وابكوا (٧). لينقلب ضحككم حزنا وفرحكم غما. ١٠ تواضعوا بين يدي ربكم فيرفعكم.
١١ لا يقولن بعضكم السوء (٨) على بعض، أيها الإخوة، لأن الذي يقول السوء على أخيه أو يدين أخاه يقول السوء على الشريعة ويدين الشريعة (٩). فإذا دنت الشريعة لم تكن لها حافظا، بل ديان. ١٢ ليس هناك إلا مشترع واحد وديان واحد، وهو القادر على أن يخلص ويهلك. فمن أنت لتدين القريب؟
[إنذار الأغنياء] ١٣ يا أيها الذين يقولون: " سنذهب اليوم أو غدا إلى هذه المدينة أو تلك فنقيم فيها سنة نتاجر ونربح "، ١٤ أنتم لا تعلمون ما تكون حياتكم غدا. فإنكم بخار يظهر قليلا ثم يزول. ١٥ هلا قلتم: " إن شاء الله، نعيش ونفعل هذا أو ذاك "! ١٦ ولكنكم تباهون (١٠) بصلفكم (١١)، ومثل هذه المباهاة منكرة.
١٧ فمن عرف كيف يصنع الخير ولم يصنعه ارتكب خطيئة (١٢).
[٥] ١ يا أيها الأغنياء (١)، إبكوا وأعولوا على ما ينزل بكم من الشقاء. ٢ ثروتكم فسدت وثيابكم أكلها العث. ٣ ذهبكم وفضتكم صدئا، وسيشهد الصدأ عليكم ويأكل أجسادكم كأنه نار. جمعتم كنوزا في الأيام الأخيرة. ٤ ها إن الأجرة التي حرمتموها العملة الذين حصدوا حقولكم قد ارتفع صياحها، وأن صراخ الحصادين قد بلغ أذني رب القوات. ٥ عشتم على الأرض في التنعم والترف وأشبعتم أهواءكم يوم التذبيح. ٦ حكمتم على البار فقتلتموه وهو (٢) لا يقاومكم.
[النصائح الأخيرة] ٧ فاصبروا أيها الإخوة (٣) إلى يوم مجئ
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٧٣٢ - رسالة القديس بطرس الأولى
(٧) إن تواضع الخاطئ هو ندامة تؤدي إلى انقلاب في النظرة الأخيرية (راجع ١ / ٩ - ١٠ ولو ٦ / ٢١ و ٢٥)، في حين أن النداء العنيف الوارد في ٥ / ١ لا يفسح في المجال لأية ندامة.
(٨) راجع ١ / ٢٦ و ٣ / ٩ - ١٠.
(٩) راجع ٢ / ١٠ - ١١. هذه المطابقة بين " الأخ " و " الشريعة " تعبر، في ملخص رائع، عن المكانة السامية التي تحتلها وصية المحبة.
(١٠) تعنف رسالة يعقوب غرور التجار الذين يعقدون مقاصد مستوحاة من السعي وراء الغنى (راجع عا ٨ / ٥ وسي ١١ / ١٠ - ١١ و ٣٨ / ٢٤ - ٣٤ ورؤ ١٨ / ١١ - ١٧). مقابل هذه الادعاءات (راجع ١ يو ٢ / ١٦)، تذكر رسالة يعقوب " افتخارا " حقيقيا يأتي من الإيمان (١ / ٩ - ١٠ وراجع روم ٥ / ٢ - ٣ و ١١ و ١ قور ١ / ٣١ و ٢ قور ١٠ / ١٧ - ١٨ و ١٢ / ٩ - ١٠).
(١١) الصلف: تمدح الإنسان بما ليس فيه أو عنده والإعجاب بالنفس والتكبر.
(١٢) لا يرتبط هذا المثل بما سبق إلا بوجه غير وثيق، لكنه يشكل في نظر الكاتب إنذارا موجها إلى جماعة التجار.
