الكتاب المقدس
(١)
مدخل إلى العهد الجديد
٣ ص
(٢)
مدخل إلى الأناجيل الإزائية
١٩ ص
(٣)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس متى
٢٤ ص
(٤)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس مرقس
١١٣ ص
(٥)
إنجيل سيدنا المسيح كما رواه القديس لوقا
١٧٢ ص
(٦)
إنجيل سيدنا يسوع المسيح كما رواه القديس يوحنا
٢٧٣ ص
(٧)
اعمال الرسل
٣٥٥ ص
(٨)
رسائل القديس بولس
٤٤٥ ص
(٩)
إلى أهل رومة
٤٤٦ ص
(١٠)
الأولى إلى أهل قورنتس
٤٩٣ ص
(١١)
الثانية إلى أهل قورنتس
٥٢٨ ص
(١٢)
إلى أهل غلاطية
٥٥٤ ص
(١٣)
إلى أهل أفسس
٥٧٤ ص
(١٤)
إلى أهل فيلبي
٥٩٢ ص
(١٥)
إلى أهل قولسي
٦٠٦ ص
(١٦)
الأولى إلى أهل تسالونيقي
٦٢١ ص
(١٧)
الثانية إلى أهل تسالونيقي
٦٣٦ ص
(١٨)
الأولى إلى طيموتاوس
٦٤٠ ص
(١٩)
الثانية إلى طيموتاوس
٦٥٨ ص
(٢٠)
إلى طيطس
٦٦٤ ص
(٢١)
إلى فيلمون
٦٦٨ ص
(٢٢)
الرسالة إلى العبرانيين
٦٧٣ ص
(٢٣)
الرسائل العامة
٧٠٨ ص
(٢٤)
رسالة القديس يعقوب
٧٠٩ ص
(٢٥)
رسالة القديس بطرس الأولى
٧٢٣ ص
(٢٦)
رسالة القديس بطرس الثانية
٧٣٩ ص
(٢٧)
رسالة القديس يوحنا الأولى
٧٤٨ ص
(٢٨)
رسالة القديس يوحنا الثانية
٧٧٠ ص
(٢٩)
رسالة القديس يوحنا الثالثة
٧٧٢ ص
(٣٠)
رسالة القديس يهوذا
٧٧٤ ص
(٣١)
رويا القديس يوحنا
٧٧٩ ص
 
١ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص

الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٦٤ - إلى أهل رومة

[تحية وسلام] [١] ١ من بولس عبد المسيح يسوع (١) دعي ليكون رسولا (٢) وأفرد ليعلن بشارة الله (٣)، ٢ تلك البشارة التي سبق أن وعد بها على ألسنة أنبيائه في الكتب المقدسة (٤)، ٣ في شأن ابنه (٥) الذي ولد من نسل داود بحسب الطبيعة البشرية (٦)، ٤ وجعل ابن الله في القدرة، بحسب روح القداسة (٧)، بقيامته من بين

(١) " يسوع المسيح ". في رسائل بولس عدة طرق لتسمية يسوع المسيح: المسيح والمسيح يسوع ويسوع المسيح.
(٢) راجع أيضا ١ قور ١ / ١. تقال العبارة نفسها في القديسين، أي المسيحيين، في روم ١ / ٧ و ١ قور ١ / ٢.
(٣) قل ما ترد هذه الكلمة في العهد القديم اليوناني.
ولذلك يجب الانتباه إلى وجودها في بعض النبوءات المشيحية الكبرى (اش ٥٢ / ٧ و ٦١ / ١ المستشهد بهما في روم ١٠ / ١٥ ولو ٤ / ١٨ - ١٩). وهنا يجب البحث عن السبب الذي يحمل كتاب العهد الجديد على استعمال هذه الكلمة في معنى دقيق وشبه اصطلاحي: البشرى التي يعلنها الله للعالم بإرساله يسوع المسيح لإنشاء ملكوته (ومن هنا هذه التعابير المختلفة: بشارة الله (روم ١ / ١ ومر ١ / ١٤) وبشارة يسوع المسيح (روم ١٥ / ١٩ ومر ١ / ١) وبشارة الملكوت (متى ٤ / ٢٣..). إن طابع البشارة الجديد يرتبط، قبل كل شئ، بشخص يسوع المسيح: سبق لنبوءات العهد القديم أن أنبأت بمحبة الله ومغفرته الممنوحتين لجميع الناس، أما الآن ففي يسوع المسيح تتم المواعد. ولذلك يشدد الرسول في الآية ٢ على هذا الأمر:
فلقد أفرده الله ليحمل إلى الناس، إلى الوثنيين وإلى اليهود، تلك البشارة التي سبق للأنبياء أن أنبأوا بها.
