الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٢٢٠ - فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)

وعمر (رض)، وآخى بين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وآخى بين طلحة والزبير، وآخى بين أبي ذر الغفاري والمقداد رضوان الله عليهم أجمعين - ولم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم خرج علي مغضبا حتى أتى جدولا من الأرض وتوسد ذراعه ونام فيه تسفي الريح عليه (١)، فطلبه النبي (صلى الله عليه وآله) فوجده على تلك الصفة، فوكزه برجله، وقال له: قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب، أغضبت حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم؟! أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي (٢) بعدي؟! ألا من أحبك فقد حف بالأمن والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية، وحوسب بعمله في الإسلام (٣).

(١) في (ب): وسفت عليه الريح.
(٢) في (ج): ليس نبي.
(٣) المناقب لضياء الدين الخوارزمي: ٧ و ٨٤ و ١٥٧ و ٧٢ / ٤٩ و ١١١ / ١٢٠ و ١١٢ / ١٢١ و ١٤٠ / ١٥٩ و ١٤٤ / ١٦٨ و ١٥٢ / ١٧٨ و ١٥٧ / ١٨٦ و ٢٩٤ / ٢٨٢ و ٣٠١ / ٢٩٦ و ٣٤١ / ٣٦١ و ٣٤٤ / ٣٦٤ و ٣٥٠ و ٣٥١ / ٣٦٤ و ٣٥٩ / ٣٧٢.
ولسنا بصدد بيان الأخوة العامة في الإسلام وما يترتب عليها من حقوق فإنها كثيرة ومتعددة تدخل في البحوث الأخلاقية; وإنما نحن بصدد بيان الأخوة الخاصة التي وقعت في الإسلام وبالمعنى الأخص بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) وما يترتب عليها من أحكام شرعية.
فأول مؤاخاة وقعت في الإسلام: هي في مكة قبل الهجرة عند ما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين المهاجرين خاصة. وأما الثانية: فقد وقعت بعد الهجرة بخمسة أشهر في المدينة المنورة عند ما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين المهاجرين والأنصار، سواء من الرجال أو النساء، فمن الرجال آخى (صلى الله عليه وآله) بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف،... وبين عمار وحذيفة، وبين أبي الدرداء وسلمان. ومن النساء بين فاطمة بنت النبي (صلى الله عليه وآله) وأم سلمة، وبين عائشة وامرأة أبي أيوب. (انظر تاريخ ابن عساكر: ٦ / ٩).
وفي كلتا المرتين أخر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) لنفسه فيتخذه أخا له ويقول في عدة أحاديث سنذكر قسما منها على سبيل المثال لا الحصر: أنت أخي في الدنيا والآخرة.
ففي المؤاخاة الأولى حديث طويل، هو حديث زيد بن أبي أوفى، جاء في آخر الحديث ما هذا لفظه: فقال علي: يا رسول الله، لقد ذهب روحي، وانقطع ظهري، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا سخط علي فلك العتبى والكرامة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي، فقال: وما أرث منك؟ قال: ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربهم وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي، ثم قرأ (صلى الله عليه وآله) (إخو نا على سرر متقبلين) المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض.
أخرج هذا الحديث أحمد بن حنبل في كتابه المناقب: ٢ / ٦٣٨ / ١٠٨٥، وابن عساكر في تاريخه:
٦ / ١٠٧ و ٢٠١ ح ١٤٨ و ١٥٠، والبغوي في مصابيحه: ٢ / ١٩٩ والطبراني في مجمعه، والبارودي في المعرفة، وكنز العمال للمتقي الهندي: ٥ / ٤٠ و ٤١ ح ٩١٨ و ٩١٩، و: ٦ / ٣٩٠ ح ٥٩٧٢، وتذكرة الخواص لسبط بن الجوزي الحنفي: ٢٣، الغدير للعلامة الأميني: ٣ / ١١٥، فرائد السمطين للجويني:
١ / ١١٥ و ١٢١، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٥٦ و ٥٧ ط إسلامبول و ٦٣ و ٦٤ ط الحيدرية، السيرة الحلبية: ٢ / ٢٦، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٩١.
