عائشة: من أنت يا هذا؟ لم لا تنتسب؟ فقال: أنا ابن أختك، قالت: عبد الله؟!
واثكل] أسماء، فجاءه الأشتر (رض) وهو آخذ بالخطام فاقتتلا قتالا شديدا فضربه الأشتر (رض) على رأسه فجرحه جراحة خفيفه ثم اعتنق كل واحد منهما بصاحبه وسقطا على الأرض، فقال ابن الزبير: اقتلوني ومالكا (١)، فلم يعرفوا مالكا من هو (٢)، ولو عرفه أصحاب ابن الزبير لقتلوه.
ثم إنهما افترقا (٣) فجاء الأشتر يقول: لقيت في ذلك اليوم جماعة من الأبطال فما
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٢٢ - فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
(١) في (ب، د): واقتلوا مالكا معي.
(٢) في (أ): منه.
(٣) روى هذه القصة كل من الطبري في تاريخه: ١ / ٣١٩٩ - ٣٢٠٠، و: ٥ / ٢٠٤ و ٢١٠ و ٢١١، والواقدي برواية شرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٨٧ في شرح الخطبة " كنتم جند المرأة " وابن الأثير:
٣ / ٩٩، والعقد الفريد: ٤ / ٣٢٦ ط لجنة التأليف، وتاريخ ابن أعثم، ومروج الذهب.
لكن صاحب العقد الفريد ينقل عن ابن الزبير أنه قال: ثم جر برجلي - يعنى الأشتر - فألقاني بالخندق، وقال: لولا قربك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما اجتمع فيك عضو إلى آخر. وقيل إن القائل: اقتلوني ومالكا هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وهذا ما صرح به مالك عند ما سأله علقمة كما في رواية الطبري. وفي رواية أخرى للطبري أيضا: فجرح ابن الزبير فألقى نفسه في الجرحى فاستخرج فبرأ.
وهذا ثالث الرؤوس يسقط من جيش الجمل.
وانظر الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ٩٦ وانظر الهامش رقم ١ و ٢ في نفس الصفحة وقارن بينهما لتجد التحريف والتزوير وانقلاب الأمر وكأن لم يكن اعتراف ابن الزبير على نفسه كما ذكرنا قبل قليل بأنه هو الخائف والمضطرب وعفو مالك الأشتر عنه وإلقاء نفسه مع الجرحى بل العكس كما ذكر ابن قتيبة في ص ٩٦: فانفلت الأشتر منه أو كما ذكر الأستاذ شري في الهامش رقم ٢: وما زال يضطرب في يدي عبد الله حتى أفلت. قارن ذلك، وإن عشت أراك الدهر عجبا.
لا نريد أن ندافع عن مالك الأشتر (رحمه الله) بل نقول للطبري وابن قتيبة والأستاذ علي شري وغيرهم: ماذا تقولون لابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٨٥ عندما يذكر أن الأشتر عندما سمع كعب بن سور الأزدي يرتجز ويقول أبياتا مطلعها:
يا معشر الناس عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم ثم قال في الهامش ٣ من نفس الصفحة: فحمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده غلام من الأزد يقال له وائل بن كثير فجعل يتلو ويقول شعرا، فبرز إليه الأشتر مجيبا له وهو يقول شعرا، ثم حمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده عمرو بن خنفر من أصحاب الجمل وهو يقول شعرا، ثم حمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية فجعل يلعب بسيفه بين يدي عائشة، وهو يقول شعرا. قال: فبدر إليه الأشتر مجيبا له، ثم حمل عليه فضربه ضربة رمى بيمينه فسقط لما به، وثناه الأشتر بضربة أخرى فقتله، ثم جال في ميدان الحرب وهو يقول شعرا، ثم رجع الأشتر إلى موقفه.
وذكر ابن أعثم في الفتوح أيضا في: ١ / ٤٨٨: وجعل الأشتر يجول في ميدان الحرب وينادي بأعلى صوته: يا أنصار الجمل من يبارزني منكم؟ قال: فبرز إليه عبد الله بن الزبير وهو يقول: إلى أين يا عدو الله؟ فأنا أبارزك! قال: فحمل عليه الأشتر فطعنه طعنة صرعه عن فرسه، ثم بادر وقعد على صدره قال: فجعل عبد الله بن الزبير ينادي من تحت الأشتر في يومه ذلك: اقتلوني ومالكا. قال: وكان الأشتر في يومه صائما وقد طوى من قبل ذلك بيومين فأدركه الضعف، فأفلت عبد الله من يده وهو يظن أنه غير ناج منه. فكيف يوجه كلام هؤلاء الذين طعنوا في الأشتر وهم يعرفونه كيف يقف بين الجمعين وهو يزأر كالأسد عند فريسته - كما ذكر ذلك ابن أعثم في الفتوح أيضا: ١ / ٤٨٢ -.