(٤) قلنا، في الحاشية السابقة، أن الرسول يشدد على وحدة العهدين الأساسية. لا بد من لفت النظر إلى هذا الأمر، فإن بولس يوجه كلامه إلى جماعة مؤلفة من مسيحيين من أصل يهودي ومن أصل وثني. ومراده أن يعرف " جميعهم " أنهم ورثة مواعد العهد القديم.
(٥) في الآيتين ٣ و ٤، وهما عبارة عن شهادة إيمان هامة، تواز دقيق (راجع لو ٣ / ٢٣ +). يسوع مولود، بحسب الطبيعة البشرية، من نسل داود، أما بحسب الروح، فإنه جعل ابن الله، في القدرة، بقيامته من بين الأموات.
يرى بعض المفسرين أن بولس ينظر تباعا إلى " طبيعتي " المسيح، البشرية (الآية ٣) والإلهية (الآية ٤). ويرى بعضهم الآخر أنه ينظر إلى يسوع الناصري في وضعه البشري.
قبل الفصح، كان هذا متسما بضعف الجسد (الآية ٣). أما بعد الفصح، فقد اتسم بكمال الصفات الإلهية (" في القدرة "). يقول بولس بأن يسوع كان، وهو في الأرض، ابن الله (الآية ٣: " ابنه ")، وسيقول في روم ٩ / ٥ بأنه إله.
لكن يسوع، بعد قيامته، جعل ابن الله بصفة جديدة ومشيحية، وقد عهد إليه بإشراك المؤمنين في البنوة الإلهية (روم ٨ / ٢٩ وغل ٤ / ٥ - ٧)، فهو رب الأحياء والأموات (روم ١٤ / ٩). وردت هذه النظرة نفسها في خطب أعمال الرسل (رسل ٢ / ٣٦).
(٦) " ساركس ". يرد هذا اللفظ أكثر من عشرين مرة في هذه الرسالة. ففي سلسلة أولى من النصوص، تدل هذه الكلمة، كما وردت غالبا في العهد القديم، على الشخص البشري، الذي يغمره الخالق بخيراته، وهو مع ذلك كان سريع العطب، عرضة للموت. " كل جسد "، أي كل إنسان، كزهر الحقل (اش ٤٠ / ٦)، مكلل بالعظمة ومحدود في قدرته وعدد سنيه في وقت واحد. بهذا المعنى يقول بولس بأن يسوع " مولود من نسل داود بحسب الجسد " (روم ١ / ٣)، أي إنه إنسان كامل في مصيره الملكي والأليم، وإسرائيلي " بحسب الجسد " من بني إسرائيل (روم ٩ / ٥).
يستعمل الرسول عبارة " كل جسد " الواردة في العهد القديم، فيقول في صيغة النفي بأنه " ما من جسد "، أي ما من إنسان، يبرر بالعمل بأحكام الشريعة (روم ٣ / ٢٠ وغل ٢ / ١٦)، لكيلا يفتخر أي أحد (" أي جسد ") أمام الله (١ قور ١ / ٢٩). في هذه النصوص، يصور الإنسان إجمالا بصورة كائن " من لحم ودم " (١ قور ١٥ / ٥٠ وغل ١ / ١٦ واف ٦ / ١٢)، معرض لمصاعب الحياة وقادر لذلك على وجود القوة والعون، لا في الانقباض على نفسه، بل في خالقه وحده. وعلى هذا النحو، كثيرا ما تدل كلمة " الجسد "، عند بولس، على " جسم " المسيح أو الرسول المتألم (قول ١ / ٢٢ - ٢٤ و ٢ قور ١٢ / ٧ وغل ٤ / ١٣ - ١٤ وفل ١ / ٢٢ - ٢٤). ويشير سياق الكلام، في هذه النصوص، إلى أنه، حين يتألم " الجسد "، فالانسان هو الذي يتألم في قلبه وروحه، وفي جسمه أيضا. وأخيرا، فإن هذا الجسد، الذي لا يستطيع الإنسان أن يتكل عليه، هو أيضا الإنسان المؤمن والواثق بإرادته. يميز بولس بين الفريسي، وكان هو فريسيا، والذين يقتدون به فيتكلون، " لا على الجسد "، أي على نجاحهم الديني، بل على يسوع المسيح (فل ٣ / ٣ - ٧).
