في هودجها فقالت: من أنت؟ قال: أبغض أهلك إليك، قالت: ابن الخثعمية؟ قال:
نعم، قالت: يا ابن أبي الحمد لله الذي عافاك (١).
فلما كان الليل أدخلها أخوها إلى البصرة وأنزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي (٢) على صفية بنت الحارث [بن طلحة] بن أبي طلحة بن العزى بن عثمان بن عبد الدار وهي أم طلحة الطلحات (٣)، وتسلل الجرحى ليلا من بين القتلى
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٢٦ - فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
(١) لسنا بصدد بيان الحوار الذي دار بين محمد بن أبي بكر وأخته أم المؤمنين، ولكن نريد أن نورد ما ذكره الطبري في: ٥ / ٢٠٤، والعقد الفريد: ٤ / ٣٢٨، وغيرهم كثير. فقال الطبري: ثم أمر علي محمد بن أبي بكر، فضرب عليها قبة وقال: انظر هل وصل إليها شيء؟ فأدخل رأسه، فقالت: من أنت؟ فقال:
أبغض أهلك إليك، قالت: ابن الخثعمية؟ قال: نعم. قالت: بأبي أنت وأمي، الحمد لله الذي عافاك. وفي مروج الذهب: قال لها: أقرب الناس قرابة، وأبغضهم إليك، أنا محمد أخوك، يقول لك أمير المؤمنين:
هل أصابك شيء؟ قالت: ما أصابني شيء إلا سهم لم يضرني. فجاء علي حتى وقف عليها، فضرب الهودج بقضيب، وقال: يا حميراء أرسول الله أمرك بهذا؟ ألم يأمرك أن تقري في بيتك؟ والله ما أنصفك الذين صانوا عقائلهم وأبرزوك... وفي كلام كثير، فقالت: ملكت فاسجح.
انظر أيضا ابن الأثير: ٣ / ١٠٢، أنساب الأشراف: ١ / ١٦٧، وفتح الباري بشرح صحيح البخاري، لتجد بالإضافة إلى ذلك حوار عمار بن ياسر لعائشة.
وروى ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩١ ما جرى بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبكاء عائشة بكاء شديدا ثم قالت: نعم والله أرحل عنكم، فما خلق الله بلدا هو أبغض إلي من بلد أنتم به يا بني هاشم - إلى ان قالت: - يا ابن عباس أتمنون علي برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال: نعم... (انظر المحاورة في العقد الفريد: ٤ / ٣٢٨ ط لجنة التأليف، وأوردها ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٢ / ٨٢ ط المصرية، واليعقوبي في: ٢ / ٢١٣، وفي مروج الذهب: ٥ / ١٩٧).
(٢) هو عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: أبو طلحة الطلحات، وكان كاتبا على ديوان البصرة لعمر وعثمان، وشهد أخوه عثمان بن خلف حرب الجمل مع علي، على ما ذكر في أسد الغابة. وروى مبارزته أبو مخنف في الجمل على رواية ابن أبي الحديد في شرحه: ١ / ٢٦١ - ٢٦٢ تحقيق محمد أبو الفضل، وابن أعثم في تاريخه، وراجع ترجمته في الاشتقاق: ٤٧٥، والمحبر: ٣٧٧، والاستيعاب:
٣٤٨، وأسد الغابة: ٣ / ١٥١.
(٣) هي صفية بنت الحارث بن طلحة العبدرية وهي قرشية وليست بثقفية إلا بالنسبة إلى زوجها. وفي مغازي الواقدي: ٣٠٧: ومن بني عبد الدار طلحة بن أبي طلحة يحمل لواءهم. قتله علي بن أبي طالب انظر ترجمة صفية في الإصابة: ٤ / ٣٣٧، بينما ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩٢ يصرح بأنها ثقفية، أما الطبري في تاريخه: ٣ / ٥٣٩ فيقول: صفية ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار - وهي أم طلحة الطلحات - بن عبد الله بن خلف.
ولصفية هذه قصة طريفة ذكرها كثير من أهل السير والتاريخ كأبن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩٢، والطبري في تاريخه: ٥ / ٢٢٢، و: ٣ / ٥٤٣ ط أخرى، ومروج الذهب: ٢ / ١٤ وخلاصتها:
دعا علي ببغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستوى عليها، وأقبل إلى منزل عائشة، ثم استأذن ودخل، فإذا عائشة جالسة حولها نسوة من نساء أهل البصرة وهي تبكي وهن يبكين معها. قال: ونظرت صفية بنت الحارث الثقفية امرأة عبد الله بن خلف فصاحت هي ومن كان معها هناك من النسوة وقلن بأجمعهن: يا قاتل الأحبة، يا مفرقا بين الجميع، أيتم الله منك بنيك كما ايتمت ولد عبد الله بن خلف. فنظر إليها علي (عليه السلام) فعرفها فقال: أما أني لا ألومك أن تبغضيني وقد قتلت جدك يوم بدر وقتلت عمك يوم أحد، وقتلت زوجك الآن، ولو كنت قاتل الأحبه كما تقولين، لقتلت من في هذا البيت ومن في هذه الدار.