(١) أخذت رسالة يعقوب تندد الآن، لا بإخوة مدعوين إلى التوبة كما سبق (١ / ١٠ و ٢ / ٢)، بل ب " أغنياء " يظلمون الفقراء ويغتنون على حسابهم بإمساك الأجرة عنهم.
فهي تكرر صرخة الأنبياء (راجع اش ٥ / ٨ - ١٠ وار ٥ / ٢٦ - ٣٠ وعا ٨ / ٤ - ٨ و ٢ / ٦ - ٧). إن كنز الأغنياء أكله الدود والصدأ (راجع متى ٦ / ١٩)، وسيشهد عليهم عند دينونة آخر الأزمنة.
(٢) هذا " البار " الذي " لا يقاوم " الشر (راجع متى ٥ / ٣٩) يدل على جماعة (راجع مز ٣٧ وسي ٢ / ١٢ - ٢٠)، لا على يسوع كما يعتقد بعض المفسرين.
(٣) في هذا القسم الأخير من الرسالة، الذي يعرض أفقا أخيريا، يوجه الكاتب كلامه مرة أخرى إلى المؤمنين، ليحثهم بوجه خاص على " الصبر " (الآيات ٧ - ١١) و " الصلاة " (الآيات ١٣ - ١٨)، وهما موضوعان مرتبطان عادة في الوعظ المسيحي (راجع ١ تس ٥ / ١ - ١١ و ١٧ - ١٨ ومتى ٢٦ / ٤١). فالصبر هو الموقف الموافق لزمن المحنة التي تسبق مجئ المسيح. إلى هذه المواضيع الكبرى تضاف مواضيع أخرى (الآيات ١٢ و ١٩ - ٢٠). وهنا الأسلوب في التأليف يبدو اعتباطيا، مع أنه كان شائعا جدا في فن الوعظ. (٤) خلافا للعادة التي جرى عليها بولس (راجع ١ قور ١٥ / ٢٣ و ١ تس ٢ / ١٩ و ٣ / ١٣ و ٤ / ١٥ و ٥ / ٢٣ و ٢ تس ٢ / ١ و ٨) وسائر أسفار العهد الجديد (متى ٢٤ / ٣ و ٢٧ و ٣٧ و ٣٩ و ٢ بط ١ / ١٦ و ٣ / ٤ و ١ يو ٢ / ٢٨)، ف " المجئ " هنا هو مجئ الله أكثر مما هو مجئ المسيح (راجع ٢ بط ٣ / ١٢)، لأن كلمة " الرب " تدل على الله في سياق الكلام (الآيتان ٩ و ١١). ومن هذه الناحية، تبقى رسالة يعقوب أقرب إلى البيئة اليهودية. يشار إلى هذا الأفق الأخيري في الرسالة بألفاظ كثيرة (الأيام الأخيرة ٥ / ٣، والخلاص ١ / ٢١ و ٢ / ١٤ و ٤ / ١٢ و ٥ / ٢٠، وإكليل الحياة ١ / ١٢ والملكوت ٢ / ٥ والدينونة ٢ / ١٢ - ١٣ و ٥ / ١٢، وجهنم ٣ / ٦). كتبت الرسالة في زمن أو في بيئة لم تثر فيه بحدة مشكلة تأخر المجئ (كما في متى ٢٥ / ٥ و ١٩ أو ٢ بط ٣ / ٨ - ٩).
(٨) راجع ١ / ٢٦ و ٣ / ٩ - ١٠.
(٩) راجع ٢ / ١٠ - ١١. هذه المطابقة بين " الأخ " و " الشريعة " تعبر، في ملخص رائع، عن المكانة السامية التي تحتلها وصية المحبة.
(١٠) تعنف رسالة يعقوب غرور التجار الذين يعقدون مقاصد مستوحاة من السعي وراء الغنى (راجع عا ٨ / ٥ وسي ١١ / ١٠ - ١١ و ٣٨ / ٢٤ - ٣٤ ورؤ ١٨ / ١١ - ١٧). مقابل هذه الادعاءات (راجع ١ يو ٢ / ١٦)، تذكر رسالة يعقوب " افتخارا " حقيقيا يأتي من الإيمان (١ / ٩ - ١٠ وراجع روم ٥ / ٢ - ٣ و ١١ و ١ قور ١ / ٣١ و ٢ قور ١٠ / ١٧ - ١٨ و ١٢ / ٩ - ١٠).
