الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٧١ - مقدمة المؤلف
الصدق للشيخ المظفر: ٢ / ٣٤٢، وكشف الغمة: ١ / ٦٢، وغير ذلك تحمل ما يقارب هذا المضمون السابق.
وأما من السنة النبوية فهي كثيرة، نذكر بعضا منها للاختصار:
قال الرسول (صلى الله عليه وآله): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. (الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢٩، صحيح البخاري: ٢ / ٣٢٤، صحيح مسلم في فضائل علي: ٣٢٤، المستدرك للحاكم النيسابوري: ٣ / ١٠٩، مسند ابن ماجة:
١ / ٢٨، مسند الإمام أحمد: ١ / ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ٣٣١ و ٣٦٩، كنز العمال: ٦ / ١٥٢ ح ٢٥٠٤، وتلخيص الحافظ الذهبي على المستدرك: ٣ / ١٣٣، وخصائص النسائي: ١٧، والإصابة لابن حجر: ٤ / ٥٦٨، وينابيع المودة للقندوزي: ٢ / ٥٨).
وقال (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فهذا علي مولاه. (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ٣٠، وصحيح مسلم:
٧ / ١٢٣، وخصائص النسائي: ٣٩، المناقب لابن المغازلي: ٣٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ٦٧، وكنز العمال للمتقي الهندي: ١ / ١٦٧، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٨ / ٢٨٧، وشواهد التنزيل للحاكم النيسابوري: ١ / ١٦٢، والملل والنحل للشهرستاني: ١ / ١٦٢، وسر العالمين للغزالي: ١٠، والإصابة لابن حجر: ٢ / ١٥، و: ٤، ٥٦٧، والخطط للمقريزي: ٢ / ٩٢، ومسند أحمد: ١ / ٢٢١، و: ٢ / ٤٣٨، و: ٣ / ١١٠، و: ٤ / ٤٣٨، و: ٥ / ٢٥٦ و ٣٤٧، وكتاب الاعتقاد للبيهقي: ٢٠٤، والمستدرك: ٣ / ١١١).
وحديث الثقلين: (صحيح مسلم: ٤ / فضائل علي ح ٣٦ و ٣٧، وسنن الترمذي: ٥ / باب ٣٢، وسنن الدارمي: ٢ / فضائل القرآن، وخصائص النسائي: ٥٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ١٦، وتذكرة الخواص: الباب ١٢، وأسد الغابة: ٢ / ١٢، وتاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٠٢، والمستدرك على الصحيحين:
٣ / ١٠٩، ومسند أحمد: ٣ / ١٧ و ٥ / ١٨١ و ٣٧١، والصواعق المحرقة: ٢٥ المطبعة الميمنية بمصر، وص: ٤١ المطبعة المحمدية بمصر، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٤، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ٢ / ٤٥ ح ٥٤٥، وكنز العمال: ١ / ١٦٨ ح ٩٥٩ الطبعة الأولى، وينابيع المودة: ٣٧ طبع إسلامبول... الخ).
وحديث السفينة: (الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٨٤ المطبعة المحمدية بمصر، و ١١١ - ١٤٠ المطبعة الميمنية بمصر، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي: ١٠٩، فرائد السمطين: ٢ / ٢٤٦، وذخائر العقبى للطبري الشافعي: ٢٠، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٨، والفتح الكبير للنبهاني: ٣ / ١٣٣، والمستدرك للحاكم: ٢ / ٣٤٣، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥ / ٩٥، وتلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٢٣٥، وينابيع المودة: ٣٠ و ٣٧٠ طبع الحيدرية و ٢٧ و ٣٠٨ طبع إسلامبول).
والوصية والدواة والقرطاس: (انظر المصادر السابقة، والمناقب لابن المغازلي: ٣٠، والميزان للذهبي: ٢ / ٢٧٣، وشرح الهاشميات لمحمد محمود الرافعي: ٢٩ الطبعة الثانية شركة التمدن بمصر، والرياض النضرة للطبري الشافعي: ٢ / ٢٣٤ الطبعة الثانية، وكنز الحقائق للمناوي الشافعي: ١٣٠).
