الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٧٦ - إلى أهل رومة
[٢. خلاص الإنسان] [حصول الإنسان على البر ومصالحته وخلاصه] [٥] ١ فلما بررنا بالإيمان حصلنا على السلام (١) مع الله بربنا يسوع المسيح، ٢ وبه أيضا بلغنا بالإيمان إلى هذه النعمة التي فيها نحن قائمون (٢)، ونفتخر (٣) بالرجاء (٤) لمجد الله، ٣ لا بل نفتخر بشدائدنا (٥) نفسها لعلمنا أن الشدة تلد الثبات ٤ والثبات يلد فضيلة الاختبار (٦) وفضيلة الاختبار تلد الرجاء ٥ والرجاء لا يخيب صاحبه، لأن محبة الله (٧) أفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي وهب لنا. ٦ أجل، لما كنا ضعفاء (٨)، مات المسيح في الوقت المحدد من أجل قوم كافرين. ٧ ولا يكاد يموت أحد من أجل امرئ بار، وربما جرؤ أحد أن يموت من أجل امرئ صالح. ٨ أما الله فقد دل على محبته لنا بأن المسيح قد مات من أجلنا إذ كنا خاطئين. ٩ فما أحرانا اليوم، وقد بررنا بدمه، أن ننجو به من الغضب! ١٠ فإن صالحنا الله بموت ابنه ونحن أعداؤه، فما أحرانا أن ننجو بحياته ونحن مصالحون! (٩) ١١ لا بل أننا نفتخر بالله، بربنا يسوع المسيح الذي به نلنا الآن المصالحة.
(١) لا يريد بولس أن يحث المؤمنين على السعي وراء السلام، بقدر ما يريد أن يشعرهم بأن السلام أعطي الآن في يسوع المسيح (أف ٢ / ١٤). و " السلام " هو الخير المشيحي الأكبر، لا مجرد استعداد نفسي (اش ٢ / ٤ و ٩ / ٦ و ٦٠ / ١٧ وحز ٣٤ / ٢٥ وزك ٩ / ٩ - ١٠ ولو ١ / ٧٩ واف ٢ / ١٧).
(٢) هذه النعمة " التي فيها نحن قائمون " هي الوضع الجديد للمؤمن المبرر في يسوع المسيح مجانا (روم ٣ / ٢٤).
إنه " خلق جديد " (٢ قور ٥ / ١٧).
(٣) إن لم يكن للانسان أية صفة يتذرع بها لاستحقاق التبرير (روم ٣ / ٢٧ وراجع لو ١٨ / ٩ - ١٤)، فلا يستطيع المؤمن أن يفتخر بأعماله. لكنه يستطيع أن " يفتخر " بالرجاء لأن الرجاء، ومثله الإيمان، لا يستند إلا إلى رحمة الله وإلى أمانته في إنجاز مواعده (راجع روم ٤ / ٢ +).
(٤) يبدأ إنجاز الوعد في عمل يسوع الفدائي ولا يتحقق تماما إلا في المجد، أي في الخلاص الأخير (روم ٨ / ١١ و ١٨ - ٢٥). والتبرير هو استباق هذا الخلاص الذي يبقى موضع رجاء منفتح على تحقق أخيري (روم ٨ / ٢٤).
(٥) في العهد القديم، تدل هذه الكلمة بوجه خاص على محن الشعب والأتقياء. فما يقصد بها في المزامير هو مصائب البار (مز ٣٧ / ٣٩ و ٥٠ / ١٥). وفي الدين اليهودي، تشير الشدائد إلى آخر الأزمنة (العصر المشيحي لا يبدأ إلا بعد المخاض)، ولا بد من مجئ المحنة. أما عند المسيحيين، فالمحنة قد أتت، والعصر المشيحي حاضر. فلهذه الكلمة في العهد الجديد، ولا سيما في رسائل بولس، دور هام. من شأن المؤمنين، ولا سيما الرسل، أن يعرفوا المحنة (راجع رسل ١١ / ١٩ و ١٧ / ٥ - ٦ و ٢ قور ١ / ٤ - ٥ وفل ٤ / ١٤). لا بل لا ينجو من هذا الوضع المرسلون والمؤمنون (يو ١٦ / ٣٣ ورسل ١٤ / ٢٢ و ١ تس ٣ / ٣). وتتسم المحنة، في العهد الجديد، بطابع أخيري نشعر به في عدة نصوص (متى ٢٤ / ٩ - ٢٨ ورؤ ١ / ٩ و ٧ / ١٤). يعني بولس بقوله أن المؤمن لا يفتخر بالشدائد في حد ذاتها، ولا بالجهود التي قد يبذلها للتغلب عليها، بل يضع كل ثقته في نعمة الله التي تظهر في ضعف الإنسان (٢ قور ١٢ / ٩ - ١٠).
