الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٥٠٥ - فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
حكما بحكم القرآن فليس لنا أن نخالفه، وإن أبيا فنحن من حكمهما براء (١).
(١) انظر تاريخ الطبري: ٤ / ٤٨ باختلاف يسير في اللفظ، وانظر المحاورة التي دارت بين الإمام علي (عليه السلام) وعبد الله بن الكواء في كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين لابن المطهر الحلي: ١٦٢ و ١٦٣ وقارن بينها وبين ما موجود في الطبري وغيره، مثل تذكرة الخواص: ٩٢، شرح النهج لابن أبي الحديد:
٢ / ٢٧٤، وشرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٧. ونظرا لكثرة المصادر وكثرة الاختلاف في بعض الألفاظ ننقل مناظرة الإمام علي (عليه السلام) مع الخوارج وخاصة ابن الكواء جمعا بين المصادر ولكن بتصرف منا.
لما خرج علي (عليه السلام) بعد مناظرة ابن عباس لهم وقف (عليه السلام) بإزائهم وقال: من زعيمكم؟ قالوا: ابن الكواء.
فقال علي (عليه السلام): فما الذي أخرجكم علينا؟ قالوا: حكومتكم يوم صفين، فقال لهم: ناشدتكم بالله، أما قلت لكم يوم رفعوا المصاحف: لا تخالفوني فيهم؟ قلتم: نجيبهم إلى كتاب الله، فقلت: إنما رفعوها مكيدة وخديعة، فقلتم: إن لم تجب إلى كتاب الله قتلناك أو سلمناك إليهم، فلما أبيتم إلا الكتاب اشترطت على الحكمين أن يحكما بكتاب الله، فإن حكما بغير حكم الله والقرآن فنحن براء منهم. فقالوا: فكيف حكمت الرجال؟ فقال:
والله ما حكمت مخلوقا، وانما حكمت القرآن، لأن القرآن هو خط بين الدفتين لا ينطق، وإنما ينطق به الرجال. فقالوا: صدقت وكفرنا لما فعلنا ذلك، وقد تبنا منه إلى الله فتب كما تبنا نبايعك وإلا قتلناك...
وقال الشارح المعتزلي: قال لهم: ألا تعلمون أن هؤلاء القوم لما رفعوا المصاحف قلت لكم: إن هذه مكيدة ووهن وإنهم لو قصدوا إلى حكم المصاحف لأتوني وسألوني في التحكيم، أفتعلمون أن أحدا كان أكره للتحكيم مني؟ قالوا: صدقت، قال: فهل تعلمون أنكم استكرهتموني على ذلك حتى أجبتكم إليه فاشترطت أن حكمهما نافذ ما حكما بحكم الله فمتى خالفاه فأنا وأنتم من ذلك براء، وأنتم تعلمون أن حكم الله لا يعدوني؟ قالوا: اللهم نعم. فقالوا له: حكمت في دين الله برأينا وعنه مقرون بأنا كنا كفرنا، ولكنا الآن تائبون، فأقر بمثل ما أقررنا به وتب ننهض معك إلى الشام. فقال: أما تعلمون أن الله تعالى قد أمر بالتحكيم في شقاق بين الرجل وامرأته فقال سبحانه وتعالى (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ) وفي صيد أصيب أرنب يساوي نصف درهم فقال: (يحكم بهى ذوا عدل منكم)؟
فقالوا له: فإن عمرا لما أبى عليك أن تقول في كتابك " هذا ما كتبه عبد الله علي أمير المؤمنين " محوت اسمك من الخلافة وكتبت " علي بن أبي طالب " فقد خلعت نفسك. فقال: لي في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسوة حين أبى عليه سهيل بن عمرو أن يكتب: هذا كتاب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسهيل بن عمرو، وقال له: لو أقررت بأنك رسول الله ما خالفتك، ولكن أقدمك لفضلك، فاكتب: محمد بن عبد الله، فقال لي: يا علي، امح رسول الله، فقلت: يا رسول الله: لا تشجعني نفسي على محو اسمك من النبوة. قال: فقضى عليه فمحاه بيده، ثم قال: اكتب محمد بن عبد الله، ثم تبسم إلي وقال: يا علي، أما إنك ستسام مثلها فتعطى. فرجع منهم ألفان من حروراء، وقد كانوا قد تجمعوا بها، فقال لهم علي (عليه السلام) ما نسميكم؟ ثم قال:
أنتم الحرورية لاجتماعكم بحروراء.
انظر المصادر السابقة وتذكرة الخواص: ٩٦، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٧٤ و ٢٨٠ و ٢٨٢، وشرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٧ و ١٢٨، المصنف لعبد الرزاق: ١٠ / ١٥٧ وجامع بيان العلم وفضله: ٢ / ١٠٣، والحاكم في المستدرك: ٢ / ١٥٠، ومناقب ابن المغازلي: ٤٠٦، والمسترشد في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام): ٣٩٠ والهامش رقم ١، والفتوح: ٢ / ٢٥٢.
