ثم قال (١) علي (عليه السلام): يا معاوية هلم إلى مبارزتي لا تفنى العرب بيننا (٢)، فقال معاوية: لا حاجة لي في مبارزتك فقد قتلت أربعة من أبطال العرب فحسبك (٣).
فصاح فارس من أصحاب معاوية يقال له عروة (٤) فقال: يا ابن أبي طالب إن كان معاوية قد (٥) كره مبارزتك فأنا (٦)، وجرد سيفه وخرج للإمام فتجاولا ثم إنه سبق الإمام بضربة تلقاها علي (عليه السلام) في سيفه، ثم إن عليا (عليه السلام) ضربه ضربة على رأسه ألقاه إلى الأرض قتيلا (٧)، فعظم على أهل الشام قتل عروة لأنه كان من أعظم شجعانهم ومشاهير فرسانهم ثم حجز الليل بينهم.
ومنها: ما اتفق أيضا في بعض أيامها وقد تقابل الجيشان إذ خرج علي بن أبي طالب (عليه السلام) متنكرا فدعا بالمبارزة (٨) فقال معاوية لعمرو بن العاص: عزمت عليك إلا
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٦١ - فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
(١) في (أ): صاح.
(٢) انظر كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين: ١٥٧، وقعة صفين: ٣١٦ ولكن بلفظ " ولا يقتلن الناس فيما بيننا " والفتوح لابن أعثم: ٢ / ١١٢.
(٣) انظر وقعة صفين: ٢٧٥ و ٣١٦ و ٣٨٨، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١٢٦ تحت عنوان " دعا علي (عليه السلام) معاوية إلى البراز " وخلاصة ذلك: ابرز لي وأعف الفريقين من القتال، فأينا قتل صاحبه كان الأمر له، قال عمرو: لقد أنصفك الرجل، فقال معاوية: إني لأكره أن أبارز... لعلك طمعت فيها يا عمرو... وانظر الفتوح لابن أعثم: ٢ / ١١٢.
(٤) هو عروة بن داود الدمشقي كما جاء في الفتوح: ٢ / ١١٣، ووقعة صفين: ٤٥٨، أما ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٢ / ٣٠٠ قال: أبو داود عروة بن داود العامري.
(٥) في (ب): فقد.
(٦) في (أ): له.
(٧) انظر ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١١٣، ووقعة صفين: ٤٥٨ ولكن بلفظ " فضربه فقطعه قطعتين، سقطت إحداهما يمنة، والأخرى يسرة، فارتج العسكران لهول الضربة... وقد رثاه ابن عم له، انظر الشعر:
٤٥٨ - ٤٥٩.
(٨) في (ج): وطلب البراز.
ووردت هذه القصة بألفاظ مختلفة وفي مصادر تاريخية متعددة ولكن كلها تؤدي نفس المعنى، فقد ذكرها ابن مزاحم في وقعة صفين: ٤٠٦ و ٤٠٨ و ٤٢٣ و ٤٢٤ و ٤٣٢، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١٢٧، كشف اليقين: ١٥٧ - ١٥٨، طبقات ابن سعد: ٧ / ١٨٨، أسد الغابة:
٤ / ٤٢٠، الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٣٢، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٢٠، و: ٨ / ٥٣.
ونقل لنا نصر بن مزاحم في وقعة صفين المحاورة والأشعار والفرار وكشف العورة من قبل عمرو بن العاص، قال: وحمل أهل العراق وتلقاهم أهل الشام فاجتلدوا، وحمل عمرو بن العاص معلما وهو يقول:
شدوا علي شكتي لا تنكشف * بعد طليح والزبير فأتلف يوم لهمدان ويوم للصدف * وفي تميم نخوة لا تنحرف أضربها بالسيف حتى تنصرف * إذا مشيت مشية العود الصلف ومثلها لحمير أو تنحرف * والربعيون لهم يوم عصف فاعترضه علي (عليه السلام) يقول:
قد علمت ذات القرون الميل * والخصر والأنامل الطفول إني بنصل السيف خنشليل * أحمى وأرمى أول الرعيل بصارم ليس بذي فلول ثم طعنه فصرعه واتقاه عمرو برجله، فبدت عورته، فصرف علي وجهه عنه وارتث، فقال القوم:
أفلت الرجل يا أمير المؤمنين قال: وهل تدرون من هو؟ قالوا: لا، قال: فإنه عمرو بن العاص تلقاني بعورته فصرفت وجهي عنه.
