الرب (١). لا يثقل علي أن اكتب إليكم بالأشياء نفسها (٢)، ففي ذلك تثبيت لكم.
٢ احذروا الكلاب (٣)، احذروا العملة الأشرار (٤)، احذروا ذوي الجب (٥)، ٣ فإنما نحن ذوو الختان الذين يؤدون العبادة بروح الله (٦) ويفتخرون بالمسيح يسوع، ولا يعتمدون على الأمور البشرية (٧)، ٤ مع أنه من حقي أنا أيضا أن أعتمد عليها أيضا. فإن ظن غيري أن من حقه الاعتماد على الأمور البشرية، فأنا أحق منه بذلك (٨): ٥ إني مختون في اليوم الثامن (٩)، وإني من بني إسرائيل، من سبط بنيامين (١٠)، عبراني من العبرانيين (١١). أما في الشريعة فإنا فريسي (١٢)، ٦ وأما في الحمية فأنا مضطهد الكنيسة (١٣)، وأما في البر الذي ينال بالشريعة فأنا رجل لا لوم عليه (١٤). ٧ إلا أن ما كان في كل ذلك من ربح لي عددته خسرانا من أجل المسيح (١٥)، ٨ بل أعد كل شئ خسرانا من أجل المعرفة (١٦)، السامية، معرفة
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٦١٣ - إلى أهل قولسي
(١) هذه الكلمات تشير، على ما يبدو، إلى تحية الرسالة الختامية (راجع ٤ / ١ و ٤ و ١٠)، لكن الجملة التي وردت بعدئذ تفتح شرحا يختلف مضمونه ولهجته كل الاختلاف. هل يعود ذلك إلى استئناف في الإملاء أم إلى دمج نصين كانا مستقلين؟ راجع المدخل.
(٢) في الواقع لم يأت في الفصلين ١ و ٢ ذكر ما يلي.
قد يستند بولس إلى رسائل أخرى مفقودة أو إلى تعاليم شفهية.
(٣) كان " الكلب " حيوانا نجسا يذكر أحيانا مع الخنزير (متى ٧ / ٦ و ٢ بط ٢ / ٢٢). وكان اليهود يلقبون به الوثنيين (متى ١٥ / ٢٦ ورؤ ٢٢ / ١٥).
(٤) المشاغبين بدون تفويض (راجع ٢ قور ١١ / ١٣)، لا المتمسكين بلا سبب ب " أعمالهم ".
(٥) تقصد هذه الكلمة الذين يتمسكون بالختان المادي (راجع غل ٥ / ١٢). يميز بولس بين هذا الختان والختان الصحيح، " ختان القلب " (روم ٢ / ٢٩ +، وراجع تث ١٠ / ١٦)، ختان المسيح (قول ٢ / ١١) الذي يحصل على نتائجه بالإيمان (الآيات التالية).
(٦) أو " لأننا نؤدي في الروح (أو بالروح) عبادة الله " (راجع ٢ / ١٧).
(٧) تدل " الأمور البشرية " (الترجمة اللفظية:
الجسد) هنا على الضعف البشري الذي أصبح عجبا (راجع روم ١ / ٣ +)، بارتباطه بالممارسات اليهودية، ولا سيما بالختان الذي كان بولس يفتخر به قبل أن يعرف المسيح (راجع غل ٦ / ١٣ - ١٤ و ١ قور ١ / ٣١).
(٨) لم ينكر بولس ولا مرة واحدة ماضيه اليهودي، مع أن مناظراته حملته غير مرة على ذكره (غل ١ / ١٣ - ١٤ وروم ١١ / ١ و ٢ قور ١١ / ٢٢ وراجع رسل ٢٢ / ٣ - ٥ و ٢٦ / ٤ - ٧)، لكنه لم يعدد ما يعدده هنا من الصفات.
(٩) بحسب ما تفرضه الشريعة (اح ١٢ / ٣ وتك ١٧ / ١٢ وراجع لو ١ / ٥٩ و ٢ / ٢١).
(١٠) سبط له مكانة أكثر من سائر الأسباط، ما زال أمينا لسلالة داود، وكان يحرس المدينة المقدسة والهيكل. منه خرج شاول، أول ملوك إسرائيل، وبولس يحمل اسمه (رسل ٧ / ٥٨).
(١١) ولد بولس في طرسوس من عائلة فلسطينية، فنشأ في أورشليم وكان يتكلم الآرامية (رسل ٢١ / ٣٩ - ٤٠ و ٢٢ / ٢ - ٣ و ٢٦ / ٤).
(١٢) كان بولس ينتمي إلى هذا المذهب الذي كان يحفظ الشريعة حفظا دقيقا وكان يقاوم يسوع (رسل ٢٢ / ٣ و ٢٣ / ٦ و ٢٦ / ٥).
(١٣) جعلت هذه الحمية (غل ١ / ١٣ و ٢٣ و ١ قور ١٥ / ٩ ورسل ٨ / ٣ و ٩ / ١ - ٢ و ١٣ - ١٤) بعد ذلك في خدمة الكنيسة (٢ قور ١١ / ٢).
(١٤) راجع غل ١ / ١٤. سياق الأفكار في الآيات التي ترد بعدئذ مماثل لما ورد في متى ٥ / ١٧ - ٣٨.
