واعلم أن الناس قد اختلفوا في عدد أولاده ذكورا وإناثا، فمنهم من أكثر ومنهم من اختصر، والذي نقله صاحب كتاب الصفوة أن أولاده الذكور أربعة عشر ذكرا (١)، وأولاده الإناث تسعة عشر إناثا (٢). وهذا تفصيل أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين.
الذكور: الحسن، والحسين، ومحمد الأكبر، وعبيد الله، وأبو بكر، والعباس، وعثمان، وجعفر، وعبد الله، ومحمد الأصغر، ويحيى، وعون، وعمر، ومحمد الأوسط (٣).
الإناث: زينب الكبرى (٤)، وأم كلثوم الكبرى (٥)، وأم الحسن، ورملة الكبرى، وأم
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٦٤٦
(١) انظر كتاب الصفوة. وتاريخ الطبري: ٤ / ١١٩، تذكرة الخواص: ٥٧ طبع بيروت لبنان، الكامل لابن الأثير: ٢ / ٤٠٠ - ٤٤١.
(٢) انظر المصادر السابقة.
(٣) تقدمت الإشارة إليهم ما عدا الحسن والحسين (عليهما السلام) وسيأتي التفصيل عنهما إن شاء الله تعالى في الفصل القادم.
(٤) انظر أنساب الأشراف: ٢ / ١٨٩ بإضافة: وزينب الكبرى تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فولدت له... وانظر الإرشاد: ١ / ٣٥٤، الكافي: ٦ / ١٨، الخصال: ٦٣٤، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٢١٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٥٨، تاريخ الطبري: ٥ / ١٥٣، و: ٤ / ١١٨ ط أخرى، الكامل في التاريخ: ٣ / ٣٩٧، و: ٤ / ٢٧٢، الإصابة: ٣ / ٤٧١، لسان الميزان: ١ / ٢٦٨، ميزان الاعتدال:
١ / ١٣٩، مقاتل الطاليين: ٢٥ و ٨٦، بحار الأنوار: ٤٢ / ٧٤.
(٥) انظر المصادر السابقة، وكذلك الإرشاد: ١ / ٣٥٤ ولكن بلفظ: زينب الصغرى المكناة أم كلثوم، وفي أنساب الأشراف: ٢ / ١٨٩ أضاف: تزوجها عمر بن الخطاب... وتحت رقم ٢٣٥ يورد عن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال: خطب عمر بن الخطاب من علي أم كلثوم فقال: إنها صغيرة... وساق الحديث، وكذلك تحت رقم ٢٣٦ عن عثمان بن محمد بن علي قال: خرج عمر إلى الناس فقال زفوني... وساق الحديث، وكذلك تحت رقم ٢٣٧ عن عكرمة عن ابن عباس... وقال ابن الكلبي: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر، زيد ورقية فمات زيد وأمه في يوم واحد.
ونحن لسنا بصدد تحقيق حقيقة الزواج وعدمه ولكن نشير إلى أن الحديث منقطع السند وغير ناهض للحجية. والطبري في تاريخه: ٤ / ١١٨ لم يذكر ذلك ونكتفي بنقل كلام الشيخ المفيد في جواب المسائل السروية: ٦١ - ٦٣ حيث قال (رحمه الله): إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر غير ثابت، وطريقه من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل، وكان متهما فيما يذكره، وكان يبغض أمير المؤمنين (عليه السلام) وغير مأمون فيما يدعيه على بني هاشم... والحديث بنفسه مختلف، فتارة يروى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) تولى العقد له على ابنته، وتارة يروى أن العباس تولى ذلك عنه، وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم، وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار، ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا، وبعضهم يقول: إنه قتل قبل دخوله بها، وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا، ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له، ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا، ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده، ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم، ومنهم من يقول:
أمهرها أربعة آلاف درهم، ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم، و بدو هذا الاختلاف فيه يبطل الحديث، فلا يكون له تأثير على حال، انتهى. وسبق وأن أوضحنا بأن أم كلثوم هي بنت الخليفة الأول أبي بكر وهي التي تزوجها عمر بن الخطاب، ولكن الأقلام المأجورة والضغائن والأحقاد هي التي أثبتت أنها بنت الإمام علي (عليه السلام) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(٢) انظر المصادر السابقة.
(٣) تقدمت الإشارة إليهم ما عدا الحسن والحسين (عليهما السلام) وسيأتي التفصيل عنهما إن شاء الله تعالى في الفصل القادم.
(٤) انظر أنساب الأشراف: ٢ / ١٨٩ بإضافة: وزينب الكبرى تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فولدت له... وانظر الإرشاد: ١ / ٣٥٤، الكافي: ٦ / ١٨، الخصال: ٦٣٤، تاريخ اليعقوبي: ٢ / ٢١٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٣ / ٣٥٨، تاريخ الطبري: ٥ / ١٥٣، و: ٤ / ١١٨ ط أخرى، الكامل في التاريخ: ٣ / ٣٩٧، و: ٤ / ٢٧٢، الإصابة: ٣ / ٤٧١، لسان الميزان: ١ / ٢٦٨، ميزان الاعتدال:
١ / ١٣٩، مقاتل الطاليين: ٢٥ و ٨٦، بحار الأنوار: ٤٢ / ٧٤.
(٥) انظر المصادر السابقة، وكذلك الإرشاد: ١ / ٣٥٤ ولكن بلفظ: زينب الصغرى المكناة أم كلثوم، وفي أنساب الأشراف: ٢ / ١٨٩ أضاف: تزوجها عمر بن الخطاب... وتحت رقم ٢٣٥ يورد عن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال: خطب عمر بن الخطاب من علي أم كلثوم فقال: إنها صغيرة... وساق الحديث، وكذلك تحت رقم ٢٣٦ عن عثمان بن محمد بن علي قال: خرج عمر إلى الناس فقال زفوني... وساق الحديث، وكذلك تحت رقم ٢٣٧ عن عكرمة عن ابن عباس... وقال ابن الكلبي: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر، زيد ورقية فمات زيد وأمه في يوم واحد.
ونحن لسنا بصدد تحقيق حقيقة الزواج وعدمه ولكن نشير إلى أن الحديث منقطع السند وغير ناهض للحجية. والطبري في تاريخه: ٤ / ١١٨ لم يذكر ذلك ونكتفي بنقل كلام الشيخ المفيد في جواب المسائل السروية: ٦١ - ٦٣ حيث قال (رحمه الله): إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته من عمر غير ثابت، وطريقه من الزبير بن بكار ولم يكن موثوقا به في النقل، وكان متهما فيما يذكره، وكان يبغض أمير المؤمنين (عليه السلام) وغير مأمون فيما يدعيه على بني هاشم... والحديث بنفسه مختلف، فتارة يروى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) تولى العقد له على ابنته، وتارة يروى أن العباس تولى ذلك عنه، وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم، وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار، ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا سماه زيدا، وبعضهم يقول: إنه قتل قبل دخوله بها، وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا، ومنهم من يقول: إنه قتل ولا عقب له، ومنهم من يقول: إنه وأمه قتلا، ومنهم من يقول: إن أمه بقيت بعده، ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم، ومنهم من يقول:
أمهرها أربعة آلاف درهم، ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم، و بدو هذا الاختلاف فيه يبطل الحديث، فلا يكون له تأثير على حال، انتهى. وسبق وأن أوضحنا بأن أم كلثوم هي بنت الخليفة الأول أبي بكر وهي التي تزوجها عمر بن الخطاب، ولكن الأقلام المأجورة والضغائن والأحقاد هي التي أثبتت أنها بنت الإمام علي (عليه السلام) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(٦٤٦)