عليكم النعمة والسلام من لدن الله أبينا والرب يسوع المسيح.
[بولس ومسيحيو رومة] ٨ أبدأ بشكر إلهي بيسوع المسيح في أمركم أجمعين، لأن إيمانكم يعلن في العالم كله.
٩ فالله الذي اعبد (١٢) في روحي (١٣)، مبشرا بابنه، يشهد لي أني لا أنفك أذكركم ١٠ وأسأل دائما في صلواتي أن يتيسر لي يوما ما الذهاب إليكم، إن شاء الله. ١١ فإني مشتاق إلى رؤيتكم
الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٦٦ - إلى أهل رومة
(١٢) راجع روم ١٥ / ١٦ +.
(١٣) " روح " يستعمل بولس هذه الكلمة بأربعة معان رئيسية: روح الله أو الروح القدس (أكثر من عشرين نصا في روم)، وروح الإنسان (نحو عشرين نصا في مجمل رسائل بولس، منها هذه الآية)، وروح العالم أو روح الشر على وجوه مختلفة (روم ١١ / ٨ و ١ قور ٢ / ١٢ واف ٢ / ٢ و ٢ طيم ١ / ٧)، ونفس الرب المبيد (٢ تس ٢ / ٨، عن اش ١١ / ٤). نقتصر هنا على عرض وجيز لفكر بولس في هذا الأمر:
يتعذر أحيانا علينا أن نعرف هل هذه النصوص أو تلك تعود إلى الفئة الأولى أو الثانية، بحسب بعض المفسرين في روم ١٢ / ١١ على سبيل المثال، لا بل في روم ٨ / ٤ (الطاعة للجسد أو للروح)، أو في روم ٨ / ٥ (الذين يسلكون سبيل الجسد والذين يسلكون سبيل الروح: راجع أيضا ٢ قور ٦ / ٦ واف ٤ / ٣ الخ). وتظهر حيرة المترجمين في جعل كلمة " روح " اسم علم أو جعلها اسم جنس. وهذه الصعوبة تظهر صعوبة أخرى أشد: فما هي الصلة، في نظر بولس، بين روح الله (= الآتي من الله) وروح الإنسان (= الذي هو خاصة كل خليقة بشرية (روم ١ / ٩ و ٨ / ١٦ و ١ قور ٢ / ١١ و ٥ / ٣ - ٤ وغل ٦ / ١٨ وفل ٤ / ٢٣ و ١ تس ٥ / ٢٣ وف ٢٥، الخ)؟ يشدد بعض المفسرين على التوافق العميق بين روح الله وروح الإنسان الذي يحدثه الله ويوجهه، ويشير بعضهم الآخر بالأحرى إلى اهتمام بولس بالتمييز بين هذين الروحين (كذا في روم ٨ / ١٦)، والرسول، كما كان الأمر في العهد القديم، لا يشدد على القرابة الجوهرية القائمة بين روح الله وروح الإنسان بقدر ما يشدد على سيادة الأول على الثاني. هذا وأن روح الله لا يستولي على روح الإنسان (روم ٨ / ١٦) أو عقله فقط (روم ٥ / ٥)، بل على كيانه كله.
الروح " يسكن " في المسيحيين (روم ٨ / ٩) لا بل في أجسادهم (١ قور ٦ / ١٩) كما يسكن في الكنيسة (١ قور ٣ / ١٦). إن فعل " سكن " وغيره من الأفعال، ويعود أصله إلى العهد القديم، يصف حضور الروح بأنه حقيقي (لا يبقى الروح خارجا عما يسكن فيه)، ولكنه يبقى مختلفا عنه (فالروح لا يصبح هو والذي يسكن فيه واحدا). يصح هذا في الجسد البشري وفي الكنيسة التي هي جسد المسيح.
