الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٤٠ - فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
عثمان (١)، وأرسل إلى الأشعث بن قيس (٢) وكان عاملا على آذربيجان من جهة عثمان أيضا (٣)، فلما حضرا أخذ عليهما البيعة وأقرهما على عملهما (٤).
(١) انظر الفتوح لابن أعثم: ١ / ٥٠٨، الأخبار الطوال: ١٥٦، وتاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٨٦، الكامل لابن المبرد: ١٨٣، صفين لنصر بن مزاحم: ٥٢ و ١٥، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٥٨٠، الإصابة:
١ / ٢٣٣، وأسد الغابة: ١ / ٢٨٠، الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١١٠، تاريخ الطبري: ٣ / ٥٦٠.
(٢) الأشعث بن قيس الكندي: وفد مع قومه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سنة عشر من الهجرة وارتد بعد النبي فأسر وجئ به إلى المدينة فقال لأبي بكر: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل. وشهد مع علي صفين وألزم عليا بالتحكيم. مات بعد سنة أربعين بالكوفة. (انظر المعارف لابن قتيبة: ١٦٨، أسد الغابة: ١ / ٩٨، الأخبار الطوال: ١٥٦، ابن أعثم: ٢ / ٣٦٧، العقد الفريد: ٤ / ٣٣٠، وانظر الشافي: ٤ / ١٢٩ - ١٣٥ المطبوع و: ١٩٣ الرقم ١٢٨٢ المخطوط في مكتبة السيد المرعشي النجفي، وتلخيص الشافي للشيخ الطوسي:
٣ / ١٦٢ - ١٦٧، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٣٠ - ٣٣ ط القديمة، بحار الأنوار: ٨ / ٢٤٨ - ٢٥٠، المسترشد في الإمامة لابن رستم الطبري: ٣٥٣ تحقيق الشيخ المحمودي.
(٣) انظر المصادر السابقة.
(٤) ذكر ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥٠٨، والطبري في تاريخه: ٣ / ٥٦٠، وابن أبي الحديد في شرح النهج:
٥ / ٩٨، وابن الأثير في الكامل: ٣ / ٢٧٦، وصاحب الأخبار الطوال: ١٥٦، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة: ١ / ١١٠ - ١١٣ - ١١٦، ونصر بن مزاحم المنقري في وقعة صفين: ١٥ أن الإمام علي (عليه السلام) كتب إلى جرير بن عبد الله كتابا وأرسله مع زحر بن قيس الجعفي الكوفي - أحد أصحاب علي (عليه السلام) أنزله المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة كما ذكر صاحب تاريخ بغداد تحت رقم ٤٦٠٥، وفي تاج العروس (زحر) وفي الإصابة: ٣ / ٣٩ يزجر، وقيل: زفر كما ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة - وقد جاء فيه بسم الله الرحمن الرحيم، من علي أمير المؤمنين، أما بعد، يا جرير فإن الله تبارك وتعالى (لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذآ أراد الله بقوم سوءا فلا مرد لهو وما لهم من دونهى من وال) الرعد: ١١. وإني أخبرك عن نبأ من سرنا إليه من جموع طلحة والزبير عند نكثهم بيعتهم، وما صنعوا بعاملي عثمان بن حنيف، إني هبطت من المدينة بالمهاجرين والأنصار، حتى إذا كنت بالعذيب بعثت إلى أهل الكوفة بالحسن بن علي وعبد الله بن عباس وعمار بن ياسر وقيس بن سعد بن عبادة، فاستنفروهم فأجابوا، فسرت بهم حتى نزلت بظهر البصرة فأعذرت في الدعاء... وقد بعثت إليكم زحر بن قيس، فاسأل عما بدا لك.