(٢) في (أ): منه.
(٣) روى هذه القصة كل من الطبري في تاريخه: ١ / ٣١٩٩ - ٣٢٠٠، و: ٥ / ٢٠٤ و ٢١٠ و ٢١١، والواقدي برواية شرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٨٧ في شرح الخطبة " كنتم جند المرأة " وابن الأثير:
٣ / ٩٩، والعقد الفريد: ٤ / ٣٢٦ ط لجنة التأليف، وتاريخ ابن أعثم، ومروج الذهب.
لكن صاحب العقد الفريد ينقل عن ابن الزبير أنه قال: ثم جر برجلي - يعنى الأشتر - فألقاني بالخندق، وقال: لولا قربك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما اجتمع فيك عضو إلى آخر. وقيل إن القائل: اقتلوني ومالكا هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، وهذا ما صرح به مالك عند ما سأله علقمة كما في رواية الطبري. وفي رواية أخرى للطبري أيضا: فجرح ابن الزبير فألقى نفسه في الجرحى فاستخرج فبرأ.
وهذا ثالث الرؤوس يسقط من جيش الجمل.
وانظر الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ١ / ٩٦ وانظر الهامش رقم ١ و ٢ في نفس الصفحة وقارن بينهما لتجد التحريف والتزوير وانقلاب الأمر وكأن لم يكن اعتراف ابن الزبير على نفسه كما ذكرنا قبل قليل بأنه هو الخائف والمضطرب وعفو مالك الأشتر عنه وإلقاء نفسه مع الجرحى بل العكس كما ذكر ابن قتيبة في ص ٩٦: فانفلت الأشتر منه أو كما ذكر الأستاذ شري في الهامش رقم ٢: وما زال يضطرب في يدي عبد الله حتى أفلت. قارن ذلك، وإن عشت أراك الدهر عجبا.
لا نريد أن ندافع عن مالك الأشتر (رحمه الله) بل نقول للطبري وابن قتيبة والأستاذ علي شري وغيرهم: ماذا تقولون لابن أعثم في الفتوح: ١ / ٤٨٥ عندما يذكر أن الأشتر عندما سمع كعب بن سور الأزدي يرتجز ويقول أبياتا مطلعها:
يا معشر الناس عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم ثم قال في الهامش ٣ من نفس الصفحة: فحمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده غلام من الأزد يقال له وائل بن كثير فجعل يتلو ويقول شعرا، فبرز إليه الأشتر مجيبا له وهو يقول شعرا، ثم حمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده عمرو بن خنفر من أصحاب الجمل وهو يقول شعرا، ثم حمل عليه الأشتر فقتله، وخرج من بعده عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية فجعل يلعب بسيفه بين يدي عائشة، وهو يقول شعرا. قال: فبدر إليه الأشتر مجيبا له، ثم حمل عليه فضربه ضربة رمى بيمينه فسقط لما به، وثناه الأشتر بضربة أخرى فقتله، ثم جال في ميدان الحرب وهو يقول شعرا، ثم رجع الأشتر إلى موقفه.
وذكر ابن أعثم في الفتوح أيضا في: ١ / ٤٨٨: وجعل الأشتر يجول في ميدان الحرب وينادي بأعلى صوته: يا أنصار الجمل من يبارزني منكم؟ قال: فبرز إليه عبد الله بن الزبير وهو يقول: إلى أين يا عدو الله؟ فأنا أبارزك! قال: فحمل عليه الأشتر فطعنه طعنة صرعه عن فرسه، ثم بادر وقعد على صدره قال: فجعل عبد الله بن الزبير ينادي من تحت الأشتر في يومه ذلك: اقتلوني ومالكا. قال: وكان الأشتر في يومه صائما وقد طوى من قبل ذلك بيومين فأدركه الضعف، فأفلت عبد الله من يده وهو يظن أنه غير ناج منه. فكيف يوجه كلام هؤلاء الذين طعنوا في الأشتر وهم يعرفونه كيف يقف بين الجمعين وهو يزأر كالأسد عند فريسته - كما ذكر ذلك ابن أعثم في الفتوح أيضا: ١ / ٤٨٢ -.
(٤٢٢)