الذي تم في المسيح يسوع، ٢٥ ذاك الذي جعله الله كفارة (١٩) في دمه بالإيمان ليظهر بره، بإغضائه عن الخطايا الماضية في حلمه تعالى، ٢٦ ليظهر بره في الزمن الحاضر فيكون هو بارا ويبرر من كان من أهل الإيمان بيسوع (٢٠).
٢٧ فأين السبيل إلى الافتخار؟ لا مجال له.
وبأي شريعة؟ أبشريعة الأعمال؟ لا، بل بشريعة الإيمان ٢٨ ونحن نرى أن الإنسان يبرر بالإيمان
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٧٣ - إلى أهل رومة
(١٨) إن الاسم المستعمل هنا يكرر تسع مرات في العهد الجديد. أما في العهد القديم، فالفعل المجرد المقابل له كثيرا ما يستعمل للدلالة على التحرير الذي وهبه الله لشعبه:
من عبودية مصر (تث ٧ / ٨ و ١٥ / ١٥ الخ) ومن الجلاء إلى بابل (اش ٤١ / ١٤ و ٤٣ / ١ الخ)، ومن الخطيئة على وجه أعمق (مز ١٣٠ / ٨). وهنا " التحرير " المشيحي قد تم في يسوع المسيح (١ قور ١ / ٣٠ وقول ١ / ١٤). إنه مغفرة الخطايا (قول ١ / ١٤ واف ١ / ٧) وغايته إنشاء شعب جديد أصبح خاصة الله (أف ١ / ١٤ وراجع خر ١٩ / ٥)، بعد أن كان عبد الخطيئة والموت (روم ٦ / ٦ و ٢٠ - ٢١). إنه عطية مجانية من حرية الله المطلقة في يسوع المسيح (أف ١ / ٧).
وبالمسيح الذي مات وقام، ينال المؤمن منذ الآن هذا الفداء (روم ٣ / ٢٤ وقول ١ / ١٤ واف ١ / ٧ و ١ قور ١ / ٣٠)، ولكن هذا الفداء لن يكون تاما ونهائيا إلا في آخر الأزمنة (أف ١ / ١٤) ويشمل جسد الإنسان (روم ٨ / ٢٤) والخليقة كلها (روم ٨ / ٢٢). أما مفهوم " الفدية "، أي الثمن المدفوع لإخلاء سبيل سجين أو لافتداء أسير، فهو حاضر، من جهة اشتقاقه اللغوي، في أصل المفردات التي يستعملها بولس، وليس غائبا عن فكره. كثيرا ما يقول بولس أن المسيحي " اشتري " أو " افتدي " (١ قور ٦ / ٢٠ و ٧ / ٢٣ وغل ٣ / ١٣ و ٤ / ٥). لكن هذه العبارة تعني قبل كل شئ أن المسيحي هو " خاصة " الله، ومحرر من عبودية الخطيئة والموت. وإذا ذكر " ثمن " هذا الافتداء (١ قور ٦ / ٢٠ و ٧ / ٢٣)، فللتشديد على ما كلف هذا الفداء، حتى أن الله، لكثرة محبته لنا، لم يتردد في تسليم ابنه (روم ٥ / ٨ و ٨ / ٣٢). وثمن هذا الفداء هو " دم " يسوع، أي حياته المبذولة عن محبة (أف ١ / ٧ وراجع ١ بط ١ / ١٩). أما " كيف " يجري الله فداءنا في المسيح، فإن بولس يعبر عنه في وقت واحد باستعمال مفردات حقوقية (روم ٨ / ٣: أرسل الله ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ، فحكم على الخطيئة في الجسد. راجع أيضا ٢ قور ٥ / ٢١ وغل ٣ / ١٣) وألفاظ ذبائحية (٣ / ٢٥:
تكفير، و ٨ / ٣: ذبيحة عن الخطيئة) ومفردات تدل على المشاركة (٦ / ٤ - ١٠: " فإذا اتحدنا به فصرنا على مثاله في الموت، فسنكون على مثاله في القيامة أيضا " (الآية ٥).
