الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ١٠١ - في المباهلة

ومظهر العجائب (١)،

(١) قال الجاحظ: اجتمعت الأمة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة: علي وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت. ولسنا بصدد مناقشة الجاحظ لأن الأئمة من قريش. وهذا أيضا أجمعوا عليه وابن عباس تلميذ علي (عليه السلام) ولا شك ولا ريب أن جميع الصحابة كانوا يرجعون إليه (عليه السلام) في الأحكام ويتعلمون الفتاوى منه، ويلتجئون إليه في حل المعضلات. قال الشيخ المظفر (رحمه الله): لا شك في رجوعهم إليه واستفتائهم منه، لا سيما في غوامض المسائل التي لا يهتدون إليها سبيلا، ولا يعرفون لها عند أحد مخرجا. (دلائل الصدق: ٢ / ٢٥٧). وقال سعيد بن المسيب: سمعت عمر بن الخطاب يقول: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي بن أبي طالب حيا. (المناقب للخوارزمي: ٥١). وهو الذي كان يقول:
أسألوني قبل ان تفقدوني. (ينابيع المودة: ١ / ٦٥، تهذيب التهذيب: ٣٣٨، فتح الباري: ٨ / ٤٨٥، تذكرة السبط: ٢٥، فرائد السمطين: ١ / ٣٤١، مناقب الخوارزمي: ٩١).
وقال فيه (صلى الله عليه وآله): الحق مع علي وعلي مع الحق لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. (تاريخ بغداد:
١٤
/ ٣٢١، الإمامة والسياسة: ١ / ٧٨، فرائد السمطين: ١ / ١٧٧، المناقب لابن المغازلي: ١١٧ و ٢٤٤، والمستدرك: ٣ / ١٩ و ١٢٤).
وها هو ابن عباس قيل له: أين علمك من علم ابن عمك علي؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط. رواه القندوزي في ينابيع المودة: ١٤٨ و ٧٠ ط إسلامبول. وروى ذلك النبهاني في الشرف المؤيد: ٥٨.
ومن عجائبة التي تدل على كمال علمه وغزارته التي لا تحصى ولا تعد، ولسنا بصدد ذكرها، ولكنا نعطي نماذج:
أنه كانت جارية بين اثنين، وطئاها في طهر واحد، فحملت. فأشكل الحال - فترافعا إليه، فحكم (عليه السلام) بالقرعة. فصوبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: الحمد لله الذي جعل فينا - أهل البيت - من يقضي على سنن داود (عليه السلام) (يعني: القضاء بالإلهام)، كما ذكره أحمد بن حنبل في مسنده: ٤ / ٣٧٣.
ومنها: أن بقرة قتلت حمارا، فترافع المالكان... فقال (عليه السلام): إن كانت البقرة دخلت على الحمار في منامه فعلى ربها قيمة الحمار لصاحبه، وإن كان الحمار دخل على البقرة في منامها فقتلته فلا غرم صاحبها. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد قضى على بن أبي طالب بينكما بقضاء الله عزوجل.
ومنها: أن امرأتين جاءتا إليه، ومعهما طفل، ادعته كل منهما، فوعظهما، فلم ترجعا. فقال: يا قنبر، ائتني بالسيف، فقالت له إحداهما: ما تصنع به؟ فقال: أشقه نصفين، وأعطي كل واحدة منكما نصفه، فرضيت إحداهما وصاحت الأخرى وقالت: يا أمير المؤمنين إن كنت لابد فاعلا فأعطها إياه، فعرف أنه ولدها، ولا شيء للراضية، فسلمه إليها، فرجعت مدعية الباطل إلى الحق.
ومنها: أن امرأة ولدت ولدا له رأسان وبدنان على حقو واحد، فالتبس الأمر عليهم، فألتجأوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: اعتبروه إذا نام، ثم أنبهوا أحد البدنين والرأسين، فإن انتبها جميعا معا في حالة واحدة فهما إنسان واحد، وإن استيقظ أحدهما والآخر نائم فهما اثنان. وحقهما من الميراث حق اثنين.
هذا غيض من فيض، لأنه (عليه السلام) عيبة علمه (صلى الله عليه وآله)، كما ورد في الحديث الشريف عن أم سلمة رضي الله عنها.
وهو الذي قال فيه (صلى الله عليه وآله): قسمت الحكمة على عشرة أجزاء، فأعطي علي بن أبي طالب منها تسعة والناس جزء واحدا. (انظر المناقب لابن المغازلي: ٨٢ ح ١٢٣ و ٨٥ ح ١٢٦ و ٨٧ ح ١٢٩، فرائد السمطين: ١ / ٩٩ ح ٦٨، سنن الترمذي: ٥ / ٣٠١ ح ٣٨٠٧). وهو الذي قال فيه (صلى الله عليه وآله): أنا مدينة العلم وعلي بابها. أو: أنا دار الحكمة وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب (مسند أحمد: ١ / ١٤٠ و ١٥٤).
