على غير شيء غير أن ليس تابعا * عليا ومن لا يتبع الحق يندم يذكرني حم والرمح شاجر * فهلا تلا حم قبل التقدم وأخذ بخطام الجمل عمرو بن الأشرف (١) فجعل لا يدنو منه أحد إلا خبطه، فأقبل إليه الحارث بن زهير الأسدي (٢) وهو يقول:
يا أمنا يا خير أم نعلم (٣) * أما ترين كم شجاع يكلم (٤) وتجتلى هامته والمعصم وحمل كل واحد منهما على صاحبه فاختلفا بضربتين فوقعت ضربة [كل] واحد منهما على الآخر فقتلته، وأحدقت أهل النجدات والشجاعة بالجمل فكان لا يأخذ أحد بخطام الجمل إلا قتل، وكان لا يأخذه إلا من ينسب ويقول أنا فلان بن فلان الفلاني، فوالله إن كان إلا الموت الأحمر وما أخذه أحد، ثم أفلت منه فعاد إليه (٥).
وجاء عبد الله بن الزبير (٦) وأخذ بخطام الجمل وهو ساكت لم يتكلم [فقالت له
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
(١)
مقدمة الناشر
٦ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٤)
ممن اشتهر بابن الصباغ
١٥ ص
(٥)
مكانته العلمية
١٦ ص
(٦)
شيوخه
١٩ ص
(٧)
تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه
٢٠ ص
(٨)
آثاره العلمية
٢٠ ص
(٩)
شهرة الكتاب
٢٣ ص
(١٠)
مصادر الكتاب
٢٤ ص
(١١)
رواة الأحاديث من الصحابة
٣٧ ص
(١٢)
مشاهير المحدثين
٤٥ ص
(١٣)
مخطوطات الكتاب
٥٣ ص
(١٤)
طبعاته
٥٦ ص
(١٥)
منهج العمل في الكتاب
٥٧ ص
(١٦)
شكر و تقدير
٥٩ ص
(١٧)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(١٨)
] من هم أهل البيت؟ [
٩٢ ص
(١٩)
في المباهلة
٩٢ ص
(٢٠)
تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام)
١١٢ ص
(٢١)
الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٣٠ ص
(٢٢)
فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه
١٤٠ ص
(٢٣)
فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام)
١٤٢ ص
(٢٤)
فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام)
١٥٠ ص
(٢٥)
فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٥٨ ص
(٢٦)
فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام)
١٦٥ ص
(٢٧)
فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام)
٢٠٠ ص
(٢٨)
فائدة
٤١٦ ص
(٢٩)
فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
٤١٩ ص
(٣٠)
فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته
٤٣١ ص
(٣١)
فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام)
٤٤٣ ص
(٣٢)
فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٣٣)
فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام)
٤٧٤ ص
(٣٤)
فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام)
٤٨٢ ص
(٣٥)
فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام)
٤٨٥ ص
(٣٦)
فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام
٥١٦ ص
(٣٧)
فصل: في ذكر البتول
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨٣ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤٣ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٤٢١ - فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة
(١) انظر تاريخ الطبري: ٣ / ٥٣٣، وابن الأثير: ٣ / ٩٨ ولم يذكر نسب عمرو بن الأشرف بل ذكره ابن دريد في الاشتقاق: ٤٨٣ والجمهرة: ٣٥٠ وكان أزديا من عتيك. وجاء في نسخة (ج) عمرو.
(٢) انظر المصادر السابقة والحارث هذا أيضا أزديا في جيش علي (عليه السلام)، فهما اذن ولدا عم يقتل أحدهما الآخر.
(٣) في (ب، د): تعمل.
(٤) في (أ): مكلم، وفي (د): تكلم.
(٥) انظر المصادر السابقة. وتاريخ الطبري: ٣ / ٥٢٩.
(٦) لسنا بصدد بيان حال عبد الله بن الزبير وترجمته التي وردت في أسد الغابة، ونسب قريش: ٢٣٧، والاستيعاب: تحت رقم ١٥١٨، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٤ / ٤٨٢، وغيرهم كثير، ولكن نذكر القارئ الكريم أن أم المؤمنين كانت فذة في عاطفتها تجاه قرباها وخصت من بينهم عبد الله بن الزبير - ابن أختها أسماء - فحل منها محل الولد الفرد من الوالدة الشفيقة وتكنت باسمه كما ذكر أهل السير، ولم يكن أحد أحب إليها يومذاك من ابن الزبير كما يذكر صاحب الأغاني في: ٩ / ١٤٢. وقال هشام بن عروة: ما سمعت تدعو لأحد من الخلق مثل دعائها له، وأعطت للذي بشرها بسلامته من القتل عشرة آلاف درهم، ثم سجدت شكرا لله تعالى، ولما اعتلت دخل عليها بنو أختها وفيهم عبد الله فبكى... ثم قالت: ما أحقني منك يا بني... فما أعلم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبعد أبوي أحدا أنزل عندي منزلتك وأوصت له بحجرتها. (انظر تهذيب ابن عساكر: ٧ / ٤٠٠، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٤ / ٤٨٢).