ليس المطلوب أن نختار بين هذه التعابير، بل أن نجعل لهذه التعابير الثلاث قيمتها، وقد يفضل الوجه الذبائحي: فالمسيح يتضامن، بذبيحته، مع البشرية الخاطئة ويصبح رأس البشرية الجديدة التي تشترك في حياته، مقربا نفسه لله وجاعلا نفسه عن محبة في خدمة البشر (راجع أف ٥ / ١ - ٢ وروم ١٢ / ١). راجع الحواشي على روم ٣ / ٢٥ و ٦ / ٧ و ١٠ و ٧ / ٤ و ٨ / ٣ و ٤).
(١٩) في الترجمة اليونانية للعهد القديم، تدل " الكفارة " على مكان الرش في عيد التكفير السنوي في هيكل أورشليم. في أثناء هذه الحفلة، كانت خطايا إسرائيل تغفر (اح ١٦). يرى بولس إذا في هذه الرتبة صورة لذبيحة المسيح. يبذل المسيح " دمه "، أي إنه يقرب نفسه ذبيحة، فيهب لنا غفران الله " بالإيمان " وهو وحده يمكننا من الاستفادة من هذا الغفران وهذا الخلاص. وهناك مفسرون آخرون يرون في هذه الكلمة موصوفا مجردا (" وسيلة تكفير ") لا صلة له بكفارة الهيكل.
(٢٠) يبين لنا صليب المسيح ما هو بر الله في الماضي (برا خلاصيا ينجز المواعد عن نعمة: راجع روم ١ / ١٧ +).
يركز بولس على أحد مواضيع العهد القديم، فيقول إن الله كان يحبس غضبه في الماضي عن رحمة ويترك الخطايا بلا عقاب (خر ٣٤ / ٦ - ٧ ومز ١٠٣ / ٨ واش ٤٨ / ٩ وار ١٥ / ١٥). ولم يكن لهذا الصبر من معنى إلا نظرا إلى الغفران النهائي في المسيح. أما الآن، فإن هذا البر قد تجلى تماما في صليب المسيح الذي به يبرر الله الإنسان الخاطئ.
إن قول بولس: " جدنا إبراهيم " لا يعني حتما أنه يوجه كلامه إلى مسيحيين يهود. فقد يكون أنه يتضامن مع الشعب اليهودي أو يعد إبراهيم أبا لجميع المؤمنين، أيا كان أصلهم، وهي فكرة هذا الفصل الجوهرية. يستند بولس إلى شخص إبراهيم ليبين أن التبرير بالإيمان لا يناقض كتب العهد القديم، لا بل هو موضوعها الأساسي. وبذلك يثبت بولس ما في العهدين من وحدة لاهوتية. وقد ورد ذكر إبراهيم في غل ٣ / ٦ - ٩.
من عبودية مصر (تث ٧ / ٨ و ١٥ / ١٥ الخ) ومن الجلاء إلى بابل (اش ٤١ / ١٤ و ٤٣ / ١ الخ)، ومن الخطيئة على وجه أعمق (مز ١٣٠ / ٨). وهنا " التحرير " المشيحي قد تم في يسوع المسيح (١ قور ١ / ٣٠ وقول ١ / ١٤). إنه مغفرة الخطايا (قول ١ / ١٤ واف ١ / ٧) وغايته إنشاء شعب جديد أصبح خاصة الله (أف ١ / ١٤ وراجع خر ١٩ / ٥)، بعد أن كان عبد الخطيئة والموت (روم ٦ / ٦ و ٢٠ - ٢١). إنه عطية مجانية من حرية الله المطلقة في يسوع المسيح (أف ١ / ٧).
