الظلمة (٨) البرانية، وهناك البكاء وصريف الأسنان " (٩) ". ١٣ ثم قال يسوع لقائد المائة:
" إذهب، وليكن لك بحسب ما آمنت ".
فبرئ الخادم في تلك الساعة.
[٣ - شفاء حماة بطرس] ١٤ وجاء يسوع إلى بيت بطرس (١٠)، فرأى حماته ملقاة على الفراش محمومة. ١٥ فلمس يدها ففارقتها الحمى (١١)، فنهضت وأخذت تخدمه (١٢).
[شفاء كثير من المرضى] ١٦ ولما كان المساء، أتوه بكثير من الممسوسين (١٣)، فطرد الأرواح بكلمة منه (١٤)، وشفى جميع المرضى، ١٧ ليتم ما قيل على لسان النبي أشعيا: " هو الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا ". ١٨ ورأى يسوع جموعا كثيرة حوله. فأمر بالعبور إلى الشاطئ المقابل.
[التفرغ للحياة الرسولية] ١٩ فدنا منه كاتب وقال له: " يا معلم، أتبعك حيث تمضي ". ٢٠ فقال له يسوع: " إن للثعالب أوجرة، ولطيور السماء أوكارا، وأما ابن الإنسان (١٥) فليس له ما يضع عليه رأسه ".
٢١ وقال له آخر من التلاميذ: " يا رب، إيذن لي أن أمضي أولا فأدفن أبي ". ٢٢ فقال له
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٥٨ - إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
(٨) تدل " الظلمة " على المكان الذي سيعاقب فيه الكفار. كانوا يتصورون أنها تحت الأرض، أما هنا فهي خارج عالم الأحياء (راجع ٢٢ / ١٣ و ٢٥ / ٣٠)، كما أن غير المؤمنين هم " الذين في الخارج " (مر ٤ / ١١ و ١ قور ٥ / ١٢ - ١٣ و ١ تس ٤ / ١٢).
(٩) عبارة كتابية تعني استياء الكفار وغضبهم أمام سعادة الأبرار (راجع أي ١٦ / ٩ ومز ٣٥ / ١٦ و ٣٧ / ١٢ ومتى ١٣ / ٤٢ - ٤٣ و ٥٠ و ٢٢ / ٤٣ و ٢٤ / ٥١ و ٢٥ / ٣٠).
(١٠) راجع مر ١ / ٢٩.
(١١) كانت " الحمى "، أو " نار العظام " بحسب الربانيين، تنسب عادة إلى سبب غير طبيعي (راجع اح ٢٦ / ١٦ وتث ٢٨ / ٢٢) ويمكن إزالتها بالصلاة (يو ٤ / ٥٢ ورسل ٢٨ / ٨).
(١٢) إن يسوع، في نظر متى، هو صاحب المبادرة في الشفاء، والمرأة تخدمه وحده، خلافا لما ورد في مرقس ولوقا.
ترمز هذه المعجزة، في نظر متى، إلى عمل العبد المتألم (٨ / ١٧)، وقد استعمل متى مفردات كانت توحي إلى المسيحيين الأولين بالإيمان بالقيامة: إن يسوع، بإنهاضه المريضة، " أقامها من الموت " (متى ٩ / ٢٥ و ١٦ / ٢١ و ١٧ / ٢٣ و ٢٠ / ١٩ و ٢٦ / ٣٢ و ٢٨ / ٦ ومر ٩ / ٢٧ ورسل ٣ / ١٥ و ١٣ / ٣١ و ١ قور ١٥ / ٤).
(١٣) في الإنجيل، كما في الدين اليهودي المعاصر له، أربع عبارات: " الممسوسون " والشياطين والأرواح والأرواح النجسة. وفي عملية طرد الشياطين التي قام بها يسوع، لا بد من الإشارة إلى دور كلمته الفعالة على الإطلاق، خلافا للتعاويذ المعقدة التي كان معزمو زمانه (وهم الذين يطردون الشياطين) يقومون بها، ولا بد من الإشارة أيضا إلى الصلة الصريحة القائمة بالعهد القديم والتي تصور أشفية يسوع بصورة علامات لتدخل الله الحاسم من أجل شفاء الناس وخلاصهم.
(١٤) كما أن كلمة الله فاعلة وناجعة (١ تس ٢ / ١٣ وعب ٤ / ١٢)، كذلك كلمة يسوع تحدث ما تقوله (راجع متى ٨ / ٨ ومر ٢ / ١٠ ولو ٤ / ٣٦).
(١٥) إذا استثني رسل ٧ / ٥٦ ورؤ ١ / ١٣ و ١٤ / ١٤، لا ترد عبارة " ابن الإنسان " إلا في الإنجيل وعلى لسان يسوع.
وجدت فيها الجماعة المسيحية الأولى إحدى العبارات المميزة ليسوع الناصري، ففضلتها على سائر الألقاب التي أطلقتها عليه: الرب المسيح وابن الله (٨ / ٢٠ و ١١ / ١٩ و ١٦ / ١٣ و ٢٧ و ٢٤ / ٣٠). يرد بعض المفسرين هذه العبارة إلى ما ورد في حزقيال: " يا ابن الإنسان.. " (حز ٢ / ١ و ٣..).
