السماوات قد انفتحت (٢٢) فرأى روح الله يهبط كأنه حمامة (٢٣) وينزل عليه. ١٧ وإذا صوت من السماوات يقول: " هذا هو ابني الحبيب (٢٤) الذي عنه رضيت " (٢٥).
[يسوع يصوم في البرية ويقهر الشيطان (١)] [٤] ١ ثم سار الروح بيسوع إلى البرية ليجربه إبليس (١). ٢ فصام أربعين يوما وأربعين ليلة (٢) حتى جاع. ٣ فدنا منه المجرب (٣) وقال له:
" إن كنت ابن الله (٤)، فمر أن تصير هذه الحجارة أرغفة ". ٤ فأجابه:
" مكتوب:
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " (٥).
٥ فمضى به إبليس إلى المدينة المقدسة وأقامه على شرفة (٦) الهيكل، ٦ وقال له:
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٣ - إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
(٢٢) عبارة تعني انفتاح الأرض على السماء (راجع رسل ٧ / ٥٦ و ١٠ / ١١ - ١٦ ويو ١ / ٥١) للكشف عن وحي سماوي (اش ٦٣ / ١٩ وحز ١ / ١ ورؤ ٤ / ١ و ١٩ / ١١).
(٢٣) " حمامة ". ليس لهذا الرمز أي تفسير ثابت.
يرجح أنه ليس تلميحا إلى الحمامة التي عادت إلى سفينة نوح (تك ٨ / ٨ - ١٢). ويبدو أنها تشير إلى خلق العالم الجديد الذي تم في معمودية يسوع، وذلك وفقا لتقاليد يهودية كانت ترى حمامة في روح الله المرفرف على المياه (تك ١ / ٢).
(٢٤) في هذه الكلمات مزيج بين نص مز ٢ / ٧ المحتوي نبوءة ناتان الوارد ذكرها في ٢ صم ٧ / ١٤ (" أنت ابني.. ") ونص اش ٤٢ / ١ (" حبيبي الذي رضيت عنه نفسي "). لا نجد في هذه الآية الأخيرة إشارة إلى العبد المتألم الوارد ذكره في اش ٥٣، بل إلى العبد الذي، وإن كان " لا يرفع صوته " (٤٢ / ٢ وراجع متى ١٢ / ١٨ - ٢١)، " لا يني ولا يثني " (اش ٤٢ / ٤). بفضل التوحيد بين هذه النصوص الكتابية، يجمع متى في يسوع بين الصورتين النبويتين، صورة ابن الملك داود وصورة العبد.
(٢٥) يعني الرضا هنا اختيارا للقيام برسالة.
(١) ترجع رواية هذا التقليد في جوهره إلى يسوع (راجع مر ١ / ١٢ - ١٣)، وتشدد رواية تجارب يسوع على رفضه المشيحية السياسية، ولم ينته هذا الصراع إلا بموت يسوع وقيامته. يظهر يسوع في هذه الرواية بمظهر إسرائيل الجديد الذي جرب في البرية، وهذا ما تدل عليه الاستشهادات الصريحة المأخوذة من سفر تثنية الاشتراع (٨ / ٣ و ٦ / ١٦ و ٦ / ١٣). لا يستخدم يسوع قوى روحية لغايات دنيوية، ولا يطلب إلى الله أن ينقذه بطريقة سحرية عن طريق المعجزة، ولا أن يسجد للشيطان ليسود العالم سيادة سياسية. خلافا لما جرى لإسرائيل، يخرج يسوع من المعركة منتصرا، فإنه لم يدع الشيطان يفصله عن الله. يركز متى على بعد التجربة المشيحي، لأن يسوع يمثل في آن واحد إسرائيل الجديد وموسى الجديد. وإن ربط هذا المشهد بالمعمودية يفيدنا أيضا عن معنى الحياة المسيحية: فإن المفروض في كل ابن لله أن ينتصر على الشيطان.
(٢) يدل رقم " أربعين " (وهو عمر جيل بكامله) على فترة زمنية طويلة لا نعرف مدتها معرفة دقيقة (تك ٧ / ٤ وخر ٢٤ / ١٨). يرجح أن هذه المدة تشير إلى الوقت الذي قضاه موسى على الجبل (خر ٣٤ / ٢٨ وتث ٩ / ٩ و ١٨) أو إلى الأربعين سنة التي قضاها إسرائيل في البرية (عد ١٤ / ٣٤) والتي تشير إليها مسيرة إيليا أربعين يوما (١ مل ١٩ / ٨).
(٣) " المجرب ". كثيرون هم المجربون الذين امتحنوا يسوع مدة حياته (١٦ / ١ و ١٩ / ٣ و ٢٢ / ١٨ و ٣٥). والغاية من هذه الرواية أن تفيدنا عن معنى تلك التجارب المختلفة وموقف يسوع منها.