(١١) الصلف: تمدح الإنسان بما ليس فيه أو عنده والإعجاب بالنفس والتكبر.
(١٢) لا يرتبط هذا المثل بما سبق إلا بوجه غير وثيق، لكنه يشكل في نظر الكاتب إنذارا موجها إلى جماعة التجار.
(١) أخذت رسالة يعقوب تندد الآن، لا بإخوة مدعوين إلى التوبة كما سبق (١ / ١٠ و ٢ / ٢)، بل ب " أغنياء " يظلمون الفقراء ويغتنون على حسابهم بإمساك الأجرة عنهم.
فهي تكرر صرخة الأنبياء (راجع اش ٥ / ٨ - ١٠ وار ٥ / ٢٦ - ٣٠ وعا ٨ / ٤ - ٨ و ٢ / ٦ - ٧). إن كنز الأغنياء أكله الدود والصدأ (راجع متى ٦ / ١٩)، وسيشهد عليهم عند دينونة آخر الأزمنة.
(٢) هذا " البار " الذي " لا يقاوم " الشر (راجع متى ٥ / ٣٩) يدل على جماعة (راجع مز ٣٧ وسي ٢ / ١٢ - ٢٠)، لا على يسوع كما يعتقد بعض المفسرين.
(٣) في هذا القسم الأخير من الرسالة، الذي يعرض أفقا أخيريا، يوجه الكاتب كلامه مرة أخرى إلى المؤمنين، ليحثهم بوجه خاص على " الصبر " (الآيات ٧ - ١١) و " الصلاة " (الآيات ١٣ - ١٨)، وهما موضوعان مرتبطان عادة في الوعظ المسيحي (راجع ١ تس ٥ / ١ - ١١ و ١٧ - ١٨ ومتى ٢٦ / ٤١). فالصبر هو الموقف الموافق لزمن المحنة التي تسبق مجئ المسيح. إلى هذه المواضيع الكبرى تضاف مواضيع أخرى (الآيات ١٢ و ١٩ - ٢٠). وهنا الأسلوب في التأليف يبدو اعتباطيا، مع أنه كان شائعا جدا في فن الوعظ. (٤) خلافا للعادة التي جرى عليها بولس (راجع ١ قور ١٥ / ٢٣ و ١ تس ٢ / ١٩ و ٣ / ١٣ و ٤ / ١٥ و ٥ / ٢٣ و ٢ تس ٢ / ١ و ٨) وسائر أسفار العهد الجديد (متى ٢٤ / ٣ و ٢٧ و ٣٧ و ٣٩ و ٢ بط ١ / ١٦ و ٣ / ٤ و ١ يو ٢ / ٢٨)، ف " المجئ " هنا هو مجئ الله أكثر مما هو مجئ المسيح (راجع ٢ بط ٣ / ١٢)، لأن كلمة " الرب " تدل على الله في سياق الكلام (الآيتان ٩ و ١١). ومن هذه الناحية، تبقى رسالة يعقوب أقرب إلى البيئة اليهودية. يشار إلى هذا الأفق الأخيري في الرسالة بألفاظ كثيرة (الأيام الأخيرة ٥ / ٣، والخلاص ١ / ٢١ و ٢ / ١٤ و ٤ / ١٢ و ٥ / ٢٠، وإكليل الحياة ١ / ١٢ والملكوت ٢ / ٥ والدينونة ٢ / ١٢ - ١٣ و ٥ / ١٢، وجهنم ٣ / ٦). كتبت الرسالة في زمن أو في بيئة لم تثر فيه بحدة مشكلة تأخر المجئ (كما في متى ٢٥ / ٥ و ١٩ أو ٢ بط ٣ / ٨ - ٩).
(٧٣٢)