وهناك أحاديث عديدة تنص على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الشيعة الإمامية، أعرضنا عنها للاختصار على الرغم من تواترها عند الفريقين:
أما رأي أهل السنة في الإمامة فإنها تثبت بالاختيار وبعهد الإمام من قبل، كما صرح بذلك:
الماوردي، والقاضي أبو يعلى في الأحكام السلطانية. كلاهما قالا في كتابيهما: الإمامة تنعقد من وجهين: أحدهما باختيار أهل الحل والعقد. والثاني بعهد الإمام من قبله. انظر الأحكام السلطانية للقاضي الماوردي: ٧ ١١ وهو من فقهاء الشافعية، والأحكام السلطانية للشيخ أبي يعلى الفراء الحنبلي:
٧ / ١١ و ٢٠ / ٢٣).
وقد اختلف العلماء فيما بينهم في عدد من تنعقد به الإمامة على مذاهب شتى، فمنهم من قال: لا تنعقد إلا بجمهور أهل الحل والعقد من كل بلد ليكون الرضا به عاما، و التسليم لإمامته إجماعا. وهذا مندفع ببيعة أبي بكر على الخلافة باختيار من حضرها، ولم ينتظر قدوم الغائب عنها، لسنا بصدد المناقشة فيه.
ومنهم من قال: تنعقد بخمسة يجتمعون على عقدها، أو يعقدها أحدهم برضا الأربعة استنادا لبيعة أبي بكر لأنها انعقدت بخمسة اجتمعوا عليها، وهم: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، وأسيد بن حضير، و بشير بن سعد، وسالم مولى أبي حذيفة، ولسنا بصدد المناقشة فيه أيضا.
ومنهم من قال: تنعقد بستة; حيث جعل عمر بن الخطاب الشورى في ستة ليعقد لأحدهم برضا الخمسة، وهذا أيضا مندفع.
ومنهم من قال: تنعقد بثلاثة يتولاها أحدهم برضا الاثنين، ليكونوا حاكما من جهة وشاهدين من جهة أخرى، كما في عقد النكاح بولي وشاهدين.
وقالت طائفة: تنعقد الإمامة بواحد.
وقال الفراء الحنبلي: إنها - الإمامة - تثبت بالقهر والغلبة ولا تفتقر إلى العقد.
انظر المراجع والمصادر التالية لكي تقف في المقام على آراء العلماء والفقهاء من أهل السنة: الأحكام السلطانية: ٧، الفصل: ٤ / ١٦٧، ومآثر الإنافة في معالم الخلافة للقلقشندي: الفصل: ١٣ / ٤٣، و ج ٤:
١٦٩، والملل والنحل: ١ / ١٥٩، ومقالات الإسلاميين: ٦٨، ومغني المحتاج: ٤ / ١٣١، وأصول الدين للبغدادي: ٢٨١، والتمهيد لأبي بكر الباقلاني تحقيق الخضيري وأبو ريدة: ١٦٤ - ٢٣٩ ط القاهرة ١٣٦٦، والمسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، وشرح المواقف: ٨ / ٣٥٣ و ٤٠٠، وشرح المقاصد:
٥ / ٢٣٣، والإبانة عن أصول الديانة: ١٨٧ الطبعة الأولى دمشق ١٩٨١، والشافعي - حياته وعصره لمحمد أبي زهرة: ١٢١ الطبعة الثانية القاهرة، والإرشاد للجويني: ٤٢٤، وجامع أحكام القرآن للقرطبي: ١ / ٢٦٩، وابن العربي في شرحه لسنن الترمذي: ١٣ / ٢٢٩، وصحيح مسلم: ٦ / ٢٠، وسنن البيهقي: ٨ / ١٥٨، والاقتصاد في الاعتقاد: ٩٧، وحاشية الباجوري على شرح الغزي: ٢ / ٢٥٩.