ورجع عمرو إلى معاوية فقال له: ما صنعت يا عمرو؟ قال: لقيني علي فصرعني. قال: احمد الله وعورتك، أما والله أن لو عرفته ما أقحمت عليه، وقال معاوية في ذلك شعرا:
ألا لله من هفوات عمرو * يعاتبني على تركي برازي فقد لاقى أبا حسن عليا * فآب الوائلي مآب خازي فلو لم يبد عورته للاقى * به ليثا يذلل كل نازي فغضب عمرو وقال: ما أشد تغبيطك عليا في أمري هذا؟ هل هو إلا رجل لقيه ابن عمه فصرعه، أفترى السماء قاطرة لذلك دما؟ قال: ولكنها معقبة لك خزيا.
ثم قال في: ٤٣٢: إن معاوية أظهر لعمرو شماتة وجعل يقرعه ويوبخه... وإنك لجبان فغضب عمرو ثم قال: والله لو كان عليا ما قحمت عليه يا معاوية، فهلا برزت إلى علي إذ دعاك إن كنت شجاعا كما تزعم، وقال عمرو في ذلك شعرا:
فهل لك في أبي حسن علي * لعل الله يمكن من قفاكا دعاك إلى النزال فلم تجبه * ولو نازلته تربت يداكا وانظر المحاورة والشعر في صفحة أخرى من الكتاب وهي: ٤٧٢ - ٤٧٣. وقال جورج جرداق في كتابه الإمام علي (عليه السلام) صوت العدالة الإنسانية: ١ / ٨٢: وقد أصبح ذو الفقار فوق هامته، ولو قضى علي (عليه السلام) على عمرو آنذاك لكان قضى على المكر والدهاء وجيش معاوية. وانظر شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ٣٣٠، وكشف اليقين لابن المطهر الحلي: ١٥٧ - ١٥٨ وابن أعثم في الفتوح: ٢ / ٤٤ وما بعدها.
(٢) انظر كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين: ١٥٧، وقعة صفين: ٣١٦ ولكن بلفظ " ولا يقتلن الناس فيما بيننا " والفتوح لابن أعثم: ٢ / ١١٢.
(٣) انظر وقعة صفين: ٢٧٥ و ٣١٦ و ٣٨٨، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١٢٦ تحت عنوان " دعا علي (عليه السلام) معاوية إلى البراز " وخلاصة ذلك: ابرز لي وأعف الفريقين من القتال، فأينا قتل صاحبه كان الأمر له، قال عمرو: لقد أنصفك الرجل، فقال معاوية: إني لأكره أن أبارز... لعلك طمعت فيها يا عمرو... وانظر الفتوح لابن أعثم: ٢ / ١١٢.
(٤) هو عروة بن داود الدمشقي كما جاء في الفتوح: ٢ / ١١٣، ووقعة صفين: ٤٥٨، أما ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٢ / ٣٠٠ قال: أبو داود عروة بن داود العامري.
(٥) في (ب): فقد.
(٦) في (أ): له.
(٧) انظر ابن أعثم في الفتوح: ٢ / ١١٣، ووقعة صفين: ٤٥٨ ولكن بلفظ " فضربه فقطعه قطعتين، سقطت إحداهما يمنة، والأخرى يسرة، فارتج العسكران لهول الضربة... وقد رثاه ابن عم له، انظر الشعر:
٤٥٨ - ٤٥٩.