وذكرت المصادر التاريخية جواب جرير أيضا. قالوا: فلما قرأ جرير الكتاب قام فقال: أيها الناس، هذا كتاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهو المأمون على الدين والدنيا، وقد كان من أمره وأمر عدوه ما نحمد الله عليه، وقد بايعه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان. ولو جعل هذا الأمر شورى بين المسلمين كان أحقهم بها، ألا وإن البقاء في الجماعة، والفناء في الفرقة، وعلي حاملكم على الحق ما استقمتم، فإن ملتم أقام ميلكم... فقال الناس: سمعا وطاعة، رضينا رضينا. فأجاب جرير وكتب جواب كتابه بالطاعة، وكان مع علي رجل من طي، ابن أخت لجرير فحمل زحر بن قيس شعرا له إلى خاله جرير.
جرير بن عبد الله لا تردد الهدى * وبايع عليا إنني لك ناصح إلى آخر الأبيات. انظرها في وقعة صفين: ١٦، والفتوح لابن أعثم: ١ / ٥٠٩ في الهامش رقم ١ وص ٥١٠ هامش رقم ١. وانظر تعقيب ابن أبي الحديد في شرح النهج على هذه الخطبة والشعر:
١ / ٢٤٧.
ثم قام زحر بن قيس خطيبا فحمد الله واثنى عليه... ثم قال: أيها الناس إن عليا قد كتب إليكم كتابا لا يقال بعده إلا رجيع من القول، ولكن لابد من رد الكلام، إن الناس بايعوا عليا بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم... وإن طلحة، والزبير نقضا بيعته على غير حدث، وألبا عليه الناس، ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب، وأخرجا أم المؤمنين فلقيهما فأعذر في الدعاء... ولئن سالتم الزيادة زدناكم، ولا قوة إلاب الله. (انظر ابن أعثم: ١ / ٥١٠، ووقعة صفين: ١٨، والإمامة والسياسة: ١ / ١١٠).
وقال جرير في ذلك شعرا:
أتانا كتاب علي فلم * نرد الكتاب بأرض العجم إلى آخر الأبيات. (انظر وقعة صفين: ١٨، وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥١٠).
وقال ابن الأزور القسري في جرير شعرا يمدحه:
لعمر أبيك والأبناء تنمى * لقد جلى بخطبته جرير إلى آخر الأبيات. (انظر المصدر السابق).
وقال النهدي في ذلك:
أتانا بالنبأ زحر بن قيس * عظيم الخطب من جعف بن سعد إلى آخر الأبيات. انظر المصدر السابق.
قالوا: ثم أقبل جرير سائرا من ثغر همدان حتى ورد على علي (عليه السلام) بالكوفة، فبايعه ودخل فيما دخل فيه الناس، من طاعة علي، واللزوم لأمره، وأنشأ شعرا. انظر المصادر السابقة.
وذكرت المصادر التاريخية السابقة أيضا بأن الإمام علي (عليه السلام) بعث إلى الأشعث بن قيس الكندي كتابا مع زياد بن كعب جاء فيه: أما بعد، فلولا هنات كن فيك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس، ولعل أمرك يحمل بعضه بعضا إن اتقيت الله، ثم إنه كان من بيعة الناس إياي ما قد بلغك، وكان طلحة والزبير ممن بايعاني ثم نقضا بيعتي على غير حدث... وإن عملك ليس لك بطعمة، ولكنه أمانة. وفي يديك مال من مال الله، وأنت من خزان الله عليه حتى تسلمه إلي ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك إن استقمت.
ولا قوة إلا بالله.
وذكر ابن أعثم في ١ / ٥١١ وقال: ثم طوى الكتاب وختمه ودفعه إلى رجل من أصحابه يقال له زياد بن مرحب الهمداني، وأمره بسرعة السير إلى الأشعث.
وذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين: ٢١ وقال: فلما قرأ الكتاب قام زياد بن مرحب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إن من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير... ثم قام الأشعث بن قيس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن أمير المؤمنين عثمان ولاني آذربيجان، فهلك وهي في يدي، وقد بايع الناس عليا، وطاعتنا له كطاعة من كان قبله... فلما أتى منزله دعا أصحابه فقال: إن كتاب علي قد أوحشني، وهو آخذ بمال أذربيجان، وأنا لاحق بمعاوية، فقال القوم: الموت خير لك من ذلك; أتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لأهل الشام؟ فاستحيى فسار حتى قدم على علي. فقال السكوني - وقد خاف أن يلحق بمعاوية -:
إني أعيذك بالذي هو مالك * بمعاذة الآباء والأجداد إلى آخر الأبيات. (انظر وقعة صفين: ٢١ وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥١٣ هامش رقم ١ مع اختلاف يسير في اللفظ)، وقيلت قصائد في الأشعث بن قيس وكذلك مما قيل من شعر على لسان الأشعث فانظرها في المصادر السابقة.
ثم ذكر المؤرخون أن الأشعث بن قيس قدم على علي بعد قدومه الكوفة ومعه أيضا وفود فيها جارية بن قدامة وحارثة بن بدر وزيد بن جبلة وأعين بن ضبيعة وعظيم الناس بنو تميم، وكان فيهم أشراف، ولم يقدم هؤلاء على عشيرة من أهل الكوفة، فقام الأحنف بن قيس. وجارية بن قدامه، وحارثة بن بدر، فتكلم الأحنف فقال: يا أمير المؤمنين، إنه إن تك سعد لم تنصرك يوم الجمل فإنها لم تنصر عليك... إلى أن قال علي لجارية بن قدامة وكان رجل تميم بعد الأحنف -: ما تقول يا جارية؟
فقال: أقول هذا جمع حشره الله لك بالتقوى ولم تستكره فيه شاخصا، ولم تشخص فيه مقيما...
وكان حارثة بن بدر أشد الناس رأيا عند الأحنف وكان شاعر بني تميم وفارسهم فقال علي: ما تقول يا حارثة؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنا نشوب الرجاء بالمخافة والله لوددت أن أمواتنا رجعوا إلينا فاستعنا بهم على عدونا ولسنا نلقي القوم بأكثر من عددهم... فوافق الأحنف في رأيه فقال علي للأحنف: اكتب إلى قومك. فكتب الأحنف إلى بني سعد: انظر الكتاب في المصادر السابقة.
١ / ٢٣٣، وأسد الغابة: ١ / ٢٨٠، الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١١٠، تاريخ الطبري: ٣ / ٥٦٠.
(٢) الأشعث بن قيس الكندي: وفد مع قومه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سنة عشر من الهجرة وارتد بعد النبي فأسر وجئ به إلى المدينة فقال لأبي بكر: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل. وشهد مع علي صفين وألزم عليا بالتحكيم. مات بعد سنة أربعين بالكوفة. (انظر المعارف لابن قتيبة: ١٦٨، أسد الغابة: ١ / ٩٨، الأخبار الطوال: ١٥٦، ابن أعثم: ٢ / ٣٦٧، العقد الفريد: ٤ / ٣٣٠، وانظر الشافي: ٤ / ١٢٩ - ١٣٥ المطبوع و: ١٩٣ الرقم ١٢٨٢ المخطوط في مكتبة السيد المرعشي النجفي، وتلخيص الشافي للشيخ الطوسي:
٣ / ١٦٢ - ١٦٧، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٣٠ - ٣٣ ط القديمة، بحار الأنوار: ٨ / ٢٤٨ - ٢٥٠، المسترشد في الإمامة لابن رستم الطبري: ٣٥٣ تحقيق الشيخ المحمودي.
(٣) انظر المصادر السابقة.