أما المؤاخاة الثانية: فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس من حديث طويل جاء فيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي. (انظر كنز العمال للمتقي الهندي ومنتخبه أيضا في آخر هامش: ٣١ من ج ٥ من مسند أحمد، وانظر كذلك المناقب للخوارزمي الحنفي: ٧، وتذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي الحنفي: ٢٠).
وكذلك ما أخرجه العلامة الحلبي الشافعي في السيرة الحلبية بهامشه السيرة النبوية: ٢ / ٩١. وما أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب عن تاريخ البلاذري: ٢ / ١٨٥ بلفظ: أنت أخي وأنا أخوك يا علي، وفي ينابيع المودة للحافظ القندوزي الحنفي: ٥٧ عن محمد الكلبي ابن إسحاق المطلبي قال (صلى الله عليه وآله): تآخوا في الله أخوين، ثم أخذ بيد علي وقال: هذا أخي، وفي فرائد السمطين: ١ / ٢٢٦ ح ١٧٦ عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت عليا ينشد شعرا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع:
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * ربيت معه وسبطاه هما ولدي إلى آخر الأبيات التي يأتي الحديث عنها، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): صدقت يا علي، وفي كشف الغمة للإربلي: باب المناقب ١ / ٤٤٦ بالإسناد عن زيد بن آدمي، وأعتقد أن هذا هو نفس زيد بن أبي أوفى - وقيل زيد بن أبي آدمي - و ذكر نفس الحديث بلفظه، وورد في كفاية الكنجي: ٨٣، وتذكرة الخواص:
١٤، والمرقاة في شرح المشكاة: ٥ / ٥٦٩ قال (صلى الله عليه وآله): أنت أخي وأنا أخوك، فإن ناكرك أحد فقل: أنا عبد الله وأخو رسول الله لا يدعيها بعدك إلا كذاب.
فحديث " أنت أخي في الدنيا والآخرة " ينتهي سنده إلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وعمر بن الخطاب، وأنس بن مالك، وزيد بن أبي أوفى، وعبد الله بن أبي أوفى، وابن عباس، ومخدوج بن زيد، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأبي ذر الغفاري، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن عمر، وأبي أمامة، وزيد بن أرقم، وسعيد بن المسيب... كما ذكر ذلك جامع الترمذي: ٢ / ٢١٣، مصابيح السنة للبغوي: ٢ / ١٩٩ ومستدرك الحاكم: ٣ / ١٤ والاستيعاب: ٢ / ٤٦٠، تيسير الوصول: ٣ / ٢٧١، مشكاة المصابيح هامش المرقاة: ٥ / ٥٦٩ الطبعة الثانية، والرياض النضرة: ٢ / ١٦٧ و ٢١٢ والغدير: ٣ / ١١٢ - ١٢٥، غاية المرام: ١١٤ باب ٢٠ المقصد الأول رقم ٤٤ و ٤٦.
وانظر أيضا عمدة عيون صحاح الأخبار لابن البطريق: ١٦٦ و ١٧٢، أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة: ٢ / ٦١٦ ح ١٠٥٥ و ٦٣٨ ح ١٠٨٥، المناقب لابن المغازلي: ٣٨ و ٣٩، صحيح ابن ماجة:
١٢، مستدرك الصحيحين بثلاث طرق: ٣ / ١٤ و ١٢٦ و ١٥٩، ومسند أحمد بطريقين: ١ / ١٥٩ و ٢٣٠، طبقات ابن سعد: ٨ / ١١٤، و ٣ ق ١ / ١٣، كنز العمال: ٣ / ١٥٤ و ١٥٥، و ٦ / ٣٩٤ و ٤٠٠، الرياض النضرة: ١ / ١٣ و ١٥ و ١٧، ٢ / ١٦٨ و ٢٠١، ذخائر العقبى: ١ / ٩٢، أسد الغابة: ٣ / ٣١٧، الاستيعاب: ٢ / ٤٦٠، حلية الأولياء: ٧ / ٢٥٦، تاريخ بغداد: ١٢ / ٢٦٨، الصواعق المحرقة: ٧٤ و ٧٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١٢١، الإصابة: ٨ / ١٨٣ ق ١.