(٨) في (ج): وطلب البراز.
ووردت هذه القصة بألفاظ مختلفة وفي مصادر تاريخية متعددة ولكن كلها تؤدي نفس المعنى، فقد ذكرها ابن مزاحم في وقعة صفين: ٤٠٦ و ٤٠٨ و ٤٢٣ و ٤٢٤ و ٤٣٢، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ١٢٧، كشف اليقين: ١٥٧ - ١٥٨، طبقات ابن سعد: ٧ / ١٨٨، أسد الغابة:
٤ / ٤٢٠، الكامل في التاريخ: ٢ / ٢٣٢، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٢٠، و: ٨ / ٥٣.
ونقل لنا نصر بن مزاحم في وقعة صفين المحاورة والأشعار والفرار وكشف العورة من قبل عمرو بن العاص، قال: وحمل أهل العراق وتلقاهم أهل الشام فاجتلدوا، وحمل عمرو بن العاص معلما وهو يقول:
شدوا علي شكتي لا تنكشف * بعد طليح والزبير فأتلف يوم لهمدان ويوم للصدف * وفي تميم نخوة لا تنحرف أضربها بالسيف حتى تنصرف * إذا مشيت مشية العود الصلف ومثلها لحمير أو تنحرف * والربعيون لهم يوم عصف فاعترضه علي (عليه السلام) يقول:
قد علمت ذات القرون الميل * والخصر والأنامل الطفول إني بنصل السيف خنشليل * أحمى وأرمى أول الرعيل بصارم ليس بذي فلول ثم طعنه فصرعه واتقاه عمرو برجله، فبدت عورته، فصرف علي وجهه عنه وارتث، فقال القوم:
أفلت الرجل يا أمير المؤمنين قال: وهل تدرون من هو؟ قالوا: لا، قال: فإنه عمرو بن العاص تلقاني بعورته فصرفت وجهي عنه.
ورجع عمرو إلى معاوية فقال له: ما صنعت يا عمرو؟ قال: لقيني علي فصرعني. قال: احمد الله وعورتك، أما والله أن لو عرفته ما أقحمت عليه، وقال معاوية في ذلك شعرا:
ألا لله من هفوات عمرو * يعاتبني على تركي برازي فقد لاقى أبا حسن عليا * فآب الوائلي مآب خازي فلو لم يبد عورته للاقى * به ليثا يذلل كل نازي فغضب عمرو وقال: ما أشد تغبيطك عليا في أمري هذا؟ هل هو إلا رجل لقيه ابن عمه فصرعه، أفترى السماء قاطرة لذلك دما؟ قال: ولكنها معقبة لك خزيا.
ثم قال في: ٤٣٢: إن معاوية أظهر لعمرو شماتة وجعل يقرعه ويوبخه... وإنك لجبان فغضب عمرو ثم قال: والله لو كان عليا ما قحمت عليه يا معاوية، فهلا برزت إلى علي إذ دعاك إن كنت شجاعا كما تزعم، وقال عمرو في ذلك شعرا:
فهل لك في أبي حسن علي * لعل الله يمكن من قفاكا دعاك إلى النزال فلم تجبه * ولو نازلته تربت يداكا وانظر المحاورة والشعر في صفحة أخرى من الكتاب وهي: ٤٧٢ - ٤٧٣. وقال جورج جرداق في كتابه الإمام علي (عليه السلام) صوت العدالة الإنسانية: ١ / ٨٢: وقد أصبح ذو الفقار فوق هامته، ولو قضى علي (عليه السلام) على عمرو آنذاك لكان قضى على المكر والدهاء وجيش معاوية. وانظر شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ٣٣٠، وكشف اليقين لابن المطهر الحلي: ١٥٧ - ١٥٨ وابن أعثم في الفتوح: ٢ / ٤٤ وما بعدها.
(٤٦١)