وعبد الله بن الزبير هذا كان قد نشأ على كره بني هاشم حتى استطاع أن يغير رأي أبيه الزبير على علي (عليه السلام) وهو ابن خال أبيه. قال علي (عليه السلام): ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله. (شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ٢٦٠، تهذيب ابن عساكر: ٧ / ٣٦٣، والاستيعاب: ٣٥٣ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ١٦٧، و: ٤ / ٤٨٠. وذكر الواقدي، والمسعودي في مروجه بهامش ابن الأثير:
٥ / ١٦٣، واليعقوبي في تاريخه: ٣ / ٧ - ٨، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٨٥ و: ٤ / ٤٨٠ - ٤٩٠ أنه مكث أيام خلافته أربعين جمعة لا يصلي فيها على النبي ويقول: لا يمنعني ذكره إلا أن تشمخ رجال بآنافها. وفي رواية أنه قال: إن له أهيل سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره. وقال المسعودي في:
٥ / ١٦٣، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٥٨، و: ٤ / ٤٩٥ ط الحلبي بمصر أنه قال لعبد الله بن عباس: إني لأكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة.
وذكر المسعودي أيضا في: ٥ / ١٦٣ واليعقوبي: ٣ / ٧ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٥٨ أنه كان يبغض علي بن أبي طالب خاصة وينال من عرضه. وهو الذي جمع سبعة عشر رجلا من بني هاشم وحصرهم في شعب بمكة يعرف بشعب عارم وأراد أن يحرقهم بالنار. (انظر المصادر السابقة، وابن عساكر في تهذيبه: ٧ / ٤٠٨، والأغاني: ٩ / ١٦ ط دار الكتب).
(٢) انظر المصادر السابقة والحارث هذا أيضا أزديا في جيش علي (عليه السلام)، فهما اذن ولدا عم يقتل أحدهما الآخر.
(٣) في (ب، د): تعمل.
(٤) في (أ): مكلم، وفي (د): تكلم.
(٥) انظر المصادر السابقة. وتاريخ الطبري: ٣ / ٥٢٩.
(٦) لسنا بصدد بيان حال عبد الله بن الزبير وترجمته التي وردت في أسد الغابة، ونسب قريش: ٢٣٧، والاستيعاب: تحت رقم ١٥١٨، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٤ / ٤٨٢، وغيرهم كثير، ولكن نذكر القارئ الكريم أن أم المؤمنين كانت فذة في عاطفتها تجاه قرباها وخصت من بينهم عبد الله بن الزبير - ابن أختها أسماء - فحل منها محل الولد الفرد من الوالدة الشفيقة وتكنت باسمه كما ذكر أهل السير، ولم يكن أحد أحب إليها يومذاك من ابن الزبير كما يذكر صاحب الأغاني في: ٩ / ١٤٢. وقال هشام بن عروة: ما سمعت تدعو لأحد من الخلق مثل دعائها له، وأعطت للذي بشرها بسلامته من القتل عشرة آلاف درهم، ثم سجدت شكرا لله تعالى، ولما اعتلت دخل عليها بنو أختها وفيهم عبد الله فبكى... ثم قالت: ما أحقني منك يا بني... فما أعلم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبعد أبوي أحدا أنزل عندي منزلتك وأوصت له بحجرتها. (انظر تهذيب ابن عساكر: ٧ / ٤٠٠، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٤ / ٤٨٢).
وعبد الله بن الزبير هذا كان قد نشأ على كره بني هاشم حتى استطاع أن يغير رأي أبيه الزبير على علي (عليه السلام) وهو ابن خال أبيه. قال علي (عليه السلام): ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله. (شرح النهج لابن أبي الحديد: ٣ / ٢٦٠، تهذيب ابن عساكر: ٧ / ٣٦٣، والاستيعاب: ٣٥٣ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ١٦٧، و: ٤ / ٤٨٠. وذكر الواقدي، والمسعودي في مروجه بهامش ابن الأثير:
٥ / ١٦٣، واليعقوبي في تاريخه: ٣ / ٧ - ٨، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٨٥ و: ٤ / ٤٨٠ - ٤٩٠ أنه مكث أيام خلافته أربعين جمعة لا يصلي فيها على النبي ويقول: لا يمنعني ذكره إلا أن تشمخ رجال بآنافها. وفي رواية أنه قال: إن له أهيل سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره. وقال المسعودي في:
٥ / ١٦٣، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٥٨، و: ٤ / ٤٩٥ ط الحلبي بمصر أنه قال لعبد الله بن عباس: إني لأكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة.
وذكر المسعودي أيضا في: ٥ / ١٦٣ واليعقوبي: ٣ / ٧ وشرح النهج لابن أبي الحديد: ١ / ٣٥٨ أنه كان يبغض علي بن أبي طالب خاصة وينال من عرضه. وهو الذي جمع سبعة عشر رجلا من بني هاشم وحصرهم في شعب بمكة يعرف بشعب عارم وأراد أن يحرقهم بالنار. (انظر المصادر السابقة، وابن عساكر في تهذيبه: ٧ / ٤٠٨، والأغاني: ٩ / ١٦ ط دار الكتب).
(٤٢١)