٢ / ٢٧٤، وشرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٧. ونظرا لكثرة المصادر وكثرة الاختلاف في بعض الألفاظ ننقل مناظرة الإمام علي (عليه السلام) مع الخوارج وخاصة ابن الكواء جمعا بين المصادر ولكن بتصرف منا.
لما خرج علي (عليه السلام) بعد مناظرة ابن عباس لهم وقف (عليه السلام) بإزائهم وقال: من زعيمكم؟ قالوا: ابن الكواء.
فقال علي (عليه السلام): فما الذي أخرجكم علينا؟ قالوا: حكومتكم يوم صفين، فقال لهم: ناشدتكم بالله، أما قلت لكم يوم رفعوا المصاحف: لا تخالفوني فيهم؟ قلتم: نجيبهم إلى كتاب الله، فقلت: إنما رفعوها مكيدة وخديعة، فقلتم: إن لم تجب إلى كتاب الله قتلناك أو سلمناك إليهم، فلما أبيتم إلا الكتاب اشترطت على الحكمين أن يحكما بكتاب الله، فإن حكما بغير حكم الله والقرآن فنحن براء منهم. فقالوا: فكيف حكمت الرجال؟ فقال:
والله ما حكمت مخلوقا، وانما حكمت القرآن، لأن القرآن هو خط بين الدفتين لا ينطق، وإنما ينطق به الرجال. فقالوا: صدقت وكفرنا لما فعلنا ذلك، وقد تبنا منه إلى الله فتب كما تبنا نبايعك وإلا قتلناك...
وقال الشارح المعتزلي: قال لهم: ألا تعلمون أن هؤلاء القوم لما رفعوا المصاحف قلت لكم: إن هذه مكيدة ووهن وإنهم لو قصدوا إلى حكم المصاحف لأتوني وسألوني في التحكيم، أفتعلمون أن أحدا كان أكره للتحكيم مني؟ قالوا: صدقت، قال: فهل تعلمون أنكم استكرهتموني على ذلك حتى أجبتكم إليه فاشترطت أن حكمهما نافذ ما حكما بحكم الله فمتى خالفاه فأنا وأنتم من ذلك براء، وأنتم تعلمون أن حكم الله لا يعدوني؟ قالوا: اللهم نعم. فقالوا له: حكمت في دين الله برأينا وعنه مقرون بأنا كنا كفرنا، ولكنا الآن تائبون، فأقر بمثل ما أقررنا به وتب ننهض معك إلى الشام. فقال: أما تعلمون أن الله تعالى قد أمر بالتحكيم في شقاق بين الرجل وامرأته فقال سبحانه وتعالى (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ) وفي صيد أصيب أرنب يساوي نصف درهم فقال: (يحكم بهى ذوا عدل منكم)؟
فقالوا له: فإن عمرا لما أبى عليك أن تقول في كتابك " هذا ما كتبه عبد الله علي أمير المؤمنين " محوت اسمك من الخلافة وكتبت " علي بن أبي طالب " فقد خلعت نفسك. فقال: لي في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسوة حين أبى عليه سهيل بن عمرو أن يكتب: هذا كتاب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسهيل بن عمرو، وقال له: لو أقررت بأنك رسول الله ما خالفتك، ولكن أقدمك لفضلك، فاكتب: محمد بن عبد الله، فقال لي: يا علي، امح رسول الله، فقلت: يا رسول الله: لا تشجعني نفسي على محو اسمك من النبوة. قال: فقضى عليه فمحاه بيده، ثم قال: اكتب محمد بن عبد الله، ثم تبسم إلي وقال: يا علي، أما إنك ستسام مثلها فتعطى. فرجع منهم ألفان من حروراء، وقد كانوا قد تجمعوا بها، فقال لهم علي (عليه السلام) ما نسميكم؟ ثم قال:
أنتم الحرورية لاجتماعكم بحروراء.
انظر المصادر السابقة وتذكرة الخواص: ٩٦، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٢٧٤ و ٢٨٠ و ٢٨٢، وشرح النهج للعلامة الخوئي: ٤ / ١٢٧ و ١٢٨، المصنف لعبد الرزاق: ١٠ / ١٥٧ وجامع بيان العلم وفضله: ٢ / ١٠٣، والحاكم في المستدرك: ٢ / ١٥٠، ومناقب ابن المغازلي: ٤٠٦، والمسترشد في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام): ٣٩٠ والهامش رقم ١، والفتوح: ٢ / ٢٥٢.
(٥٠٥)