(٦) أي الامتحان الذي به يعرف هل للانسان من مؤهلات (٢ قور ٨ / ٢ و ١ بط ١ / ٦ - ٧).
(٧) المقصود هنا هو محبة الله لنا، لا محبتنا له. في العهد الجديد، هذه هي أشد الآيات وضوحا لتأكيد الصلة القائمة بين المحبة والروح.
(٨) أي عاجزين عن إنقاذ أنفسنا من الخطيئة.
(٩) لقد برر المؤمنون منذ الآن (الآية ٩) وصالحهم الله (الآيتان ١٠ - ١١)، بفضل دم المسيح، أي بموته (الآيتان ٩ - ١٠)، وهم ينتظرون، والرجاء يملأهم، الخلاص الأخيري، وهو آخر ثمر من ثمار قيامة المسيح (الآية ١٠).
لا يفصل بولس أبدا موت المسيح عن قيامته (راجع ٤ / ٢٥).
الفكرة الواردة في الآيات ٩ - ١١ هي الفكرة نفسها الواردة في روم ٥ / ٢ و ٨ / ١١.
(٢) هذه النعمة " التي فيها نحن قائمون " هي الوضع الجديد للمؤمن المبرر في يسوع المسيح مجانا (روم ٣ / ٢٤).
إنه " خلق جديد " (٢ قور ٥ / ١٧).
(٣) إن لم يكن للانسان أية صفة يتذرع بها لاستحقاق التبرير (روم ٣ / ٢٧ وراجع لو ١٨ / ٩ - ١٤)، فلا يستطيع المؤمن أن يفتخر بأعماله. لكنه يستطيع أن " يفتخر " بالرجاء لأن الرجاء، ومثله الإيمان، لا يستند إلا إلى رحمة الله وإلى أمانته في إنجاز مواعده (راجع روم ٤ / ٢ +).
(٤) يبدأ إنجاز الوعد في عمل يسوع الفدائي ولا يتحقق تماما إلا في المجد، أي في الخلاص الأخير (روم ٨ / ١١ و ١٨ - ٢٥). والتبرير هو استباق هذا الخلاص الذي يبقى موضع رجاء منفتح على تحقق أخيري (روم ٨ / ٢٤).
(٥) في العهد القديم، تدل هذه الكلمة بوجه خاص على محن الشعب والأتقياء. فما يقصد بها في المزامير هو مصائب البار (مز ٣٧ / ٣٩ و ٥٠ / ١٥). وفي الدين اليهودي، تشير الشدائد إلى آخر الأزمنة (العصر المشيحي لا يبدأ إلا بعد المخاض)، ولا بد من مجئ المحنة. أما عند المسيحيين، فالمحنة قد أتت، والعصر المشيحي حاضر. فلهذه الكلمة في العهد الجديد، ولا سيما في رسائل بولس، دور هام. من شأن المؤمنين، ولا سيما الرسل، أن يعرفوا المحنة (راجع رسل ١١ / ١٩ و ١٧ / ٥ - ٦ و ٢ قور ١ / ٤ - ٥ وفل ٤ / ١٤). لا بل لا ينجو من هذا الوضع المرسلون والمؤمنون (يو ١٦ / ٣٣ ورسل ١٤ / ٢٢ و ١ تس ٣ / ٣). وتتسم المحنة، في العهد الجديد، بطابع أخيري نشعر به في عدة نصوص (متى ٢٤ / ٩ - ٢٨ ورؤ ١ / ٩ و ٧ / ١٤). يعني بولس بقوله أن المؤمن لا يفتخر بالشدائد في حد ذاتها، ولا بالجهود التي قد يبذلها للتغلب عليها، بل يضع كل ثقته في نعمة الله التي تظهر في ضعف الإنسان (٢ قور ١٢ / ٩ - ١٠).
(٦) أي الامتحان الذي به يعرف هل للانسان من مؤهلات (٢ قور ٨ / ٢ و ١ بط ١ / ٦ - ٧).
(٧) المقصود هنا هو محبة الله لنا، لا محبتنا له. في العهد الجديد، هذه هي أشد الآيات وضوحا لتأكيد الصلة القائمة بين المحبة والروح.
(٨) أي عاجزين عن إنقاذ أنفسنا من الخطيئة.
(٩) لقد برر المؤمنون منذ الآن (الآية ٩) وصالحهم الله (الآيتان ١٠ - ١١)، بفضل دم المسيح، أي بموته (الآيتان ٩ - ١٠)، وهم ينتظرون، والرجاء يملأهم، الخلاص الأخيري، وهو آخر ثمر من ثمار قيامة المسيح (الآية ١٠).
لا يفصل بولس أبدا موت المسيح عن قيامته (راجع ٤ / ٢٥).
الفكرة الواردة في الآيات ٩ - ١١ هي الفكرة نفسها الواردة في روم ٥ / ٢ و ٨ / ١١.
(٤٧٦)