يقول بولس إن " أعمال " روح الله (أو روح المسيح: روم ٨ / ٩ وفل ١ / ١٩ وغل ٤ / ٦ الخ) لا حد لها. في العهد القديم وفي الأناجيل، يظهر الروح في أغلب الأحيان في المعجزات أو الخوارق، في حين أنه، في الرسالة إلى الرومانيين، يعمل في حياة الكنيسة والمؤمنين العادية من أولها إلى آخرها. سبق للروح إن كان حاضرا في قيامة يسوع (روم ١ / ٤)، وسيكون حاضرا في القيامة الأخيرة (روم ٨ / ١١)، مضفيا طابعه على تدبير العهد الجديد بالنظر إلى العهد القديم (غل ٣ / ٣ و ٤ / ٢٩ وحز ٣٦ / ٢٧)، ومولدا الإيمان ومحققا إياه (١ تس ١ / ٥ و ٤ / ٨ وغل ٣ / ٢ و ١ قور ١٢ / ٣)، ومنعشا الصلاة البنوية (غل ٤ / ٦ وروم ٨ / ١٥ - ١٦ واف ٦ / ١٨)، والحياة الجديدة في الفرح (١ تس ١ / ٦ وروم ١٤ / ١٧) والمحبة (غل ٥ / ١٦ - ٢٥) من أجل التقديس (٢ تس ٢ / ١٣). وفي الكنيسة كذلك، يعبر عن " ظهور الروح الواحد " في تنوع المواهب ووحدتها (١ قور ١٢)، إذ ليس هناك إلا جسد واحد وروح واحد (أف ٤ / ٤). وكما أن الخدمات الأساسية الثلاث عند بولس (الرسل والأنبياء والمعلمون) هي " هبة " من الروح أيضا، يجوز القول بأن بنية الكنيسة وأعمالها حتى الثانوية منها (التكلم بلغات والتنبؤ وموهبة الشفاء الخ) هي أيضا من هبات الروح.
كثيرا ما اضطر بولس إلى التدخل لإعادة الوحدة الروحية (فل ٢ / ١ - ٢ و ١ قور ٣ / ١ - ٤) والنظام في الكنائس. ولقد قام بهذا الدور مذكرا بأن الحياة الروحية تفقد أصالتها إذا انفصلت عن سيرة يسوع المسيح. فمن ناحية أولى، ذكر بولس أهل قورنتس خاصة بأنه إذا صح أن الروح قد غمرهم بمواهبه، فإنه قد وهب " أولا " للرسل ليعرفوا ويعرفوا النعم التي أعطيت للناس في يسوع المسيح (١ قور ٢ / ١٠ - ١٦)، الأمر الذي وضح العلاقة القائمة بين الروح وعمل المسيح التاريخي والخدمة الكنسية. ومن ناحية ثانية، وفي الرسالة إلى أهل رومة، يبين الرسول أن روح الحرية والتبني والصلاة هو " عربون " (روم ٨ / ٢٣) العالم الجديد، وأن المسيحيين الذين أشركهم في حياة المسيح القائم من الموت (روم ٨ / ١١) يستطيعون، بل يجب عليهم، أن يقطعوا كل صلة بالعبوديات الشرعية والجسدية، الأمر الذي يوضح العلاقة القائمة بين الروح وسلوك المؤمنين في الوقت الحاضر وتمجيدهم الأخير.
(١٣) " روح " يستعمل بولس هذه الكلمة بأربعة معان رئيسية: روح الله أو الروح القدس (أكثر من عشرين نصا في روم)، وروح الإنسان (نحو عشرين نصا في مجمل رسائل بولس، منها هذه الآية)، وروح العالم أو روح الشر على وجوه مختلفة (روم ١١ / ٨ و ١ قور ٢ / ١٢ واف ٢ / ٢ و ٢ طيم ١ / ٧)، ونفس الرب المبيد (٢ تس ٢ / ٨، عن اش ١١ / ٤). نقتصر هنا على عرض وجيز لفكر بولس في هذا الأمر:
يتعذر أحيانا علينا أن نعرف هل هذه النصوص أو تلك تعود إلى الفئة الأولى أو الثانية، بحسب بعض المفسرين في روم ١٢ / ١١ على سبيل المثال، لا بل في روم ٨ / ٤ (الطاعة للجسد أو للروح)، أو في روم ٨ / ٥ (الذين يسلكون سبيل الجسد والذين يسلكون سبيل الروح: راجع أيضا ٢ قور ٦ / ٦ واف ٤ / ٣ الخ). وتظهر حيرة المترجمين في جعل كلمة " روح " اسم علم أو جعلها اسم جنس. وهذه الصعوبة تظهر صعوبة أخرى أشد: فما هي الصلة، في نظر بولس، بين روح الله (= الآتي من الله) وروح الإنسان (= الذي هو خاصة كل خليقة بشرية (روم ١ / ٩ و ٨ / ١٦ و ١ قور ٢ / ١١ و ٥ / ٣ - ٤ وغل ٦ / ١٨ وفل ٤ / ٢٣ و ١ تس ٥ / ٢٣ وف ٢٥، الخ)؟ يشدد بعض المفسرين على التوافق العميق بين روح الله وروح الإنسان الذي يحدثه الله ويوجهه، ويشير بعضهم الآخر بالأحرى إلى اهتمام بولس بالتمييز بين هذين الروحين (كذا في روم ٨ / ١٦)، والرسول، كما كان الأمر في العهد القديم، لا يشدد على القرابة الجوهرية القائمة بين روح الله وروح الإنسان بقدر ما يشدد على سيادة الأول على الثاني. هذا وأن روح الله لا يستولي على روح الإنسان (روم ٨ / ١٦) أو عقله فقط (روم ٥ / ٥)، بل على كيانه كله.