وبالمسيح الذي مات وقام، ينال المؤمن منذ الآن هذا الفداء (روم ٣ / ٢٤ وقول ١ / ١٤ واف ١ / ٧ و ١ قور ١ / ٣٠)، ولكن هذا الفداء لن يكون تاما ونهائيا إلا في آخر الأزمنة (أف ١ / ١٤) ويشمل جسد الإنسان (روم ٨ / ٢٤) والخليقة كلها (روم ٨ / ٢٢). أما مفهوم " الفدية "، أي الثمن المدفوع لإخلاء سبيل سجين أو لافتداء أسير، فهو حاضر، من جهة اشتقاقه اللغوي، في أصل المفردات التي يستعملها بولس، وليس غائبا عن فكره. كثيرا ما يقول بولس أن المسيحي " اشتري " أو " افتدي " (١ قور ٦ / ٢٠ و ٧ / ٢٣ وغل ٣ / ١٣ و ٤ / ٥). لكن هذه العبارة تعني قبل كل شئ أن المسيحي هو " خاصة " الله، ومحرر من عبودية الخطيئة والموت. وإذا ذكر " ثمن " هذا الافتداء (١ قور ٦ / ٢٠ و ٧ / ٢٣)، فللتشديد على ما كلف هذا الفداء، حتى أن الله، لكثرة محبته لنا، لم يتردد في تسليم ابنه (روم ٥ / ٨ و ٨ / ٣٢). وثمن هذا الفداء هو " دم " يسوع، أي حياته المبذولة عن محبة (أف ١ / ٧ وراجع ١ بط ١ / ١٩). أما " كيف " يجري الله فداءنا في المسيح، فإن بولس يعبر عنه في وقت واحد باستعمال مفردات حقوقية (روم ٨ / ٣: أرسل الله ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ، فحكم على الخطيئة في الجسد. راجع أيضا ٢ قور ٥ / ٢١ وغل ٣ / ١٣) وألفاظ ذبائحية (٣ / ٢٥:
تكفير، و ٨ / ٣: ذبيحة عن الخطيئة) ومفردات تدل على المشاركة (٦ / ٤ - ١٠: " فإذا اتحدنا به فصرنا على مثاله في الموت، فسنكون على مثاله في القيامة أيضا " (الآية ٥).
ليس المطلوب أن نختار بين هذه التعابير، بل أن نجعل لهذه التعابير الثلاث قيمتها، وقد يفضل الوجه الذبائحي: فالمسيح يتضامن، بذبيحته، مع البشرية الخاطئة ويصبح رأس البشرية الجديدة التي تشترك في حياته، مقربا نفسه لله وجاعلا نفسه عن محبة في خدمة البشر (راجع أف ٥ / ١ - ٢ وروم ١٢ / ١). راجع الحواشي على روم ٣ / ٢٥ و ٦ / ٧ و ١٠ و ٧ / ٤ و ٨ / ٣ و ٤).
(١٩) في الترجمة اليونانية للعهد القديم، تدل " الكفارة " على مكان الرش في عيد التكفير السنوي في هيكل أورشليم. في أثناء هذه الحفلة، كانت خطايا إسرائيل تغفر (اح ١٦). يرى بولس إذا في هذه الرتبة صورة لذبيحة المسيح. يبذل المسيح " دمه "، أي إنه يقرب نفسه ذبيحة، فيهب لنا غفران الله " بالإيمان " وهو وحده يمكننا من الاستفادة من هذا الغفران وهذا الخلاص. وهناك مفسرون آخرون يرون في هذه الكلمة موصوفا مجردا (" وسيلة تكفير ") لا صلة له بكفارة الهيكل.
(٢٠) يبين لنا صليب المسيح ما هو بر الله في الماضي (برا خلاصيا ينجز المواعد عن نعمة: راجع روم ١ / ١٧ +).
يركز بولس على أحد مواضيع العهد القديم، فيقول إن الله كان يحبس غضبه في الماضي عن رحمة ويترك الخطايا بلا عقاب (خر ٣٤ / ٦ - ٧ ومز ١٠٣ / ٨ واش ٤٨ / ٩ وار ١٥ / ١٥). ولم يكن لهذا الصبر من معنى إلا نظرا إلى الغفران النهائي في المسيح. أما الآن، فإن هذا البر قد تجلى تماما في صليب المسيح الذي به يبرر الله الإنسان الخاطئ.
إن قول بولس: " جدنا إبراهيم " لا يعني حتما أنه يوجه كلامه إلى مسيحيين يهود. فقد يكون أنه يتضامن مع الشعب اليهودي أو يعد إبراهيم أبا لجميع المؤمنين، أيا كان أصلهم، وهي فكرة هذا الفصل الجوهرية. يستند بولس إلى شخص إبراهيم ليبين أن التبرير بالإيمان لا يناقض كتب العهد القديم، لا بل هو موضوعها الأساسي. وبذلك يثبت بولس ما في العهدين من وحدة لاهوتية. وقد ورد ذكر إبراهيم في غل ٣ / ٦ - ٩.
(٤٧٣)