الحذر أن يكون آفة (١) الاستئصال منكم، وإن أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة عليه فوادعوا الرجل وأعطوه الجزية (٢)، ثم انصرفوا إلى مقركم (٣).
فلما أصبحوا جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج وهو محتضن الحسين، آخذ (٤) بيد
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٢٧ - تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
(١) في (أ): رأفة.
(٢) الجزية: مال يؤخذ من أهل الذمة، والجمع (جزى) وتؤخذ من أهل الكتاب كما وجبت الزكاة المسلمين حتى يتكافأ الفريقان، وهما رعية لدولة واحدة في المسؤولية. وليست الجزية دينا على الذمي يستوفى منه بالوسائل التي تستوفى بها الديون. وتجب الجزية على الرجال الأحرار العقلاء الأصحاء القادرين على الدفع. (انظر كتاب الخراج: ٦٩ - ٧٢، الأحكام السلطانية: ١٣٧).
ومقدار الجزية التي أخذها الرسول (صلى الله عليه وآله) من أهل نجران هي [أن يؤدوا له كل عام ألفي حلة، قيمة كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فبالحساب، ألف في صفر وألف في رجب، وثلاثين درعا عارية من حديد. (انظر كشف اليقين: ٢١٥ - ٢١٦، وإحقاق الحق: ٣ / ٤٦ - ٦٢، و: ٩ / ٧٠ - ٩١، وتفسير الكشاف للزمخشري: ١ / ٤٣٤. وانظر الكامل لابن الأثير: ٢ / ٢٩٤ مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الشيخ المفيد (رحمه الله): وكتب لهم النبي (صلى الله عليه وآله) كتابا بما صالحهم عليه، وكان الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لنجران وحاشيتها، في كل صفراء وبيضاء وثمرة ورقيق، لا يؤخذ منه شيء منهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي، ثمن كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك، يؤدون ألفا منها في صفر، و ألفا منها في رجب، وعليهم أربعون دينارا مثواة رسولي مما فوق ذلك، وعليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذي عدن عارية مضمونة ثلاثون درعا وثلاثون فرسا وثلاثون جملا عارية مضمونة، لهم بذلك جوار الله وذمة محمد بن عبد الله، فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتى منه بريئة. وأخذ القوم الكتاب وانصرفوا. الإرشاد: ١ / ١٦٩. وانظر كشف الغمة باب المناقب: ١ / ٣١٣ مع تفاوت يسير في بعض ألفاظه.
(٣) لاحظ المصادر التالية مع اختلاف بسيط في بعض الألفاظ، دلائل النبوة: ١ / ٢٩٧، تفسير ابن كثير:
٢ / ٥٢ ط بيروت، خصائص الوحي المبين: ٦٨، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ح ١٧٣ - ١٧٥.
(٤) في (ب): وأخذ.
وقال الشوكاني في تفسيره: فغدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له. (فتح القدير: ١ / ٣٤٧) ومثله قال ابن كثير في تفسيره: ١ / ٣٧٦، وكذلك ابن هشام في سيرته: ١ / ٥٧٤. وأبو نعيم بإضافة لفظة (دلائل النبوة ٥ / ٣٨٥ " واقرا له بالخراج ". ط دار الكتب العلمية بيروت).
أما في تفسير الكشاف للزمخشري (١ / ٢٦٨، ط قم - البلاغة) ففيه: فأتى رسول الله وقد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها.
وقال الطبري: غدا النبي (صلى الله عليه وآله) محتضنا حسنا آخذا بيد الحسين وفاطمة تمشي خلفه. (تفسير الطبري:
٣ / ٢٩٧ - ٢٩٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) وهنا لم يذكر الإمام علي (عليه السلام) وربما من سهو القلم وسقوط الكلمة، وذلك لأنه ذكره في مكان آخر حين قال: وقال: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب... وساق الحديث إلى أن قال: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي و فاطمة و ابنيها الحسن والحسين، ودعا اليهود ليلاعنهم... (المصدر السابق: ٣ / ٣٠٠ ح ١٦٩ و ١٦٠ - ١٦٥).
أما الحاكم الحسكاني فإنه قال: فأخذ رسول الله بيد علي ومعه فاطمة وحسن وحسين. (شواهد التنزيل: ١ / ١٥٨ / ١٦٨). وفي مكان آخر قال: فخرج رسول الله وأخذ بيد علي بن أبي طالب ومعه فاطمة وحسن وحسين. (المصدر السابق: ١ / ١٥٩).
أما في كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن المطهر الحلي (ص ٢١٤) ففيه: فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الغد، وقد جاء آخذا بيد علي (عليه السلام) والحسن والحسين (عليهما السلام) يمشيان بين يديه وفاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه فسأل الأسقف عنهم... ومن أراد أن يستقصي مصادر الحديث فعليه الوقوف على المصادر التي ذكرناها سابقا والمختصه بأهل البيت (عليهم السلام) في أول البحث.
