أنا أن امنع الله؟ ".
١٨ فلما سمعوا ذلك، هدأوا ومجدوا الله وقالوا: " قد وهب الله إذا للوثنيين أيضا التوبة التي تؤدي إلى الحياة " (٩).
[كنيسة أنطاكية (١٠)] ١٩ وأما الذين تشتتوا بسبب الضيق الذي وقع بشأن إسطفانس، فإنهم انتقلوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية، لا يكلمون أحدا بكلمة الله إلا اليهود. ٢٠ غير أنه كان منهم قبرسيون وقيرينيون، فلما قدموا أنطاكية، أخذوا يكلمون اليونانيين أيضا (١١) ويبشرونهم بالرب يسوع.
٢١ وكانت يد الرب معهم (١٢) فآمن منهم عدد كثير فاهتدوا إلى الرب.
٢٢ فبلغ خبرهم مسامع الكنيسة التي في أورشليم، فأوفدوا (١٣) برنابا إلى أنطاكية، ٢٣ فلما وصل ورأى نعمة الله، فرح وحثهم جميعا على التمسك بالرب من صميم القلب، ٢٤ لأنه كان رجلا صالحا، ممتلئا من الروح القدس والإيمان (١٤). فانضم إلى الرب خلق كثير. ٢٥ فمضى إلى طرسوس يبحث عن شاول (١٥)، ٢٦ فلما وجده جاء به إلى أنطاكية، فأقاما سنة كاملة يعملان معا في هذه الكنيسة (١٦) ويعلمان خلقا كثيرا. وفي أنطاكية سمي التلاميذ أول مرة مسيحيين (١٧).
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٠٥ - اعمال الرسل
(٧) راجع ١٠ / ٤٦ +.
(٨) راجع ١٠ / ٤٣ +.
(٩) هكذا تختتم - أو تفتتح - قصة قرنيليوس (١٠ / ١ +). في نظر اليهود وفي نظر الوثنيين، الحياة والتوبة المؤدية إليها هما عطية من الله - يقول بطرس أدناه أنهما " نعمة من الرب يسوع " (١٥ / ١١).
(١٠) بعد أن وصلت البشارة إلى السامرة (٨ / ٥ +)، ووصلت بفضل الله إلى الوثنيين الأولين (١٠ / ١ +)، يعود الكاتب (الآيات ١٩ - ٣٠) إلى " مشتتي " أورشليم. سيذهب بعضهم، من تلقاء أنفسهم، ويبشرون وثنيي " أنطاكية "، عاصمة سورية، بيسوع الرب. فيؤدي هذا الحدث الحاسم إلى سلسلة اتصالات بين هذه المدينة وأورشليم، ولا سيما إلى ظهور بولس على مسرح الأحداث، بعد أن " اختفى " مدة طويلة (٩ / ٣٠). وستصبح أنطاكية، تلك المدينة الوثنية الكبيرة، مركزا رسوليا هاما، بالرغم من سمعتها السيئة (١٣ / ١ - ٣ و ١٤ / ٢٦ - ٢٨ و ١٥ / ٣٥ - ٣٦ و ١٨ / ٢٢).
(١١) من الراجح أنهم هلينيون (٦ / ١ +). كان أحد السبعة من أنطاكية (٦ / ٦). وكان برنابا ومناسون من قبرس (٤ / ٣٦ و ٢١ / ١٦) ولوقيوس من قيرين (١٣ / ١).
(١٢) لقد تم اهتداء قرنيليوس وذويه بفضل الرب مباشرة، فلا يسعه إلا أن يؤيد مبادرة مرسلي أنطاكية.
(١٣) إن اهتداء الوثنيين لفت انتباه كنيسة أورشليم (راجع ١١ / ١)، فأظهرت مرة أخرى، بهذه المناسبة، اهتمامها بإقامة العلاقات مع سائر الكنائس أو بالمحافظة عليها.
كان الرسل أنفسهم يقومون بهذه الاتصالات في وقت سابق (٨ / ١٤ و ٩ / ٣٢). أما الآن، ولأسباب لم تذكر (اللغة؟
المسافة؟ المدينة الوثنية؟)، فإن الكنيسة الأولى لم ترسل إلا موفدا - مع أن بطرس نفسه أتى إلى أنطاكية في وقت غير محدد (غل ٢ / ١١ ت).
(١٤) فالروح القدس هو الذي يؤيد تأييدا فعالا، بواسطة برنابا، إعلان البشارة للوثنيين.
(١٥) الذي بقي في طرسوس (٩ / ٣٠). لربما دام " اختفاء " بولس ما يقارب عشر سنوات. بفضل مسعى برنابا هذا، سيتمكن بولس أن يقوم بمهمته قيام مرسل إلى الوثنيين (٩ / ١٥). فلو اهتم بولس بالوثنيين قبل ذلك، لذكرته أعمال الرسل.
(١٦) هذه أول مرة تدل كلمة " كنيسة " هنا (٥ / ١١ +) على جماعة خارجة عن فلسطين ومؤلفة من مختونين وغير مختونين (لم تظهر هذه الكلمة في قصة قرنيليوس). ومن الراجح أن هذا الأمر مقصود (راجع الحاشية التالية). وسترد هذه الكلمة بعد الآن بهذا المعنى في أغلب الأحيان.
