المطرق، وأنشد العبد يقول (١):
فأنت له يابسر إن كنت مثله * وإلا فإن الليث للضبع آكل متى تلقه فالموت في رأس رمحه * وفي سيفه شغل لنفسك شاغل قال: ويحك هل هو إلا الموت، والله لابد لي من مبارزته على كل حال (٢). فخرج بسر بن أرطاة لمبارزة علي فلما رآه علي (عليه السلام) حمل عليه ودقه بالرمح، فسقط على قفاه إلى الأرض فرفع رجليه (٣) فبدت سوأته، فصرف علي (عليه السلام) وجهه فوثب بسر قائما وقد سقطت البيضة (٤) عن رأسه فعرفه أصحاب علي، فصاحوا به: يا أمير المؤمنين إنه بسر بن أرطاة لا يذهب، فقال [رض]: دعوه (٥) وإن كان فعليه ما يستحق، فركب جواده ورجع إلى معاوية. فجعل معاوية يضحك منه ويقول له: لا عليك ولا تستحي، فقال (٦): نزل بك ما نزل بعمرو فصاح رجل (٧) من أهل الكوفة:
ويلكم يا أهل الشام أما تستحون من كشف الا ستاه، وأنشد بقوله (٨):
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٦٦ - فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
(١) أورد صاحب وقعة صفين: ٤٦٠ الشعر بهذا اللفظ:
تنازله يا بسر إن كنت مثله * وإلا فإن الليث للضبع آكل كأنك يا بسر بن أرطاة جاهل * بآثاره في الحرب أو متجاهل إلى أن قال:
متى تلقه فالموت في رأس رمحه * وفي سيفه شغل لنفسك شاغل وقد ورد عجز هذا البيت في نسخة (ج) بلفظ: ولا قبله في أول الخيل حامل.
(٢) انظر ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١٠٤ قال: فقال بسر لغلامه: ويحك يا لاحق! هل هو إلا الموت؟ والله لابد من لقاء الله على أي الأحوال كان ذلك في موت أو قتل.
(٣) في (أ): رجله.
(٤) في (أ): سقط المغفر.
(٥) في (أ): ذروه.
(٦) في (د): فقد قال.
(٧) في (أ): فتى.
(٨) وردت هذه الأبيات في الاستيعاب: ٦٤ - ٦٧ لكنه نسبها إلى الحارث بن النضر السهمي، ووقعة صفين: ٤٦٢ ونسبها إلى النضر بن الحارث، وفيه: أفي كل يوم فارس تندبونه... وفي شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٣٠١، وكذلك مناقب الخوارزمي: ٢٤١: قال الأشتر:
أكل يوم رجل شيخ شاغره * وعورة وسط العجاجة ظاهره تبرزها طعنة كف واتره * عمرو وبسر منيا بالفاقره وفي مناقب الخوارزمي: رميا بالقافرة.
وانظرها في الفتوح لابن أعثم: ٢ / ١٠٤ و ١٠٥، ووقعة صفين: ٤٦٢ وفيهما: رميا بالفاقرة، وانظر القصة أيضا في كشف اليقين: ١٥٨ والمصادر السابقة في ترجمة بسر بن أرطاة.
وقيل: ونظر لاحق غلام بسر إلى ما نزل ببسر، فكأنه أحب أن يكون له ذكر في أهل الشام، فخرج على فرس له، وجعل يجول في ميدان الحرب وهو يقول:
قل لعلي قوله ونافره * أرديت شيخا عنه ناصره أرديت بسرا والغلام ثائره * وكلما أتى فليس ياسره فحمل عليه الأشتر وهو يقول - ثم ذكر الأبيات السابقة -.
قال: ثم طعنه الأشتر طعنة كسر منها صلبه، فسقط عن فرسه واضطرب ساعة ومات. ذكر ذلك ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١٠٥. أما ابن مزاحم في وقعة صفين: ٤٦١ فقال القائل هو ابن عم لبسر:
أرديت بسرا والغلام ثائره * أرديت شيخا غاب ناصره وكلنا حام لبسر واتره فحمل عليه الأشتر فكسر صلبه.
تنازله يا بسر إن كنت مثله * وإلا فإن الليث للضبع آكل كأنك يا بسر بن أرطاة جاهل * بآثاره في الحرب أو متجاهل إلى أن قال:
متى تلقه فالموت في رأس رمحه * وفي سيفه شغل لنفسك شاغل وقد ورد عجز هذا البيت في نسخة (ج) بلفظ: ولا قبله في أول الخيل حامل.
(٢) انظر ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١٠٤ قال: فقال بسر لغلامه: ويحك يا لاحق! هل هو إلا الموت؟ والله لابد من لقاء الله على أي الأحوال كان ذلك في موت أو قتل.
(٣) في (أ): رجله.
(٤) في (أ): سقط المغفر.
(٥) في (أ): ذروه.
(٦) في (د): فقد قال.
(٧) في (أ): فتى.
(٨) وردت هذه الأبيات في الاستيعاب: ٦٤ - ٦٧ لكنه نسبها إلى الحارث بن النضر السهمي، ووقعة صفين: ٤٦٢ ونسبها إلى النضر بن الحارث، وفيه: أفي كل يوم فارس تندبونه... وفي شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٣٠١، وكذلك مناقب الخوارزمي: ٢٤١: قال الأشتر:
أكل يوم رجل شيخ شاغره * وعورة وسط العجاجة ظاهره تبرزها طعنة كف واتره * عمرو وبسر منيا بالفاقره وفي مناقب الخوارزمي: رميا بالقافرة.
وانظرها في الفتوح لابن أعثم: ٢ / ١٠٤ و ١٠٥، ووقعة صفين: ٤٦٢ وفيهما: رميا بالفاقرة، وانظر القصة أيضا في كشف اليقين: ١٥٨ والمصادر السابقة في ترجمة بسر بن أرطاة.
وقيل: ونظر لاحق غلام بسر إلى ما نزل ببسر، فكأنه أحب أن يكون له ذكر في أهل الشام، فخرج على فرس له، وجعل يجول في ميدان الحرب وهو يقول:
قل لعلي قوله ونافره * أرديت شيخا عنه ناصره أرديت بسرا والغلام ثائره * وكلما أتى فليس ياسره فحمل عليه الأشتر وهو يقول - ثم ذكر الأبيات السابقة -.
قال: ثم طعنه الأشتر طعنة كسر منها صلبه، فسقط عن فرسه واضطرب ساعة ومات. ذكر ذلك ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١٠٥. أما ابن مزاحم في وقعة صفين: ٤٦١ فقال القائل هو ابن عم لبسر:
أرديت بسرا والغلام ثائره * أرديت شيخا غاب ناصره وكلنا حام لبسر واتره فحمل عليه الأشتر فكسر صلبه.
(٤٦٦)