وكتب الأخبار والتاريخ والأصول الأربعة مشحونة بقضاياه (عليه السلام) وغرائب حكمه. وبدء من تنبيهه للخليفة الثاني عمر بن الخطاب لما أراد رجم المجنونة فصفح عنها، وكذلك ترك الحد على الحامل.
وتكرار حادثة المرأة التي ولدت في ستة أشهر وقال (عليه السلام): ليس ذلك عليها. (المناقب للخوارزمي: ٩٥ ح ٦٥ و ٨١ و ٩٤). (يعني لما أراد عثمان أن يرجمها).
ومن أراد أن ينظر في عجائبه (عليه السلام) فلينظر المصادر التالية: مناقب الخوارزمي: ٣٨ و ٣٩ و ٤٠ و ٤١ و ٤٣ و ٤٤ و ٤٦ و ٤٧ و ٤٨ و ٥٢ و ٦٦ و ٧٦ و ٧٧ و ٨٧ و ١٠٢ و ١٠٥ و ١٠٦ و ١١٠ و ١١١ و ٢١١، مستدرك الحاكم: ٣ / ٣٢ و ١٠٧ و ١٢٤ و ١٢٩ و ١٢٦ و ١٣٥. الرياض النضرة: ٢ / ١٩٣ و ١٩٤ و ١٩٥ و ١٩٨ و ٢١٧ و ٢١٨، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٩ / ٩٦ و ٢٨٠، ٤٩٧، و: ٣ / ٧٣، و: ٤ / ٧٥، و: ١٠ / ١٤ و ١٥، و: ٢ / ١٧ و ١٤٩ و ٢١٧ و ٢٩١ و ٢٩٢ و ٢٩٤، الاستيعاب: ٢ / ٤٦٢، و: ٣ / ١١٠٣، قضاء أمير المؤمنين للتستري: ٣٣ و ٤٧ و ١١٥ و ١٦٥ عن الإرشاد للشيخ المفيد: ١٠٧ و ١١٣ - ١١٥ و ١٣١ و ١٦٦ و ١٧٠ و ١٧٤، إحقاق الحق: ٨ / ٤٩ و ٨٦ و ٨٨ و ٩٢، الإصابة:
١
/ ٢٧٠، مسند أحمد بن حنبل: ٤ / ٣٧٣ و ٦٤٧، و: ١ / ١٠٤ و ١٤٠ و ١٥٤. موطأ مالك بن أنس:
كتاب الحدود ١٧٦، الصراط المستقيم للبياضي: ٢ / ١٣ و ٣٥ و ٣٦، تهذيب التهذيب: ١ / ٣٣٧ و ٧ / ٣٣٨، الصواعق المحرقة: ٧٦، تلخيص الشافي للشيخ الطوسي: ١ / ١١٤ و ١١٨ و ٢٤٣، و: ٢ / ٩ و: ٣ / ١٨٧.
وانظر أيضا خلاصة عبقات الأنوار: ٣ / ١٨٩ و ١٩٠، نور الأبصار: ٧٤، أرجح المطالب: ١٢١ و ١٢٤ و ٦٦١، المناقب لابن شهرآشوب: ٢ / ٢٧٩، أسد الغابة: ٤ / ٢٢ و ٥ / ٥٧٩، البداية والنهاية لابن كثير: ٧ / ٢٩٦ و ٣٠٦، تفسير الطبري: ٢٩ / ٣٥، ذخائر العقبى: ٨٠ و ٨٢ و ٨٣ و ٨٦ و ٨٧ و ٨٨ و ٨٩، المناقب لابن المغازلي: ٢١٢، ميزان الاعتدال: ٤ / ٩٩، و: ٢ / ٦٧، تذكرة الخواص: ٥٤، لسان الميزان: ٦ / ٢٤، صحيح البخاري: كتاب المحاربين، كنز العمال: ٦ / ٢٤١ و ٣٩٦ و ٣٩٨ و ٤٠١، و: ٣ / ٩٥ و ٢٢٧، فرائد السمطين للحمويني: ١ / ٣٣١ و ٣٥٠، سنن الدارقطني: ٣٤٦، فتح الباري:
١٣
/ ٢٣٠، و: ١٥ / ١٣١، تفسير ابن كثير: ١ / ٥، الخازن في تفسيره: ٤ / ٣٧٤، الزمخشري في الكشاف: ٣ / ٢٥٣، القرطبي في تفسيره: ١ / ٢٩، فضائل الصحابة في مسند أحمد، المناوي في فيض القدير: ٤ / ٣٥٦، مطالب السؤول: ١٣، سنن البيهقي: ٧ / ٤٤٢، بناء المقالة الفاطمية: ١٧٤ و ١٧٥... الخ، وكشف اليقين: ٦٥ و ٦٦... الخ، تاريخ الطبري: ٣ / ٥٤٣ و ٥٤٧ سنة ٣٦، مروج الذهب للمسعودي: ٢ / ٣٧١.
(١٠١)