(١٧) لفظ جديد آخر للدلالة على من سماهم لوقا ولا يزال يسميهم: " الإخوة " (١ / ١٥ +) و " المؤمنين " (٢ / ٤٤ +) و " التلاميذ " (٦ / ١ +) و " الطريقة " (٩ / ٢ +) و " القديسين " (٩ / ١٣ +) الخ. كلمة " المسيحي " ترجمة للاسم اليوناني المشتق من " المسيح ". تكاد تكون جميع تلك التسميات الأخرى من صنع المسيحيين أنفسهم، في حين أن اشتقاق كلمة " المسيحي "، أي من أتباع المسيح، هي، على ما يبدو، من صنع غير المسيحيين. ويدل ظهور هذا اللفظ على أن " كنيسة " أنطاكية كان ينظر إليها، لا كما ينظر إلى شيعة يهودية (راجع ٢٤ / ٥)، بل إلى جماعة دينية جديدة تنتمي إلى المسيح. راجع ٢٦ / ٢٨ و ١ بط ٤ / ١٦.
(٨) راجع ١٠ / ٤٣ +.
(٩) هكذا تختتم - أو تفتتح - قصة قرنيليوس (١٠ / ١ +). في نظر اليهود وفي نظر الوثنيين، الحياة والتوبة المؤدية إليها هما عطية من الله - يقول بطرس أدناه أنهما " نعمة من الرب يسوع " (١٥ / ١١).
(١٠) بعد أن وصلت البشارة إلى السامرة (٨ / ٥ +)، ووصلت بفضل الله إلى الوثنيين الأولين (١٠ / ١ +)، يعود الكاتب (الآيات ١٩ - ٣٠) إلى " مشتتي " أورشليم. سيذهب بعضهم، من تلقاء أنفسهم، ويبشرون وثنيي " أنطاكية "، عاصمة سورية، بيسوع الرب. فيؤدي هذا الحدث الحاسم إلى سلسلة اتصالات بين هذه المدينة وأورشليم، ولا سيما إلى ظهور بولس على مسرح الأحداث، بعد أن " اختفى " مدة طويلة (٩ / ٣٠). وستصبح أنطاكية، تلك المدينة الوثنية الكبيرة، مركزا رسوليا هاما، بالرغم من سمعتها السيئة (١٣ / ١ - ٣ و ١٤ / ٢٦ - ٢٨ و ١٥ / ٣٥ - ٣٦ و ١٨ / ٢٢).
(١١) من الراجح أنهم هلينيون (٦ / ١ +). كان أحد السبعة من أنطاكية (٦ / ٦). وكان برنابا ومناسون من قبرس (٤ / ٣٦ و ٢١ / ١٦) ولوقيوس من قيرين (١٣ / ١).
(١٢) لقد تم اهتداء قرنيليوس وذويه بفضل الرب مباشرة، فلا يسعه إلا أن يؤيد مبادرة مرسلي أنطاكية.
(١٣) إن اهتداء الوثنيين لفت انتباه كنيسة أورشليم (راجع ١١ / ١)، فأظهرت مرة أخرى، بهذه المناسبة، اهتمامها بإقامة العلاقات مع سائر الكنائس أو بالمحافظة عليها.
كان الرسل أنفسهم يقومون بهذه الاتصالات في وقت سابق (٨ / ١٤ و ٩ / ٣٢). أما الآن، ولأسباب لم تذكر (اللغة؟
المسافة؟ المدينة الوثنية؟)، فإن الكنيسة الأولى لم ترسل إلا موفدا - مع أن بطرس نفسه أتى إلى أنطاكية في وقت غير محدد (غل ٢ / ١١ ت).
(١٤) فالروح القدس هو الذي يؤيد تأييدا فعالا، بواسطة برنابا، إعلان البشارة للوثنيين.
(١٥) الذي بقي في طرسوس (٩ / ٣٠). لربما دام " اختفاء " بولس ما يقارب عشر سنوات. بفضل مسعى برنابا هذا، سيتمكن بولس أن يقوم بمهمته قيام مرسل إلى الوثنيين (٩ / ١٥). فلو اهتم بولس بالوثنيين قبل ذلك، لذكرته أعمال الرسل.
(١٦) هذه أول مرة تدل كلمة " كنيسة " هنا (٥ / ١١ +) على جماعة خارجة عن فلسطين ومؤلفة من مختونين وغير مختونين (لم تظهر هذه الكلمة في قصة قرنيليوس). ومن الراجح أن هذا الأمر مقصود (راجع الحاشية التالية). وسترد هذه الكلمة بعد الآن بهذا المعنى في أغلب الأحيان.
(١٧) لفظ جديد آخر للدلالة على من سماهم لوقا ولا يزال يسميهم: " الإخوة " (١ / ١٥ +) و " المؤمنين " (٢ / ٤٤ +) و " التلاميذ " (٦ / ١ +) و " الطريقة " (٩ / ٢ +) و " القديسين " (٩ / ١٣ +) الخ. كلمة " المسيحي " ترجمة للاسم اليوناني المشتق من " المسيح ". تكاد تكون جميع تلك التسميات الأخرى من صنع المسيحيين أنفسهم، في حين أن اشتقاق كلمة " المسيحي "، أي من أتباع المسيح، هي، على ما يبدو، من صنع غير المسيحيين. ويدل ظهور هذا اللفظ على أن " كنيسة " أنطاكية كان ينظر إليها، لا كما ينظر إلى شيعة يهودية (راجع ٢٤ / ٥)، بل إلى جماعة دينية جديدة تنتمي إلى المسيح. راجع ٢٦ / ٢٨ و ١ بط ٤ / ١٦.
(٤٠٥)