وكان (عليه السلام) يقصد أن الذي اختفى في هذه الدار مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر وغيرهم كثير.
أبغض أهلك إليك، قالت: ابن الخثعمية؟ قال: نعم. قالت: بأبي أنت وأمي، الحمد لله الذي عافاك. وفي مروج الذهب: قال لها: أقرب الناس قرابة، وأبغضهم إليك، أنا محمد أخوك، يقول لك أمير المؤمنين:
هل أصابك شيء؟ قالت: ما أصابني شيء إلا سهم لم يضرني. فجاء علي حتى وقف عليها، فضرب الهودج بقضيب، وقال: يا حميراء أرسول الله أمرك بهذا؟ ألم يأمرك أن تقري في بيتك؟ والله ما أنصفك الذين صانوا عقائلهم وأبرزوك... وفي كلام كثير، فقالت: ملكت فاسجح.
انظر أيضا ابن الأثير: ٣ / ١٠٢، أنساب الأشراف: ١ / ١٦٧، وفتح الباري بشرح صحيح البخاري، لتجد بالإضافة إلى ذلك حوار عمار بن ياسر لعائشة.
وروى ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩١ ما جرى بين عبد الله بن عباس وبين عائشة لما أنفذه إليها برسالته علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبكاء عائشة بكاء شديدا ثم قالت: نعم والله أرحل عنكم، فما خلق الله بلدا هو أبغض إلي من بلد أنتم به يا بني هاشم - إلى ان قالت: - يا ابن عباس أتمنون علي برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال: نعم... (انظر المحاورة في العقد الفريد: ٤ / ٣٢٨ ط لجنة التأليف، وأوردها ابن أبي الحديد في شرح النهج: ٢ / ٨٢ ط المصرية، واليعقوبي في: ٢ / ٢١٣، وفي مروج الذهب: ٥ / ١٩٧).
(٢) هو عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي: أبو طلحة الطلحات، وكان كاتبا على ديوان البصرة لعمر وعثمان، وشهد أخوه عثمان بن خلف حرب الجمل مع علي، على ما ذكر في أسد الغابة. وروى مبارزته أبو مخنف في الجمل على رواية ابن أبي الحديد في شرحه: ١ / ٢٦١ - ٢٦٢ تحقيق محمد أبو الفضل، وابن أعثم في تاريخه، وراجع ترجمته في الاشتقاق: ٤٧٥، والمحبر: ٣٧٧، والاستيعاب:
٣٤٨، وأسد الغابة: ٣ / ١٥١.
(٣) هي صفية بنت الحارث بن طلحة العبدرية وهي قرشية وليست بثقفية إلا بالنسبة إلى زوجها. وفي مغازي الواقدي: ٣٠٧: ومن بني عبد الدار طلحة بن أبي طلحة يحمل لواءهم. قتله علي بن أبي طالب انظر ترجمة صفية في الإصابة: ٤ / ٣٣٧، بينما ابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩٢ يصرح بأنها ثقفية، أما الطبري في تاريخه: ٣ / ٥٣٩ فيقول: صفية ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار - وهي أم طلحة الطلحات - بن عبد الله بن خلف.
ولصفية هذه قصة طريفة ذكرها كثير من أهل السير والتاريخ كأبن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٩٢، والطبري في تاريخه: ٥ / ٢٢٢، و: ٣ / ٥٤٣ ط أخرى، ومروج الذهب: ٢ / ١٤ وخلاصتها:
دعا علي ببغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستوى عليها، وأقبل إلى منزل عائشة، ثم استأذن ودخل، فإذا عائشة جالسة حولها نسوة من نساء أهل البصرة وهي تبكي وهن يبكين معها. قال: ونظرت صفية بنت الحارث الثقفية امرأة عبد الله بن خلف فصاحت هي ومن كان معها هناك من النسوة وقلن بأجمعهن: يا قاتل الأحبة، يا مفرقا بين الجميع، أيتم الله منك بنيك كما ايتمت ولد عبد الله بن خلف. فنظر إليها علي (عليه السلام) فعرفها فقال: أما أني لا ألومك أن تبغضيني وقد قتلت جدك يوم بدر وقتلت عمك يوم أحد، وقتلت زوجك الآن، ولو كنت قاتل الأحبه كما تقولين، لقتلت من في هذا البيت ومن في هذه الدار.
وكان (عليه السلام) يقصد أن الذي اختفى في هذه الدار مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر وغيرهم كثير.
(٤٢٦)