الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٧٦ - مقدمة المؤلف
وعلى آله (١)،
(١) يقصد بذلك آل الرسول (صلى الله عليه وآله) الذين خصهم الله بالمكارم والفضائل، ونزههم عن النقائص بقوله تعالى:
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب: ٣٣. وفرض مودتهم على جميع المسلمين بقوله تعالى: (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) الشورى: ٢٣.
وما أحسن قول الصاحب بن عباد فيهم حيث قال: هم - والله - الشجرة الطيبة، والغمامة الصيبة، والعلم الزاخر، والبحر الذي ليس يدرك له آخر الفضل العلوي، والفخر الحسني، والإباء الحسيني، والزهد الزينبي، والعلم الباقري، والحديث الصادقي، والحلم الكاظمي، والتفنن الرضوي، والمعجز الجوادي، والبرهان الهادي، وخذ إلى الحسن وابنه من روح الفضل وغصنه، إمام بعد إمام، يعتم بالنبوة، ويتقمص بالإمامة، ويتمنطق بالكرامة (ينابيع المودة: ١ / ٤ ط ٧ قم منشورات الشريف الرضي).
إن التصلية والتسليمة على الآل ثابتة في كتاب الله وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقول الأصحاب الكرام. قال تعالى: (ان الله والملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) الأحزاب:
٣٣، فقالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): " قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، و بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. (صحيح البخاري: ٦ / ٢١٧ و ٢٩١).
وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٧ / ٣٩١ أن أهل البيت ساووا النبي (صلى الله عليه وآله) في خمسة أشياء: في الصلاة عليه وعليهم في التشهد، وفي السلام، و في الطهارة، و في تحريم الصدقة، وفي المحبة.
وقال (صلى الله عليه وآله): معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب. (ينابيع المودة: ١ / ٢١ في المقدمة نقلا عن ذخيرة المآل ط ٧ قم).
وقال (صلى الله عليه وآله): لا تصلوا علي الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتسكتون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. (الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٣١، فتح القدير للشوكاني: ٤ / ٢٨٠ نقله عن صحيح مسلم، تفسير الخازن: ٥ / ٢٥٩).
وقد أشار إلى فرض مودتهم كثير من العلماء والفقهاء، كما قال الإمام الشافعي:
يا آل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له (الصواعق المحرقة: ١٤٦، نور الأبصار: ١٠٥، إسعاف الراغبين: ١١٨، شرح المواقف للزرقاني: ٧ / ٧).
وقال شمس الدين ابن العربي:
رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى (الصواعق المحرقة: ١٦٨).
ومن أبيات لأبي نؤاس (الحسن بن هاني):
مطهرون نقيات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا (ينابيع المودة: ١ / ٤ المقدمة ط ٧ قم).
وفسر الإمام الحسن (عليه السلام) قوله تعالى: (من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور) الشورى: ٢٣ قال: إن اقتراف الحسنة هو مودتهم (عليهم السلام). (مقاتل الطالبيين: ٥٢، ذخائر العقبى: ١٣٨).
وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في تفسير (إن الله ومللكته يصلون على النبي) قال: الصلاة من الله عزوجل رحمة للنبي (صلى الله عليه وآله) ومن الملائكة تزكية ومدحهم له، ومن المؤمنين دعاء منهم له. (ينابيع المودة:
١ / ٦).
وعن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: (سلم على إل ياسين). قال: حدثني أبي عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ياسين محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن آل ياسين. (المصدر السابق).
وعن مجاهد وأبي صالح عن ابن عباس قال: آل ياسين آل محمد، وياسين اسم من أسماء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). (المصدر السابق: ١ / ٨، وانظر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧ / ١٦٦، نظم درر السمطين للزرندي: ١١١، الصبان في إسعاف الراغبين: ١١٦).
فمن هذه الدلائل وغيرها ثبت أنه (صلى الله عليه وآله) أدخل نفسه في آله، فمن صلى أو سلم على آله كأنه صلى وسلم عليه، لأنه منهم وهم منه، ومن صلى أو سلم عليه بضم آله فقد أكمل الصلاة والسلام عليه.