(٤) ترداد لقول الآب الذي سمع في اعتماد يسوع (٣ / ١٧)، ومعناه: " بما أنك ابن الله ".
(٥) يستشهد متى ب تث ٨ / ٣ بحسب الترجمة اليونانية.
أما الأصل العبري فهو أقل دقة: ".. بكل ما يخرج من فم الرب ".
(٦) " شرفة "، تصغير لكلمة يونانية تدل على جناح الهيكل، وقد طلب الشيطان من يسوع أن يلقي بنفسه منه ليظهر " مشيحيته " للجموع التي تحتشد عادة في ذلك المكان.
(٢٣) " حمامة ". ليس لهذا الرمز أي تفسير ثابت.
يرجح أنه ليس تلميحا إلى الحمامة التي عادت إلى سفينة نوح (تك ٨ / ٨ - ١٢). ويبدو أنها تشير إلى خلق العالم الجديد الذي تم في معمودية يسوع، وذلك وفقا لتقاليد يهودية كانت ترى حمامة في روح الله المرفرف على المياه (تك ١ / ٢).
(٢٤) في هذه الكلمات مزيج بين نص مز ٢ / ٧ المحتوي نبوءة ناتان الوارد ذكرها في ٢ صم ٧ / ١٤ (" أنت ابني.. ") ونص اش ٤٢ / ١ (" حبيبي الذي رضيت عنه نفسي "). لا نجد في هذه الآية الأخيرة إشارة إلى العبد المتألم الوارد ذكره في اش ٥٣، بل إلى العبد الذي، وإن كان " لا يرفع صوته " (٤٢ / ٢ وراجع متى ١٢ / ١٨ - ٢١)، " لا يني ولا يثني " (اش ٤٢ / ٤). بفضل التوحيد بين هذه النصوص الكتابية، يجمع متى في يسوع بين الصورتين النبويتين، صورة ابن الملك داود وصورة العبد.
(٢٥) يعني الرضا هنا اختيارا للقيام برسالة.
(١) ترجع رواية هذا التقليد في جوهره إلى يسوع (راجع مر ١ / ١٢ - ١٣)، وتشدد رواية تجارب يسوع على رفضه المشيحية السياسية، ولم ينته هذا الصراع إلا بموت يسوع وقيامته. يظهر يسوع في هذه الرواية بمظهر إسرائيل الجديد الذي جرب في البرية، وهذا ما تدل عليه الاستشهادات الصريحة المأخوذة من سفر تثنية الاشتراع (٨ / ٣ و ٦ / ١٦ و ٦ / ١٣). لا يستخدم يسوع قوى روحية لغايات دنيوية، ولا يطلب إلى الله أن ينقذه بطريقة سحرية عن طريق المعجزة، ولا أن يسجد للشيطان ليسود العالم سيادة سياسية. خلافا لما جرى لإسرائيل، يخرج يسوع من المعركة منتصرا، فإنه لم يدع الشيطان يفصله عن الله. يركز متى على بعد التجربة المشيحي، لأن يسوع يمثل في آن واحد إسرائيل الجديد وموسى الجديد. وإن ربط هذا المشهد بالمعمودية يفيدنا أيضا عن معنى الحياة المسيحية: فإن المفروض في كل ابن لله أن ينتصر على الشيطان.
(٢) يدل رقم " أربعين " (وهو عمر جيل بكامله) على فترة زمنية طويلة لا نعرف مدتها معرفة دقيقة (تك ٧ / ٤ وخر ٢٤ / ١٨). يرجح أن هذه المدة تشير إلى الوقت الذي قضاه موسى على الجبل (خر ٣٤ / ٢٨ وتث ٩ / ٩ و ١٨) أو إلى الأربعين سنة التي قضاها إسرائيل في البرية (عد ١٤ / ٣٤) والتي تشير إليها مسيرة إيليا أربعين يوما (١ مل ١٩ / ٨).
(٣) " المجرب ". كثيرون هم المجربون الذين امتحنوا يسوع مدة حياته (١٦ / ١ و ١٩ / ٣ و ٢٢ / ١٨ و ٣٥). والغاية من هذه الرواية أن تفيدنا عن معنى تلك التجارب المختلفة وموقف يسوع منها.
(٤) ترداد لقول الآب الذي سمع في اعتماد يسوع (٣ / ١٧)، ومعناه: " بما أنك ابن الله ".
(٥) يستشهد متى ب تث ٨ / ٣ بحسب الترجمة اليونانية.
أما الأصل العبري فهو أقل دقة: ".. بكل ما يخرج من فم الرب ".
(٦) " شرفة "، تصغير لكلمة يونانية تدل على جناح الهيكل، وقد طلب الشيطان من يسوع أن يلقي بنفسه منه ليظهر " مشيحيته " للجموع التي تحتشد عادة في ذلك المكان.
(٤٣)