(٤) ذكر ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥٠٨، والطبري في تاريخه: ٣ / ٥٦٠، وابن أبي الحديد في شرح النهج:
٥ / ٩٨، وابن الأثير في الكامل: ٣ / ٢٧٦، وصاحب الأخبار الطوال: ١٥٦، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة: ١ / ١١٠ - ١١٣ - ١١٦، ونصر بن مزاحم المنقري في وقعة صفين: ١٥ أن الإمام علي (عليه السلام) كتب إلى جرير بن عبد الله كتابا وأرسله مع زحر بن قيس الجعفي الكوفي - أحد أصحاب علي (عليه السلام) أنزله المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة كما ذكر صاحب تاريخ بغداد تحت رقم ٤٦٠٥، وفي تاج العروس (زحر) وفي الإصابة: ٣ / ٣٩ يزجر، وقيل: زفر كما ذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة - وقد جاء فيه بسم الله الرحمن الرحيم، من علي أمير المؤمنين، أما بعد، يا جرير فإن الله تبارك وتعالى (لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذآ أراد الله بقوم سوءا فلا مرد لهو وما لهم من دونهى من وال) الرعد: ١١. وإني أخبرك عن نبأ من سرنا إليه من جموع طلحة والزبير عند نكثهم بيعتهم، وما صنعوا بعاملي عثمان بن حنيف، إني هبطت من المدينة بالمهاجرين والأنصار، حتى إذا كنت بالعذيب بعثت إلى أهل الكوفة بالحسن بن علي وعبد الله بن عباس وعمار بن ياسر وقيس بن سعد بن عبادة، فاستنفروهم فأجابوا، فسرت بهم حتى نزلت بظهر البصرة فأعذرت في الدعاء... وقد بعثت إليكم زحر بن قيس، فاسأل عما بدا لك.
وذكرت المصادر التاريخية جواب جرير أيضا. قالوا: فلما قرأ جرير الكتاب قام فقال: أيها الناس، هذا كتاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهو المأمون على الدين والدنيا، وقد كان من أمره وأمر عدوه ما نحمد الله عليه، وقد بايعه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان. ولو جعل هذا الأمر شورى بين المسلمين كان أحقهم بها، ألا وإن البقاء في الجماعة، والفناء في الفرقة، وعلي حاملكم على الحق ما استقمتم، فإن ملتم أقام ميلكم... فقال الناس: سمعا وطاعة، رضينا رضينا. فأجاب جرير وكتب جواب كتابه بالطاعة، وكان مع علي رجل من طي، ابن أخت لجرير فحمل زحر بن قيس شعرا له إلى خاله جرير.
جرير بن عبد الله لا تردد الهدى * وبايع عليا إنني لك ناصح إلى آخر الأبيات. انظرها في وقعة صفين: ١٦، والفتوح لابن أعثم: ١ / ٥٠٩ في الهامش رقم ١ وص ٥١٠ هامش رقم ١. وانظر تعقيب ابن أبي الحديد في شرح النهج على هذه الخطبة والشعر:
١ / ٢٤٧.
ثم قام زحر بن قيس خطيبا فحمد الله واثنى عليه... ثم قال: أيها الناس إن عليا قد كتب إليكم كتابا لا يقال بعده إلا رجيع من القول، ولكن لابد من رد الكلام، إن الناس بايعوا عليا بالمدينة من غير محاباة له ببيعتهم... وإن طلحة، والزبير نقضا بيعته على غير حدث، وألبا عليه الناس، ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب، وأخرجا أم المؤمنين فلقيهما فأعذر في الدعاء... ولئن سالتم الزيادة زدناكم، ولا قوة إلاب الله. (انظر ابن أعثم: ١ / ٥١٠، ووقعة صفين: ١٨، والإمامة والسياسة: ١ / ١١٠).
وقال جرير في ذلك شعرا:
أتانا كتاب علي فلم * نرد الكتاب بأرض العجم إلى آخر الأبيات. (انظر وقعة صفين: ١٨، وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥١٠).
وقال ابن الأزور القسري في جرير شعرا يمدحه:
لعمر أبيك والأبناء تنمى * لقد جلى بخطبته جرير إلى آخر الأبيات. (انظر المصدر السابق).
وقال النهدي في ذلك:
أتانا بالنبأ زحر بن قيس * عظيم الخطب من جعف بن سعد إلى آخر الأبيات. انظر المصدر السابق.