(١٥) حين لقي بولس فجأة يسوع المسيح في طريق دمشق (رسل ٩ / ٤ - ٥ وما يوازيه، وغل ١ / ١٥)، سقطت جميع امتيازات الولادة والتربية وجميع الجهود الدينية والأخلاقية. لقد أصبحت بعد اليوم، لا مهملة فقط، بل مضرة، تحمل على الكبرياء الروحي المؤدية إلى رفض نعمة المسيح. لا يفقد " الاتكال على الأمور البشرية " بعض قيمته فقط بفضل الإيمان، بل لا بد من إزالته.
(١٦) لهذه الكلمة معنى كتابي قوي جدا: لا يعني اكتشافا عقليا، بل رباطا حيويا وثيقا، سيوضح في الآيتين ١٠ - ١١.
(٢) في الواقع لم يأت في الفصلين ١ و ٢ ذكر ما يلي.
قد يستند بولس إلى رسائل أخرى مفقودة أو إلى تعاليم شفهية.
(٣) كان " الكلب " حيوانا نجسا يذكر أحيانا مع الخنزير (متى ٧ / ٦ و ٢ بط ٢ / ٢٢). وكان اليهود يلقبون به الوثنيين (متى ١٥ / ٢٦ ورؤ ٢٢ / ١٥).
(٤) المشاغبين بدون تفويض (راجع ٢ قور ١١ / ١٣)، لا المتمسكين بلا سبب ب " أعمالهم ".
(٥) تقصد هذه الكلمة الذين يتمسكون بالختان المادي (راجع غل ٥ / ١٢). يميز بولس بين هذا الختان والختان الصحيح، " ختان القلب " (روم ٢ / ٢٩ +، وراجع تث ١٠ / ١٦)، ختان المسيح (قول ٢ / ١١) الذي يحصل على نتائجه بالإيمان (الآيات التالية).
(٦) أو " لأننا نؤدي في الروح (أو بالروح) عبادة الله " (راجع ٢ / ١٧).
(٧) تدل " الأمور البشرية " (الترجمة اللفظية:
الجسد) هنا على الضعف البشري الذي أصبح عجبا (راجع روم ١ / ٣ +)، بارتباطه بالممارسات اليهودية، ولا سيما بالختان الذي كان بولس يفتخر به قبل أن يعرف المسيح (راجع غل ٦ / ١٣ - ١٤ و ١ قور ١ / ٣١).
(٨) لم ينكر بولس ولا مرة واحدة ماضيه اليهودي، مع أن مناظراته حملته غير مرة على ذكره (غل ١ / ١٣ - ١٤ وروم ١١ / ١ و ٢ قور ١١ / ٢٢ وراجع رسل ٢٢ / ٣ - ٥ و ٢٦ / ٤ - ٧)، لكنه لم يعدد ما يعدده هنا من الصفات.
(٩) بحسب ما تفرضه الشريعة (اح ١٢ / ٣ وتك ١٧ / ١٢ وراجع لو ١ / ٥٩ و ٢ / ٢١).
(١٠) سبط له مكانة أكثر من سائر الأسباط، ما زال أمينا لسلالة داود، وكان يحرس المدينة المقدسة والهيكل. منه خرج شاول، أول ملوك إسرائيل، وبولس يحمل اسمه (رسل ٧ / ٥٨).
(١١) ولد بولس في طرسوس من عائلة فلسطينية، فنشأ في أورشليم وكان يتكلم الآرامية (رسل ٢١ / ٣٩ - ٤٠ و ٢٢ / ٢ - ٣ و ٢٦ / ٤).
(١٢) كان بولس ينتمي إلى هذا المذهب الذي كان يحفظ الشريعة حفظا دقيقا وكان يقاوم يسوع (رسل ٢٢ / ٣ و ٢٣ / ٦ و ٢٦ / ٥).
(١٣) جعلت هذه الحمية (غل ١ / ١٣ و ٢٣ و ١ قور ١٥ / ٩ ورسل ٨ / ٣ و ٩ / ١ - ٢ و ١٣ - ١٤) بعد ذلك في خدمة الكنيسة (٢ قور ١١ / ٢).
(١٤) راجع غل ١ / ١٤. سياق الأفكار في الآيات التي ترد بعدئذ مماثل لما ورد في متى ٥ / ١٧ - ٣٨.
(١٥) حين لقي بولس فجأة يسوع المسيح في طريق دمشق (رسل ٩ / ٤ - ٥ وما يوازيه، وغل ١ / ١٥)، سقطت جميع امتيازات الولادة والتربية وجميع الجهود الدينية والأخلاقية. لقد أصبحت بعد اليوم، لا مهملة فقط، بل مضرة، تحمل على الكبرياء الروحي المؤدية إلى رفض نعمة المسيح. لا يفقد " الاتكال على الأمور البشرية " بعض قيمته فقط بفضل الإيمان، بل لا بد من إزالته.
(١٦) لهذه الكلمة معنى كتابي قوي جدا: لا يعني اكتشافا عقليا، بل رباطا حيويا وثيقا، سيوضح في الآيتين ١٠ - ١١.
(٦١٣)