بيتي يوما إذ قال الخادم (١): إن عليا وفاطمة [والحسن والحسين] بالسدة (٢). قالت:
فقال لي النبي: قومي تنحي عن أهل بيتي. قالت: فقمت فتنحيت في جانب البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة والحسن والحسين وهما صبيان صغيران، فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره وقبلهما وأعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى وجللهم بخميصة (٣) سوداء وقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي (٤).
قالت أم سلمة: وأنا يا رسول الله! فقال (صلى الله عليه وآله): وأنت (٥).
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٣٥ - الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
(١) هو هلال بن الحارث صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وله رواية تسمى برواية أبي الحمراء، هذا حسب ما ذكره الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث: ٢٢٦ في النوع ٤١.
(٢) مكان قريب وهو الباب يسمى بالسدة وأهله يسمون بأهل السدة لأنهم يقفون على الباب.
(٣) كساء اسود مربع له علمان، وفي رواية عائشة: ان الكساء كان مرطا مرحلا من شعر أسود من صوف أو خز، والمرحل نوع من الثياب ما اشبهت نقوشه رحال الإبل. (انظر رواية عائشة في شأن نزول آية التطهير في صحيح مسلم: ٧ / ١٣٠، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٤٧، وسنن البيهقي: ٢ / ١٤٩).
(٤) انظر كنز الحقائق للشيخ محمد بن عبد الرؤوف ابن تاج العارفين ابن علي ابن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري المصري: ٢٦، وانظر ترجمة الرجل في الأعلام للزركلي: ٦ / ٢٠٤. كما ذكر الحديث المتقي الهندي في كنز العمال: ١٢ / ١٠١ ح ٣٤١٨٧.
(٥) روي الحديث في مصادر كثيرة بألفاظ كثيرة ولكنها تؤدي نفس المعنى، كما أشرنا إليه، وقد تم تخريج الحديث سابقا ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لها: أنت إلى خير، وأخرى: انك إلى خير، وثالثة: قفي مكانك إنك على خير. أخرجه الدولابي. والظاهر أن هذا الفصل واللفظ قد تكرر منه (صلى الله عليه وآله)، ورابعة: أنت على مكانك. انظر ذخائر العقبى لمحب الدين أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري الآملي الشافعي، إمام الحرم الشريف بمكة (٦١٥ ه - ٦٩٤ ه): ٢١ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥، فضائل أهل البيت (عليهم السلام) للتزمذي: ٥ / ٣٢٨، ٣٥١ باب فضال أهل البيت ح ٣٨٧٥، فرائد السمطين:
١ / ٣١٢ / ٢٥٠، الصواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني: ١٤٣ الباب الحادي عشر من الفصل الأول.
أما في رواية صحيحة قال واثلة بن الأسقع: وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو. قال البيهقي: وكأنه جعله في حكم الأهل تشبيها لا تحقيقا.
وانظر صحيح مسلم: ٤ / ١٨٨٣ و ٢٤٢٤، الدر المنثور للسيوطي الشافعي، المسند المحقق المدقق:
٤ / ١٩٨، ومشكل الآثار: ١ / ٤٣٣، تفسير الطبري: ٢٢ / ٥، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني:
٢ / ٣٨ / ٦٥٨ و ٦٥٩ و ٦٧٢ - ٦٧٤ و ٦٨٢ و ٦٨٤ و ٦٨٦ و ٦٩١ و ٦٩٣ و ٦٩٤ و ٧٠٦ و ٧٢٤.
(٢) مكان قريب وهو الباب يسمى بالسدة وأهله يسمون بأهل السدة لأنهم يقفون على الباب.
(٣) كساء اسود مربع له علمان، وفي رواية عائشة: ان الكساء كان مرطا مرحلا من شعر أسود من صوف أو خز، والمرحل نوع من الثياب ما اشبهت نقوشه رحال الإبل. (انظر رواية عائشة في شأن نزول آية التطهير في صحيح مسلم: ٧ / ١٣٠، مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٤٧، وسنن البيهقي: ٢ / ١٤٩).
(٤) انظر كنز الحقائق للشيخ محمد بن عبد الرؤوف ابن تاج العارفين ابن علي ابن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري المصري: ٢٦، وانظر ترجمة الرجل في الأعلام للزركلي: ٦ / ٢٠٤. كما ذكر الحديث المتقي الهندي في كنز العمال: ١٢ / ١٠١ ح ٣٤١٨٧.
(٥) روي الحديث في مصادر كثيرة بألفاظ كثيرة ولكنها تؤدي نفس المعنى، كما أشرنا إليه، وقد تم تخريج الحديث سابقا ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لها: أنت إلى خير، وأخرى: انك إلى خير، وثالثة: قفي مكانك إنك على خير. أخرجه الدولابي. والظاهر أن هذا الفصل واللفظ قد تكرر منه (صلى الله عليه وآله)، ورابعة: أنت على مكانك. انظر ذخائر العقبى لمحب الدين أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري الآملي الشافعي، إمام الحرم الشريف بمكة (٦١٥ ه - ٦٩٤ ه): ٢١ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥، فضائل أهل البيت (عليهم السلام) للتزمذي: ٥ / ٣٢٨، ٣٥١ باب فضال أهل البيت ح ٣٨٧٥، فرائد السمطين:
١ / ٣١٢ / ٢٥٠، الصواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني: ١٤٣ الباب الحادي عشر من الفصل الأول.
أما في رواية صحيحة قال واثلة بن الأسقع: وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرجو. قال البيهقي: وكأنه جعله في حكم الأهل تشبيها لا تحقيقا.
وانظر صحيح مسلم: ٤ / ١٨٨٣ و ٢٤٢٤، الدر المنثور للسيوطي الشافعي، المسند المحقق المدقق:
٤ / ١٩٨، ومشكل الآثار: ١ / ٤٣٣، تفسير الطبري: ٢٢ / ٥، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني:
٢ / ٣٨ / ٦٥٨ و ٦٥٩ و ٦٧٢ - ٦٧٤ و ٦٨٢ و ٦٨٤ و ٦٨٦ و ٦٩١ و ٦٩٣ و ٦٩٤ و ٧٠٦ و ٧٢٤.
(١٣٥)