الروح " يسكن " في المسيحيين (روم ٨ / ٩) لا بل في أجسادهم (١ قور ٦ / ١٩) كما يسكن في الكنيسة (١ قور ٣ / ١٦). إن فعل " سكن " وغيره من الأفعال، ويعود أصله إلى العهد القديم، يصف حضور الروح بأنه حقيقي (لا يبقى الروح خارجا عما يسكن فيه)، ولكنه يبقى مختلفا عنه (فالروح لا يصبح هو والذي يسكن فيه واحدا). يصح هذا في الجسد البشري وفي الكنيسة التي هي جسد المسيح.
يقول بولس إن " أعمال " روح الله (أو روح المسيح: روم ٨ / ٩ وفل ١ / ١٩ وغل ٤ / ٦ الخ) لا حد لها. في العهد القديم وفي الأناجيل، يظهر الروح في أغلب الأحيان في المعجزات أو الخوارق، في حين أنه، في الرسالة إلى الرومانيين، يعمل في حياة الكنيسة والمؤمنين العادية من أولها إلى آخرها. سبق للروح إن كان حاضرا في قيامة يسوع (روم ١ / ٤)، وسيكون حاضرا في القيامة الأخيرة (روم ٨ / ١١)، مضفيا طابعه على تدبير العهد الجديد بالنظر إلى العهد القديم (غل ٣ / ٣ و ٤ / ٢٩ وحز ٣٦ / ٢٧)، ومولدا الإيمان ومحققا إياه (١ تس ١ / ٥ و ٤ / ٨ وغل ٣ / ٢ و ١ قور ١٢ / ٣)، ومنعشا الصلاة البنوية (غل ٤ / ٦ وروم ٨ / ١٥ - ١٦ واف ٦ / ١٨)، والحياة الجديدة في الفرح (١ تس ١ / ٦ وروم ١٤ / ١٧) والمحبة (غل ٥ / ١٦ - ٢٥) من أجل التقديس (٢ تس ٢ / ١٣). وفي الكنيسة كذلك، يعبر عن " ظهور الروح الواحد " في تنوع المواهب ووحدتها (١ قور ١٢)، إذ ليس هناك إلا جسد واحد وروح واحد (أف ٤ / ٤). وكما أن الخدمات الأساسية الثلاث عند بولس (الرسل والأنبياء والمعلمون) هي " هبة " من الروح أيضا، يجوز القول بأن بنية الكنيسة وأعمالها حتى الثانوية منها (التكلم بلغات والتنبؤ وموهبة الشفاء الخ) هي أيضا من هبات الروح.
كثيرا ما اضطر بولس إلى التدخل لإعادة الوحدة الروحية (فل ٢ / ١ - ٢ و ١ قور ٣ / ١ - ٤) والنظام في الكنائس. ولقد قام بهذا الدور مذكرا بأن الحياة الروحية تفقد أصالتها إذا انفصلت عن سيرة يسوع المسيح. فمن ناحية أولى، ذكر بولس أهل قورنتس خاصة بأنه إذا صح أن الروح قد غمرهم بمواهبه، فإنه قد وهب " أولا " للرسل ليعرفوا ويعرفوا النعم التي أعطيت للناس في يسوع المسيح (١ قور ٢ / ١٠ - ١٦)، الأمر الذي وضح العلاقة القائمة بين الروح وعمل المسيح التاريخي والخدمة الكنسية. ومن ناحية ثانية، وفي الرسالة إلى أهل رومة، يبين الرسول أن روح الحرية والتبني والصلاة هو " عربون " (روم ٨ / ٢٣) العالم الجديد، وأن المسيحيين الذين أشركهم في حياة المسيح القائم من الموت (روم ٨ / ١١) يستطيعون، بل يجب عليهم، أن يقطعوا كل صلة بالعبوديات الشرعية والجسدية، الأمر الذي يوضح العلاقة القائمة بين الروح وسلوك المؤمنين في الوقت الحاضر وتمجيدهم الأخير.
(٤٦٦)