(٢) الجزية: مال يؤخذ من أهل الذمة، والجمع (جزى) وتؤخذ من أهل الكتاب كما وجبت الزكاة المسلمين حتى يتكافأ الفريقان، وهما رعية لدولة واحدة في المسؤولية. وليست الجزية دينا على الذمي يستوفى منه بالوسائل التي تستوفى بها الديون. وتجب الجزية على الرجال الأحرار العقلاء الأصحاء القادرين على الدفع. (انظر كتاب الخراج: ٦٩ - ٧٢، الأحكام السلطانية: ١٣٧).
ومقدار الجزية التي أخذها الرسول (صلى الله عليه وآله) من أهل نجران هي [أن يؤدوا له كل عام ألفي حلة، قيمة كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فبالحساب، ألف في صفر وألف في رجب، وثلاثين درعا عارية من حديد. (انظر كشف اليقين: ٢١٥ - ٢١٦، وإحقاق الحق: ٣ / ٤٦ - ٦٢، و: ٩ / ٧٠ - ٩١، وتفسير الكشاف للزمخشري: ١ / ٤٣٤. وانظر الكامل لابن الأثير: ٢ / ٢٩٤ مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الشيخ المفيد (رحمه الله): وكتب لهم النبي (صلى الله عليه وآله) كتابا بما صالحهم عليه، وكان الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لنجران وحاشيتها، في كل صفراء وبيضاء وثمرة ورقيق، لا يؤخذ منه شيء منهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي، ثمن كل حلة أربعون درهما، فما زاد أو نقص فعلى حساب ذلك، يؤدون ألفا منها في صفر، و ألفا منها في رجب، وعليهم أربعون دينارا مثواة رسولي مما فوق ذلك، وعليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذي عدن عارية مضمونة ثلاثون درعا وثلاثون فرسا وثلاثون جملا عارية مضمونة، لهم بذلك جوار الله وذمة محمد بن عبد الله، فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتى منه بريئة. وأخذ القوم الكتاب وانصرفوا. الإرشاد: ١ / ١٦٩. وانظر كشف الغمة باب المناقب: ١ / ٣١٣ مع تفاوت يسير في بعض ألفاظه.
(٣) لاحظ المصادر التالية مع اختلاف بسيط في بعض الألفاظ، دلائل النبوة: ١ / ٢٩٧، تفسير ابن كثير:
٢ / ٥٢ ط بيروت، خصائص الوحي المبين: ٦٨، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ح ١٧٣ - ١٧٥.
(٤) في (ب): وأخذ.
وقال الشوكاني في تفسيره: فغدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له. (فتح القدير: ١ / ٣٤٧) ومثله قال ابن كثير في تفسيره: ١ / ٣٧٦، وكذلك ابن هشام في سيرته: ١ / ٥٧٤. وأبو نعيم بإضافة لفظة (دلائل النبوة ٥ / ٣٨٥ " واقرا له بالخراج ". ط دار الكتب العلمية بيروت).
أما في تفسير الكشاف للزمخشري (١ / ٢٦٨، ط قم - البلاغة) ففيه: فأتى رسول الله وقد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها.
وقال الطبري: غدا النبي (صلى الله عليه وآله) محتضنا حسنا آخذا بيد الحسين وفاطمة تمشي خلفه. (تفسير الطبري:
٣ / ٢٩٧ - ٢٩٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) وهنا لم يذكر الإمام علي (عليه السلام) وربما من سهو القلم وسقوط الكلمة، وذلك لأنه ذكره في مكان آخر حين قال: وقال: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب... وساق الحديث إلى أن قال: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي و فاطمة و ابنيها الحسن والحسين، ودعا اليهود ليلاعنهم... (المصدر السابق: ٣ / ٣٠٠ ح ١٦٩ و ١٦٠ - ١٦٥).
أما الحاكم الحسكاني فإنه قال: فأخذ رسول الله بيد علي ومعه فاطمة وحسن وحسين. (شواهد التنزيل: ١ / ١٥٨ / ١٦٨). وفي مكان آخر قال: فخرج رسول الله وأخذ بيد علي بن أبي طالب ومعه فاطمة وحسن وحسين. (المصدر السابق: ١ / ١٥٩).
أما في كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن المطهر الحلي (ص ٢١٤) ففيه: فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الغد، وقد جاء آخذا بيد علي (عليه السلام) والحسن والحسين (عليهما السلام) يمشيان بين يديه وفاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه فسأل الأسقف عنهم... ومن أراد أن يستقصي مصادر الحديث فعليه الوقوف على المصادر التي ذكرناها سابقا والمختصه بأهل البيت (عليهم السلام) في أول البحث.
(١٢٧)