وجهة نظرهم. هم يعتقدون بأن الختان قد يكون نافعا لهم.
فيجيب بولس: فالمسيح إذا لن يفيدكم شيئا، وأنتم تخسرون تماما فائدة تحريره خسرانا تاما، إذ يجب عليكم، والحالة هذه، أن تعملوا بأحكام الشريعة كلها (راجع ٣ / ١٠).
يذكر بهذا الأمر في الآية التي بعدها.
(٣) الترجمة اللفظية: " رجاء البر ". في هذه العبارة الكثيفة جدا، تدل كلمة " الرجاء " على موضوع الرجاء، أي الملكوت. أما كلمة " البر " فإنها تدل على العطية المجانية التي ينالها المؤمن من المسيح. وهذه النعمة التي تجعل منه ابنا توجهه نحو الميراث الذي يرجوه: فالنعمة التي نالها هي مبدأ المجد الذي ينتظره.
(٤) في الآيتين ٥ و ٦ تحديد للوجود المسيحي.
المسيحي هو الذي يقبل عمل " الروح ". يستسلم لهذا العمل ب " الإيمان "، فيتحد به بممارسة المحبة. وأخيرا، فمن الروح " ينتظر " القيامة والحياة في ملكوت الله. فالإيمان والمحبة والرجاء هي المواقف التي يمتاز بها المسيحي، وبنية الحياة الجديدة التي هي حياته (راجع ١ تس ١ / ٣ و ١ قور ١٣ / ١٣ وروم ٥ / ١ - ٥).
(٥) ليس " حق " البشارة شيئا يملكه الإنسان، بل دعوة يتبعها. وإذا كان يحرر الإنسان من الجسد، فلكي يمكنه أن يتبع باندفاع الهام روح المسيح (راجع فل ٣ / ١٢ - ١٧). على ذلك تقوم الحرية المسيحية، وفي الآيتين ٥ و ٦ تحديد لغايتها (٥ / ١٣) وشرطها (٥ / ٢٤).
(٦) إن هذا المثل، الذي ورد مرة أخرى في ١ قور ٥ / ٦، هو تحذير، فقد يؤدي إلى خطأ يبدو طفيفا، إلى تعريض حياة الجماعة كلها للخطر.
(٧) إذا كان " الصليب " حجر عثرة لليهود (١ قور ١ / ٢٣)، فلأنه يقضي على افتخارهم بالأمانة لشريعتهم.
وكيف يمكنهم انتظار الخلاص من مصلوب تقول فيه شريعتهم أنه ملعون (راجع ٣ / ١٣)؟ ومن جهة أخرى، فإن التبشير بالصليب يعرض سلامتهم للخطر عند البشر، فلقد دل الاختبار على أن الإيمان بالمسيح يجلب على المؤمنين اضطهاد العالم (٦ / ١٢). أما الختان فإنه، إذ يخضع الإنسان لشريعة موسى، يحفظه في أمان في عالم يعترف بالمؤسسات اليهودية. فإذا أراد بولس أن يسكن اليهود الذين يضطهدونه، وجب عليه أن يبشر بالختان وبالإيمان بالمسيح في آن واحد (راجع رسل ٢١ / ٢١). ولقد زعم بعضهم أنه كان يتصرف على هذا النحو، مستمدين الدليل من اختتان طيموتاوس الذي تساهل فيه (رسل ١٦ / ٣). لكن كيف يمكن بولس أن يقبل هذا الحل الوسط؟ لو فعل ذلك، لأبطل موت المسيح وأغلق الإنسان عن نعمته التي تتجلى في عثار الصليب (٢ / ٢١ و ٥ / ٤).
(٥٨١)