وفي سلسلة ثانية من النصوص، لا يكتفي الرسول بالتشديد، وهو يستعمل كلمة " الجسد "، على الحدود الطبيعية التي رسمها الخالق للطبيعة البشرية، بل يظهر هذه الطبيعة خاضعة لسيادة الخطيئة والموت وفسادهما. لا يطابق بولس بين الجسد (حتى ولا الجسم) والخطيئة، ولا يجعل منه أبدا عنصرا ماديا يناقض عنصرا أسمى يكون النفس أو الروح.
فإذا كان الجسد، أي الضعف البشري، مدعاة إلى القلق، فهو هكذا بقدر ما تستعبده أو تسكنه قوى الدمار، أي الخطيئة والأهواء التي فيه، وفي النهاية الموت. ذلك هو تعليم الفصل السابع: حين كنا " في الجسد "، كانت الأهواء الخاطئة تستخدم أعضاءنا من أجل الموت (روم ٧ / ٥).
فيطابق الرسول بين ال‍ " أنا " وهذا " الجسد " المستعبد، قائلا:
" لا يسكن في أي إصلاح، أي في جسدي " (روم ٧ / ١٨) و " إني عبد بالجسد لشريعة الخطيئة " (٧ / ٢٥).
وفي سلسلة ثالثة من النصوص، يصف الرسول تحرير الجسد بفضل الروح. ويستند إلى تحقيق هذا التحرر لحث المسيحيين على الحياة، لا " بحسب الجسد "، بل " بحسب الروح ". هذا هو موضوع الفصل الثامن. يقول بولس أولا إن الله حكم على الخطيئة (لا على الجسد) في جسد المسيح المصلوب (روم ٨ / ٣)، فيضع المؤمنين أمام خيار حاسم: إن استمروا على الحياة بحسب الجسد، لن يستطيعوا إرضاء الله وساروا إلى الموت، ولكن إن أطاعوا الروح الساكن فيهم، ساروا إلى الحياة التي ظهرت في قيامة يسوع (روم ٨ / ١١). إن الرسول لا يصف هنا فئتين من الناس، الواحدة جسدية والأخرى روحية، بل يضع كل مسيحي أمام هذين الاحتمالين، ومن هنا التنبيه الوارد في الآيتين ١٢ - ١٣. إلا أن صرخة الانتصار التي تتخلل الفصل الثامن كله تبين أن الجسد والروح ليس هما قوتين متساويتين تتنازعان الإنسان بلا نهاية. فإن الحكم على الخطيئة في جسد المصلوب (الآية ٣) وقيامة يسوع في جسده (الآية ١١) قد افتتحا عهدا جديدا، عهد التحرير النهائي. لقد حل زمن " ثمار الروح " محل زمن " ثمار الجسد " (غل ٥ / ١٣ - ٢٥). فإذا كان المسيحي لا يزال يحيا " في الجسد "، فإنه لم يعد يحيا " بحسب الجسد "، لأنه أصبح لذلك الذي أسلم نفسه من أجله (غل ٢ / ٢٠).
غير أن هناك تنبيها هاما، وهو أن على الإنسان ألا " ينتهي بالجسد "، بعد أن ابتدأ بالروح (غل ٣ / ٣).
(٧) العبارة مأخوذة من العهد القديم (راجع اش ٦٣ / ١٠ ومز ٥١ / ١٣).
(٤٦٤)