وأما من السنة النبوية فهي كثيرة، نذكر بعضا منها للاختصار:
قال الرسول (صلى الله عليه وآله): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. (الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢٩، صحيح البخاري: ٢ / ٣٢٤، صحيح مسلم في فضائل علي: ٣٢٤، المستدرك للحاكم النيسابوري: ٣ / ١٠٩، مسند ابن ماجة:
١ / ٢٨، مسند الإمام أحمد: ١ / ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ٣٣١ و ٣٦٩، كنز العمال: ٦ / ١٥٢ ح ٢٥٠٤، وتلخيص الحافظ الذهبي على المستدرك: ٣ / ١٣٣، وخصائص النسائي: ١٧، والإصابة لابن حجر: ٤ / ٥٦٨، وينابيع المودة للقندوزي: ٢ / ٥٨).
وقال (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فهذا علي مولاه. (تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: ٣٠، وصحيح مسلم:
٧ / ١٢٣، وخصائص النسائي: ٣٩، المناقب لابن المغازلي: ٣٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ٦٧، وكنز العمال للمتقي الهندي: ١ / ١٦٧، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٨ / ٢٨٧، وشواهد التنزيل للحاكم النيسابوري: ١ / ١٦٢، والملل والنحل للشهرستاني: ١ / ١٦٢، وسر العالمين للغزالي: ١٠، والإصابة لابن حجر: ٢ / ١٥، و: ٤، ٥٦٧، والخطط للمقريزي: ٢ / ٩٢، ومسند أحمد: ١ / ٢٢١، و: ٢ / ٤٣٨، و: ٣ / ١١٠، و: ٤ / ٤٣٨، و: ٥ / ٢٥٦ و ٣٤٧، وكتاب الاعتقاد للبيهقي: ٢٠٤، والمستدرك: ٣ / ١١١).
وحديث الثقلين: (صحيح مسلم: ٤ / فضائل علي ح ٣٦ و ٣٧، وسنن الترمذي: ٥ / باب ٣٢، وسنن الدارمي: ٢ / فضائل القرآن، وخصائص النسائي: ٥٠، وذخائر العقبى للمحب الطبري: ١٦، وتذكرة الخواص: الباب ١٢، وأسد الغابة: ٢ / ١٢، وتاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٠٢، والمستدرك على الصحيحين:
٣ / ١٠٩، ومسند أحمد: ٣ / ١٧ و ٥ / ١٨١ و ٣٧١، والصواعق المحرقة: ٢٥ المطبعة الميمنية بمصر، وص: ٤١ المطبعة المحمدية بمصر، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٤، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ٢ / ٤٥ ح ٥٤٥، وكنز العمال: ١ / ١٦٨ ح ٩٥٩ الطبعة الأولى، وينابيع المودة: ٣٧ طبع إسلامبول... الخ).
وحديث السفينة: (الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٨٤ المطبعة المحمدية بمصر، و ١١١ - ١٤٠ المطبعة الميمنية بمصر، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي: ١٠٩، فرائد السمطين: ٢ / ٢٤٦، وذخائر العقبى للطبري الشافعي: ٢٠، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٦٨، والفتح الكبير للنبهاني: ٣ / ١٣٣، والمستدرك للحاكم: ٢ / ٣٤٣، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥ / ٩٥، وتلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك، ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٢٣٥، وينابيع المودة: ٣٠ و ٣٧٠ طبع الحيدرية و ٢٧ و ٣٠٨ طبع إسلامبول).
والوصية والدواة والقرطاس: (انظر المصادر السابقة، والمناقب لابن المغازلي: ٣٠، والميزان للذهبي: ٢ / ٢٧٣، وشرح الهاشميات لمحمد محمود الرافعي: ٢٩ الطبعة الثانية شركة التمدن بمصر، والرياض النضرة للطبري الشافعي: ٢ / ٢٣٤ الطبعة الثانية، وكنز الحقائق للمناوي الشافعي: ١٣٠).