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب: ٣٣. وفرض مودتهم على جميع المسلمين بقوله تعالى: (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) الشورى: ٢٣.
وما أحسن قول الصاحب بن عباد فيهم حيث قال: هم - والله - الشجرة الطيبة، والغمامة الصيبة، والعلم الزاخر، والبحر الذي ليس يدرك له آخر الفضل العلوي، والفخر الحسني، والإباء الحسيني، والزهد الزينبي، والعلم الباقري، والحديث الصادقي، والحلم الكاظمي، والتفنن الرضوي، والمعجز الجوادي، والبرهان الهادي، وخذ إلى الحسن وابنه من روح الفضل وغصنه، إمام بعد إمام، يعتم بالنبوة، ويتقمص بالإمامة، ويتمنطق بالكرامة (ينابيع المودة: ١ / ٤ ط ٧ قم منشورات الشريف الرضي).
إن التصلية والتسليمة على الآل ثابتة في كتاب الله وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقول الأصحاب الكرام. قال تعالى: (ان الله والملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) الأحزاب:
٣٣، فقالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): " قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، و بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. (صحيح البخاري: ٦ / ٢١٧ و ٢٩١).
وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٧ / ٣٩١ أن أهل البيت ساووا النبي (صلى الله عليه وآله) في خمسة أشياء: في الصلاة عليه وعليهم في التشهد، وفي السلام، و في الطهارة، و في تحريم الصدقة، وفي المحبة.
وقال (صلى الله عليه وآله): معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب. (ينابيع المودة: ١ / ٢١ في المقدمة نقلا عن ذخيرة المآل ط ٧ قم).
وقال (صلى الله عليه وآله): لا تصلوا علي الصلاة البتراء، قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صل على محمد وتسكتون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. (الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٣١، فتح القدير للشوكاني: ٤ / ٢٨٠ نقله عن صحيح مسلم، تفسير الخازن: ٥ / ٢٥٩).
وقد أشار إلى فرض مودتهم كثير من العلماء والفقهاء، كما قال الإمام الشافعي:
يا آل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له (الصواعق المحرقة: ١٤٦، نور الأبصار: ١٠٥، إسعاف الراغبين: ١١٨، شرح المواقف للزرقاني: ٧ / ٧).
وقال شمس الدين ابن العربي:
رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى (الصواعق المحرقة: ١٦٨).
ومن أبيات لأبي نؤاس (الحسن بن هاني):
مطهرون نقيات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا (ينابيع المودة: ١ / ٤ المقدمة ط ٧ قم).
وفسر الإمام الحسن (عليه السلام) قوله تعالى: (من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور) الشورى: ٢٣ قال: إن اقتراف الحسنة هو مودتهم (عليهم السلام). (مقاتل الطالبيين: ٥٢، ذخائر العقبى: ١٣٨).
وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في تفسير (إن الله ومللكته يصلون على النبي) قال: الصلاة من الله عزوجل رحمة للنبي (صلى الله عليه وآله) ومن الملائكة تزكية ومدحهم له، ومن المؤمنين دعاء منهم له. (ينابيع المودة:
١ / ٦).
وعن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: (سلم على إل ياسين). قال: حدثني أبي عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ياسين محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن آل ياسين. (المصدر السابق).
وعن مجاهد وأبي صالح عن ابن عباس قال: آل ياسين آل محمد، وياسين اسم من أسماء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). (المصدر السابق: ١ / ٨، وانظر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧ / ١٦٦، نظم درر السمطين للزرندي: ١١١، الصبان في إسعاف الراغبين: ١١٦).
فمن هذه الدلائل وغيرها ثبت أنه (صلى الله عليه وآله) أدخل نفسه في آله، فمن صلى أو سلم على آله كأنه صلى وسلم عليه، لأنه منهم وهم منه، ومن صلى أو سلم عليه بضم آله فقد أكمل الصلاة والسلام عليه.
(٧٦)