قالوا: ثم أقبل جرير سائرا من ثغر همدان حتى ورد على علي (عليه السلام) بالكوفة، فبايعه ودخل فيما دخل فيه الناس، من طاعة علي، واللزوم لأمره، وأنشأ شعرا. انظر المصادر السابقة.
وذكرت المصادر التاريخية السابقة أيضا بأن الإمام علي (عليه السلام) بعث إلى الأشعث بن قيس الكندي كتابا مع زياد بن كعب جاء فيه: أما بعد، فلولا هنات كن فيك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس، ولعل أمرك يحمل بعضه بعضا إن اتقيت الله، ثم إنه كان من بيعة الناس إياي ما قد بلغك، وكان طلحة والزبير ممن بايعاني ثم نقضا بيعتي على غير حدث... وإن عملك ليس لك بطعمة، ولكنه أمانة. وفي يديك مال من مال الله، وأنت من خزان الله عليه حتى تسلمه إلي ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك إن استقمت.
ولا قوة إلا بالله.
وذكر ابن أعثم في ١ / ٥١١ وقال: ثم طوى الكتاب وختمه ودفعه إلى رجل من أصحابه يقال له زياد بن مرحب الهمداني، وأمره بسرعة السير إلى الأشعث.
وذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين: ٢١ وقال: فلما قرأ الكتاب قام زياد بن مرحب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إن من لم يكفه القليل لم يكفه الكثير... ثم قام الأشعث بن قيس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن أمير المؤمنين عثمان ولاني آذربيجان، فهلك وهي في يدي، وقد بايع الناس عليا، وطاعتنا له كطاعة من كان قبله... فلما أتى منزله دعا أصحابه فقال: إن كتاب علي قد أوحشني، وهو آخذ بمال أذربيجان، وأنا لاحق بمعاوية، فقال القوم: الموت خير لك من ذلك; أتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لأهل الشام؟ فاستحيى فسار حتى قدم على علي. فقال السكوني - وقد خاف أن يلحق بمعاوية -:
إني أعيذك بالذي هو مالك * بمعاذة الآباء والأجداد إلى آخر الأبيات. (انظر وقعة صفين: ٢١ وابن أعثم في الفتوح: ١ / ٥١٣ هامش رقم ١ مع اختلاف يسير في اللفظ)، وقيلت قصائد في الأشعث بن قيس وكذلك مما قيل من شعر على لسان الأشعث فانظرها في المصادر السابقة.
ثم ذكر المؤرخون أن الأشعث بن قيس قدم على علي بعد قدومه الكوفة ومعه أيضا وفود فيها جارية بن قدامة وحارثة بن بدر وزيد بن جبلة وأعين بن ضبيعة وعظيم الناس بنو تميم، وكان فيهم أشراف، ولم يقدم هؤلاء على عشيرة من أهل الكوفة، فقام الأحنف بن قيس. وجارية بن قدامه، وحارثة بن بدر، فتكلم الأحنف فقال: يا أمير المؤمنين، إنه إن تك سعد لم تنصرك يوم الجمل فإنها لم تنصر عليك... إلى أن قال علي لجارية بن قدامة وكان رجل تميم بعد الأحنف -: ما تقول يا جارية؟
فقال: أقول هذا جمع حشره الله لك بالتقوى ولم تستكره فيه شاخصا، ولم تشخص فيه مقيما...
وكان حارثة بن بدر أشد الناس رأيا عند الأحنف وكان شاعر بني تميم وفارسهم فقال علي: ما تقول يا حارثة؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنا نشوب الرجاء بالمخافة والله لوددت أن أمواتنا رجعوا إلينا فاستعنا بهم على عدونا ولسنا نلقي القوم بأكثر من عددهم... فوافق الأحنف في رأيه فقال علي للأحنف: اكتب إلى قومك. فكتب الأحنف إلى بني سعد: انظر الكتاب في المصادر السابقة.
(٤٤٠)