وهناك أحاديث عديدة تنص على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الشيعة الإمامية، أعرضنا عنها للاختصار على الرغم من تواترها عند الفريقين:
أما رأي أهل السنة في الإمامة فإنها تثبت بالاختيار وبعهد الإمام من قبل، كما صرح بذلك:
الماوردي، والقاضي أبو يعلى في الأحكام السلطانية. كلاهما قالا في كتابيهما: الإمامة تنعقد من وجهين: أحدهما باختيار أهل الحل والعقد. والثاني بعهد الإمام من قبله. انظر الأحكام السلطانية للقاضي الماوردي: ٧ ١١ وهو من فقهاء الشافعية، والأحكام السلطانية للشيخ أبي يعلى الفراء الحنبلي:
٧ / ١١ و ٢٠ / ٢٣).
وقد اختلف العلماء فيما بينهم في عدد من تنعقد به الإمامة على مذاهب شتى، فمنهم من قال: لا تنعقد إلا بجمهور أهل الحل والعقد من كل بلد ليكون الرضا به عاما، و التسليم لإمامته إجماعا. وهذا مندفع ببيعة أبي بكر على الخلافة باختيار من حضرها، ولم ينتظر قدوم الغائب عنها، لسنا بصدد المناقشة فيه.
ومنهم من قال: تنعقد بخمسة يجتمعون على عقدها، أو يعقدها أحدهم برضا الأربعة استنادا لبيعة أبي بكر لأنها انعقدت بخمسة اجتمعوا عليها، وهم: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، وأسيد بن حضير، و بشير بن سعد، وسالم مولى أبي حذيفة، ولسنا بصدد المناقشة فيه أيضا.
ومنهم من قال: تنعقد بستة; حيث جعل عمر بن الخطاب الشورى في ستة ليعقد لأحدهم برضا الخمسة، وهذا أيضا مندفع.
ومنهم من قال: تنعقد بثلاثة يتولاها أحدهم برضا الاثنين، ليكونوا حاكما من جهة وشاهدين من جهة أخرى، كما في عقد النكاح بولي وشاهدين.
وقالت طائفة: تنعقد الإمامة بواحد.
وقال الفراء الحنبلي: إنها - الإمامة - تثبت بالقهر والغلبة ولا تفتقر إلى العقد.
انظر المراجع والمصادر التالية لكي تقف في المقام على آراء العلماء والفقهاء من أهل السنة: الأحكام السلطانية: ٧، الفصل: ٤ / ١٦٧، ومآثر الإنافة في معالم الخلافة للقلقشندي: الفصل: ١٣ / ٤٣، و ج ٤:
١٦٩، والملل والنحل: ١ / ١٥٩، ومقالات الإسلاميين: ٦٨، ومغني المحتاج: ٤ / ١٣١، وأصول الدين للبغدادي: ٢٨١، والتمهيد لأبي بكر الباقلاني تحقيق الخضيري وأبو ريدة: ١٦٤ - ٢٣٩ ط القاهرة ١٣٦٦، والمسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، وشرح المواقف: ٨ / ٣٥٣ و ٤٠٠، وشرح المقاصد:
٥ / ٢٣٣، والإبانة عن أصول الديانة: ١٨٧ الطبعة الأولى دمشق ١٩٨١، والشافعي - حياته وعصره لمحمد أبي زهرة: ١٢١ الطبعة الثانية القاهرة، والإرشاد للجويني: ٤٢٤، وجامع أحكام القرآن للقرطبي: ١ / ٢٦٩، وابن العربي في شرحه لسنن الترمذي: ١٣ / ٢٢٩، وصحيح مسلم: ٦ / ٢٠، وسنن البيهقي: ٨ / ١٥٨، والاقتصاد في الاعتقاد: ٩٧، وحاشية الباجوري على شرح الغزي: ٢ / ٢٥٩.
(٧١)