لكن أكثرهم يردونها إلى التقليد الرؤيوي (دا ٧ / ١٣ وسفر أخنوخ): ففي هذا التقليد، سيأتي ابن الإنسان في اليوم الأخير ليدين الخاطئين ويخلص الأبرار. إن الجماعة المسيحية الأولى، بإطلاق هذا اللقب على يسوع، تظهر روح ابتكار يعود إلى يسوع. فهي ترينا في يسوع ذلك الذي يستبق الدينونة بسلطانه مخلصا الخاطئين (متى ٩ / ٦) ومفتتحا الزمن المشيحي (١٢ / ٨). وهذا اللقب، بارتباطه بالوصف النبوي لعبد الله المتألم، يتخذ معنى جديدا بالنسبة إلى الدين اليهودي، فإنه يوحد توحيدا فريدا بين الصليب والمجد (مر ٨ / ٣١ ومتى ١٧ / ٩ و ٢٢ - ٢٣ و ٢٠ / ١٨ و ٢٦ / ٢ و ٢٤ و ٤٥).
(٩) عبارة كتابية تعني استياء الكفار وغضبهم أمام سعادة الأبرار (راجع أي ١٦ / ٩ ومز ٣٥ / ١٦ و ٣٧ / ١٢ ومتى ١٣ / ٤٢ - ٤٣ و ٥٠ و ٢٢ / ٤٣ و ٢٤ / ٥١ و ٢٥ / ٣٠).
(١٠) راجع مر ١ / ٢٩.
(١١) كانت " الحمى "، أو " نار العظام " بحسب الربانيين، تنسب عادة إلى سبب غير طبيعي (راجع اح ٢٦ / ١٦ وتث ٢٨ / ٢٢) ويمكن إزالتها بالصلاة (يو ٤ / ٥٢ ورسل ٢٨ / ٨).
(١٢) إن يسوع، في نظر متى، هو صاحب المبادرة في الشفاء، والمرأة تخدمه وحده، خلافا لما ورد في مرقس ولوقا.
ترمز هذه المعجزة، في نظر متى، إلى عمل العبد المتألم (٨ / ١٧)، وقد استعمل متى مفردات كانت توحي إلى المسيحيين الأولين بالإيمان بالقيامة: إن يسوع، بإنهاضه المريضة، " أقامها من الموت " (متى ٩ / ٢٥ و ١٦ / ٢١ و ١٧ / ٢٣ و ٢٠ / ١٩ و ٢٦ / ٣٢ و ٢٨ / ٦ ومر ٩ / ٢٧ ورسل ٣ / ١٥ و ١٣ / ٣١ و ١ قور ١٥ / ٤).
(١٣) في الإنجيل، كما في الدين اليهودي المعاصر له، أربع عبارات: " الممسوسون " والشياطين والأرواح والأرواح النجسة. وفي عملية طرد الشياطين التي قام بها يسوع، لا بد من الإشارة إلى دور كلمته الفعالة على الإطلاق، خلافا للتعاويذ المعقدة التي كان معزمو زمانه (وهم الذين يطردون الشياطين) يقومون بها، ولا بد من الإشارة أيضا إلى الصلة الصريحة القائمة بالعهد القديم والتي تصور أشفية يسوع بصورة علامات لتدخل الله الحاسم من أجل شفاء الناس وخلاصهم.
(١٤) كما أن كلمة الله فاعلة وناجعة (١ تس ٢ / ١٣ وعب ٤ / ١٢)، كذلك كلمة يسوع تحدث ما تقوله (راجع متى ٨ / ٨ ومر ٢ / ١٠ ولو ٤ / ٣٦).
(١٥) إذا استثني رسل ٧ / ٥٦ ورؤ ١ / ١٣ و ١٤ / ١٤، لا ترد عبارة " ابن الإنسان " إلا في الإنجيل وعلى لسان يسوع.
وجدت فيها الجماعة المسيحية الأولى إحدى العبارات المميزة ليسوع الناصري، ففضلتها على سائر الألقاب التي أطلقتها عليه: الرب المسيح وابن الله (٨ / ٢٠ و ١١ / ١٩ و ١٦ / ١٣ و ٢٧ و ٢٤ / ٣٠). يرد بعض المفسرين هذه العبارة إلى ما ورد في حزقيال: " يا ابن الإنسان.. " (حز ٢ / ١ و ٣..).
لكن أكثرهم يردونها إلى التقليد الرؤيوي (دا ٧ / ١٣ وسفر أخنوخ): ففي هذا التقليد، سيأتي ابن الإنسان في اليوم الأخير ليدين الخاطئين ويخلص الأبرار. إن الجماعة المسيحية الأولى، بإطلاق هذا اللقب على يسوع، تظهر روح ابتكار يعود إلى يسوع. فهي ترينا في يسوع ذلك الذي يستبق الدينونة بسلطانه مخلصا الخاطئين (متى ٩ / ٦) ومفتتحا الزمن المشيحي (١٢ / ٨). وهذا اللقب، بارتباطه بالوصف النبوي لعبد الله المتألم، يتخذ معنى جديدا بالنسبة إلى الدين اليهودي، فإنه يوحد توحيدا فريدا بين الصليب والمجد (مر ٨ / ٣١ ومتى ١٧ / ٩ و ٢٢ - ٢٣ و ٢٠ / ١٨ و ٢٦ / ٢ و ٢٤ و ٤٥).
(٥٨)