وتوجد أحاديث أخرى غير الواردة في يومي المؤاخاة، ولكن ذكر الرسول (صلى الله عليه وآله) فيها أخوة علي (عليه السلام) له (صلى الله عليه وآله) كحديث يوم سد الأبواب غير باب علي (عليه السلام) وهو حديث جابر بن عبد الله الأنصاري الوارد في كتاب ينابيع المودة الباب ١٧ نقلا عن الخوارزمي. وحديث حذيفة أيضا الذي ذكر " وهو أخي " كما جاء في المناقب لابن المغازلي الشافعي: ٢٥٥ ح ٣٠٣، تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي (عليه السلام):
١ / ٢٦٦ ح ٣٢٩ و ٣٣٠، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٨٨ ط إسلامبول و ١٠٠ ط الحيدرية، و: ١ / ٨٦ ط العرفان. وحديث آخر جاء فيه " إن هذا أخي ووصيي " ذكر في تاريخ الطبري: ٢ / ٣١٩، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٢ / ٦٣. وحديث " بشارة اتتني من ربي في أخي وابن عمي " ذكره الخوارزمي في مناقبه: ٢٤٦، ومقتل الحسين للخوارزمي: ١ / ٦٠، وينابيع المودة: ٣٠٤ ط إسلامبول، أسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٦، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ١٧١ ط المحمدية.
وقوله (صلى الله عليه وآله) " يا أم أيمن ادعي لي أخي، فقالت: هو أخوك وتنكحه، قال: نعم يا أم أيمن " أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣ / ١٥٩، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ١١٥ ط الحيدرية و ٥٢ ط بيروت و ٣٢ ط مصر، نظم درر السمطين: ١٨٥، ذخائر العقبى: ١٨، مجمع الزوائد: ٩ / ٢١٠، كفاية الطالب للكنجي: ٣٠٦ ط الحيدرية و ١٧٠ ط الغري. وحديث " هذا أخي وابن عمي وصهري. " أخرجه الشيرازي في الألقاب، وابن النجار عن ابن عمر، ونقله المتقي الهندي في كنزه ومنتخبه المطبوع بهامش المسند: ٥ / ٣٢، الغدير للعلامة الأميني: ٣ / ١٩. وحديث " أنت أخي وصاحبي " ذكر في تاريخ دمشق لابن عساكر: ١ / ١٠٩ ح ١٤٩، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣ / ٣٥، مسند أحمد: ١ / ٢٣٠، إحقاق الحق: ٤ / ١٧١.
وحديث " أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة " أخرجه الخطيب البغدادي، وكنز العمال: ٦ / ٤٠٢ ح ٦١٠٥، و ١٥ / ١٣١ / ٣٨٣ الطبعة الثانية، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ١ / ١٢٢ ح ١٦٨، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد: ٥ / ٤٦ وحديث " وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي " أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣ / ٢١٧، والمناقب للخوارزمي: ٢٧. وحديث " أنت أخي ووزيري... " أخرجه ابن سعد في طبقاته: ٢ / ٥١ ق ٢، كنز العمال: ٤ / ٥٥، مجمع الزوائد: ٩ / ١٢١، شرح النهج لابن أبي الحديد:
١٣ / ٢٢٨ ط مصر تحقيق أبو الفضل، و: ٣ / ٢٥٧ الطبعة الأولى بمصر. وحديث " ادعوا لي أخي " أثناء وفاته (صلى الله عليه وآله) أخرجه ابن سعد في طبقاته: ٢ / ٢٦٣ ط دار صادر.
وكان الإمام علي (عليه السلام) هو يقول " أنا عبد الله وأخو رسوله " سنن ابن ماجة: ١ / ٤٤ ح ١٢٠، تاريخ الطبري: ٢ / ٣١٠، نظم درر السمطين: ٩٦، الرياض النضرة: ٢ / ٢٢١، كنز العمال: ١٥ / ١٠٧ / ٣٠٤ و ١١٤ / ٣٢٥ الطبعة الثانية، الميزان للذهبي: ١ / ٤٣٣، فرائد السمطين: ١ / ٢٢٧ / ١٧٧ و ١٩٢... الخ.
وقال (عليه السلام) " والله إني لأخوه ووليه، وابن عمه " المستدرك: ٣ / ١٢٦، خصائص النسائي: ٨٦ ط الحيدرية، فتح الملك العلي: ٥١ ط الحيدرية، مجمع الزوائد: ٩ / ١٣٤، ذخائر العقبى: ١٠٠، نظم درر السمطين:
٩٧
، وانظر شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ٢ / ١٥٠ ح ٧٧٨ تحقيق المحمودي.
(٢٢٠)