احكام القران للشافعي جمع البيهقي - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ١٧٥
وَأَكَلْنَاهَا فِي غَيْرِ يَوْمِ السَّبْتِ [١] .؟! فَفَعَلَ ذَلِكَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْهُمْ: فَأَخَذُوا فَشَوَوْا فَوَجَدَ جِيرَانُهُمْ رِيحَ الشَّوِيِّ [٢] ، فَقَالُوا: وَاَللَّهِ مَا نُرَى [إلَّا] أَصَابَ بَنِي فُلَانٍ شَيْءٌ [٣] . فَأَخَذَهَا آخَرُونَ: حَتَّى فَشَا ذَلِكَ فِيهِمْ فَكَثُرَ [٤] فَافْتَرَقُوا فِرَقًا ثَلَاثًا [٥] : فِرْقَةً: أَكَلَتْ وَفِرْقَةً: نَهَتْ وَفِرْقَةً قَالَتْ:
(لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً: اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ، أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً: ٧- ١٦٤) ؟!.
فَقَالَتْ الْفِرْقَةُ الَّتِي نَهَتْ: إنَّا [٦] نُحَذِّرُكُمْ غَضَبَ اللَّهِ، وَعِقَابَهُ [٧] : أَنْ يُصِيبَكُمْ اللَّهُ [٨] : بِخَسْفٍ، أَوْ قَذْفٍ أَوْ بِبَعْضِ مَا عِنْدَهُ: مِنْ الْعَذَابِ وَاَللَّهِ: لَا نُبَايِتُكُمْ فِي [٩] مَكَان: وَأَنْتُمْ [١٠] فِيهِ. (قَالَ) [١١] : فَخَرَجُوا مِنْ الْبُيُوتِ [١٢] فَغَدَوْا [١٣] عَلَيْهِمْ مِنْ الْغَدِ: فَضَرَبُوا بَابَ الْبُيُوتِ [١٤] : فَلَمْ يُجِبْهُمْ
[١] جَوَاب «لَو» مَحْذُوف: للْعلم بِهِ أَي: لما أثمنا ظنا مِنْهُم-: بإيحاء الشَّيْطَان كَمَا فى رِوَايَة الطَّبَرِيّ.-: أَن التَّحْرِيم تعلق بِالْأَكْلِ فَقَط.
[٢] أَي: المشوى، والشواء (بِالْكَسْرِ) - وَهُوَ لفظ السّنَن- انْظُر اللِّسَان (مادتى: حسب، وشوى) .
[٣] فى الأَصْل. «شَيْئا» . والتصحيح وَالزِّيَادَة من الْمُسْتَدْرك والمختصر.
[٤] فى غير الأَصْل: بِالْوَاو. وَهُوَ أظهر.
[٥] فى السّنَن: «ثَلَاثَة» وَكِلَاهُمَا صَحِيح.
[٦] فى الْمُسْتَدْرك والمختصر: «إِنَّمَا» .
[٧] فى بعض نسخ السّنَن: «وعتابه» وَلَعَلَّه تَصْحِيف.
[٨] هَذَا لَيْسَ بالمستدرك وَلَا بالمختصر.
[٩] فى الأَصْل: «من» وَهُوَ تَصْحِيف. وفى رِوَايَة الطَّبَرِيّ: «لَا نبايتكم اللَّيْلَة فى مدينتكم» . وفى الْمُسْتَدْرك والمختصر: «لَا نبأتكم من» وَهُوَ تَصْحِيف. [.....]
[١٠] فى الْمُسْتَدْرك والمختصر: «أَنْتُم» .
[١١] فى الْمُسْتَدْرك والمختصر: «وَخَرجُوا» .
[١٢] فى غير الأَصْل: «السُّور»
[١٣] فى الأَصْل: «فعدوا» وَهُوَ تَصْحِيف. وَعبارَة غَيره: «فَغَدوْا عَلَيْهِ» .
[١٤] فى غير الأَصْل: «السُّور»